رياضة
قال إنه واثق من نجاح مشروع زطشي في الفاف.. حناشي يؤكد:

لم أرتب المباراة مع أحد.. شعارنا “النيف والخسارة”

الشروق أونلاين
  • 3499
  • 0
الأرشيف
محند شريف حناشي

نفى رئيس شبيبة القبائل، محند شريف حناشي، أن يكون قد رتب مباراة الكلاسيكو الأخيرة لفريقه من أجل تجنيبه السقوط. وقال إنه يملك النيف ولا يمكنه أن يتودد إلى أي أحد بما أنهم فريق كبير وسيشرعون في التحضير للقاء الكأس بقوة كبيرة.

ولم يقدر حناشي على إخفاء سعادته عند نهاية المباراة وقال: “هذه النقطة التي ستعيدنا إلى الطريق الصحيح، صحيح أننا كنا في أزمة وتلقينا هدف السبق لكنني لم أتحدث أبدا مع مسيري المولودية”. وعبر عن سخطه عن كل من يروج للإشاعات. وأضاف قائلا: “نحن شبيبة القبائل ولا نتودد إلى أي أحد.. شعارنا النيف والخسارة، والآن سنشرع في التحضير لمواجهة الكأس بقوة، وهدفنا الإطاحة بالمولودية بعد استعادتنا كل لاعبينا، خاصة بولعويدات”. ولم يتقبل الرئيس تصريحات الحكم الدولي السابق محمد زكريني بخصوص تسلل بولعويدات في لقطة هدف التعديل، وقال: “لا يمكنني الرد عليه، المهم أن بولعويدات سجل هدفا جميلا يجعلنا نحضر بجدية لمواجهة الكأس التي سنؤكد فيها بعدما يؤكدون لنا عدم تأجيلها”. وفي الأخير، تقدم بالشكر الجزيل للأنصار الذين تنقلوا بقوة إلى ملعب 5 جويلية، وساندوا اللاعبين بقوة. كما أنه أكد مساندته المطلقة لرئيس الفاف الجديد خير الدين زطشي بما أنه لاعب سابق ويعرف كرة القدم، “بعثت برسائل تهان لأنني واثق من مشروعه مادام يعرف كرة القدم جيدا”. وللعلم، فإن الرئيس كان قد وزع بعد المباراة مباشرة على اللاعبين منحة عشرة ملايين سنتيم وهاتفا نقالا من نوعية رفيعة كانت هدية من أحد الممولين.

وفي السياق، فقد كان بولعويدات الأحد سعيدا جدا بهدفه الذي قال إنه رقم 13 في كل المنافسات لهذا الموسم رغم صور التلفزيون التي أكدت أنه كان في وضعية تسلل بتأكيد من الحكم زكريني الذي أكد الأمر وعاب على الحكم المساعد عدم الركض لمشاهدة اللقطة كاملة في حين لم يتحدث على ركلة الجزاء التي أسقط فيها دفاع المولودية رضواني.. وهو ما أغضب إدارة الشبيبة نوعا ما، ولكن رغم هذا إلا أن لاعبي الشبيبة احتفلوا مطولا وأكدوا أنهم ردوا على أشباه المحللين الذين جزموا بخسارتهم منذ البداية، وأبرزهم اللاعب السابق للمولودية علي بن شيخ. وقال يطو في تصريح لـ “الشروق”: “الحمد لله أنه أكرمنا بنقطة ثمينة ولعبنا بحرارة كبيرة لنرد على بعض الذين يعتبرون أنفسهم محللين وكانوا يجزمون بخسارتنا، الشبيبة لن تسقط وستواصل اللعب بقوة كبيرة إلى غاية تحقيق البقاء”.. يجب على الشبيبة تسجيل 7 نقاط في مبارياتها الأربع المتأخرة لكي يصل رصيدها إلى 26 نقطة وتضاعف فيما بعد حظوظها، مثلما قال المدرب الأسبق مزيان إيغيل. 

للعلم فقط، فإن الأنصار قاموا بمجهودات جبارة وأسهموا في هذه النقطة الثمينة التي رفعت رصيد الفريق إلى 19 نقطة ويتمنون تكرار سيناريو العام الماضي بتحقيق سلسلة طويلة من الانتصارات.

مقالات ذات صلة