لم أكن أنتظر تلك الكرة ولحسن الحظ أنها اصطدمت بالقائم
يصف لنا محمد أمين زماموش، حامي عرين المنتخب الوطني، شعوره بالتأهل إلى كأس العالم واللحظة الصعبة التي مر بها لحظات قبل انتهاء اللقاء بسبب الخطإ الذي ارتكبه أحد زملائه والذي كاد أن يكلف الخضر هدفا وإقصاء مرا.
.
ما هو شعوك بهذا التأهل التاريخي إلى كأس العالم؟
كل العالم كان يشاهد المباراة. لم يكن أمامنا بديل آخر سوى الفوز بأية نتيجة تسمح لنا بالتأهل إلى كأس العالم. الزملاء قاموا بمباراة كبيرة من دون أخطاء وأشكرهم كثيرا على التضحيات التي قدموها في هذه المباراة لأنني على علم بمعاناتهم والضغط الكبير الذي تحملوه قبل اللقاء.
.
هل أنت راض عن أدائك؟
بالنسبة إلي أنا راض عن أدائي الذي يمثل ربما عشرة بالمائة من أداء بقية اللاعبين الذين قدموا مباراة في المستوى.
.
هل بإمكانك أن تختصر لنا ولو بإيجاز شعورك في هذه المقابلة؟
المهمة كانت صعبة كنا متأخرين بهدف واحد، لقد تلقينا تعليمات من مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش باللعب بهدوء والحذر من استقبال الأهداف التي قد تكلفنا غاليا. كما طلب منا التأني وتجنب التسرع وكذا تسجيل الهدف الذي نحتاجه للمرور إلى المونديال في أي وقت من المباراة في البداية أو في اللحظات الأخيرة.
.
كادت أحلامك أن تتبخر بعد الخطإ الذي ارتكبه زميلك مع نهاية اللقاء. هل من تعليق على ذلك؟
لم أكن أنتظر تلك اللقطة التي كادت أن تكلفنا هدفا في وقت قاتل من المباراة. زميلي ارتكب خطأ غير مقصود بنية إبعاد الكرة من منطقة العمليات لكنه تفاجأ هو الآخر بتوجيهها نحو المرمى واصطدامها بالقائم لحسن الحظ.. (ضاحكا) أعتقد أنه مفعول السحر الذي وضعه البوركينابيون أمام شباكي في الشوط الثاني.
.
كلمة أخيرة
أهدي هذا التأهل لعائلتي ولابنتي الصغيرة وكل المشجعين الذين وقفوا بجانبنا في كل أطوار هذه المباراة.