الجزائر
قال أن نظيره الفرنسي يعد تقريرا ليقدمه للرئيس ماكرون

لم ألتق ستورا منذ فتح ملف الذاكرة.. وهذا ما قاله

الشروق أونلاين
  • 2637
  • 2

قال مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالأرشيف والذاكرة الوطنية، عبد المجيد شيخي، أنه لم يلتق إلى غاية الساعة مع ببنجامان ستورا، منذ فتح ملف الذاكرة.

وأكد مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالارشيف، خلال استضافته بالقناة الوطنية الاولى، بعد 6 أشهر من فتح ملف الذاكرة بين الجزائر وفرنسا “لم أتعامل مع بنجامين ستورا، اتصلنا ببعض مرتين وقال لي أنه يعد تقرير بطلب من ماكرون”

وقال شيخي، أن ستورا أبلغه إنه لا يمكن الحديث عن الملف قبل وضع التقرير  الذي يعده على مكتب الرئيس الفرنسي.

وبخصوص ملف الذاكرة والعراقيل التي تقف في طريقه قال شيخي، “بالنسبة للجزائر الأمور واضحة، لأن المسائل مستقرة في وثائقنا أذهاننا”.

وأضاف المتحدث، “نحن الجزائريون نعرف ما نريد ، لا ننسى الماضي ولا يمكن أن نمحو الماضي، لأنه جزء لا يتجزأ من حياة الشعب الجزائري عبر العصور، نريد العودة إلى تاريخينا وتوظيف التاريخ في حياتنا اليومية”.

لا مانع لدينا للتهدئة وفرنسا يقلقها التستر على الماضي

وأوضح شيخي في معرض تصريحه، ” لا مانع لنا في الحوار من أجل التهدئة ، لابد أن نجد العناصر والقنوات التي تسمح بتهدئة الخواطر لأن العناصر المساهمة في ذلك عند الطرف الفرنسي”.

وأشار المتحدث، إلى فرنسا يقلقها الماضي الذي تتستر عليه وتريد الجزائر أن تنساه.

لم يتم حصر عدد رفاة الشهداء..لأن الطرف الفرنسي لديه سوء نية

وفي رده عن سؤال وجه له بخصوص رفاة شهداء قال شيخي “لم يتم حصر عدد رفات الشهداء بالشكل الدقيق، الطرف الفرنسي في كل مرة يمنحنا رقم معين”، مشيرا في الشأن ذاته” بالنسبة لنا نطالب بكل أرشيف الفترات الوطنية التي مرة بها الجزائر وكل ما أخذته فرنسا من قبل 1962″

وختم شيخي،”لم نصل إلى معاينة كاملة لما هو موجود في المخازن الفرنسية بحجة أن الأرشيف لم يتم تصنيفه ولا ترتيبه وهذا غير صحيح، لا يمكن أن يبقى الأرشيف في رزم منذ 100 سنة، لذلك فإن الطرف الفرنسي يقدم أرقام متضاربة بخصوص الأرشيف الوطني لديه سوء نية”.

مقالات ذات صلة