العالم
أكدت أن العلاقات في "أحسن حالاتها".. الخارجية السودانية:

“لم نتلق أيّ إخطار من الجزائر بحظر سفر رعاياها”

الشروق أونلاين
  • 1187
  • 0
ح. م
الناطق بالسم الخارجية السودانية، السفير علي الصادق

قالت وزارة الخارجية السودانية إنها لم تتسلم أي إخطار رسمي جزائري يمنع الرعايا الجزائريين من السفر إلى السودان بذريعة “الخوف من التطرف وتمدد تنظيم داعش” في السودان، ووصفت علاقة الخرطوم بالجزائر بأنها في “أحسن حالاتها”.

وتم تداول تقارير صحافية الأسبوع الماضي تفيد بأن الجزائر فرضت إجراءات أمنية مشددة على سفر مواطنيها، خصوصًا الشباب، إلى سبع دولة عربية تشهد نزاعات، أو قريبة من مناطق نزاعات، تحسبًا وتخوفًا من انضمامهم لجماعات إرهابية، وعلى رأسها التنظيم الإرهابي المسمى داعش، ومن بينها السودان.

لكن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية نفى تسلم وزارته لأي إخطار رسمي من الجزائر، تمنع بموجبه رعاياها من السفر إلى السودان بذريعة الخوف من التطرف، وتمدد داعشفي البلاد، إذ قال السفير علي الصادق في تصريحات صحافية أمس إن مواقع جزائرية أوردت تقارير تفيد بأن الجزائر نصحت مواطنيها بعدم السفر إلى السودان بسبب تمدد ما يسمى بتنظيمداعشالمتطرف، مضيفا أن السودان والجزائر تربطهما علاقات سياسية واقتصادية متميزة، والبلدان ينسقان على المستوى الرئاسي في إطار جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي، وتندرج قضايا التطرف والإرهاب ضمن هذا التنسيق، كما جدد التأكيد على أن وزارته لم تتلق ما يثبت مزاعم منع الجزائريين من السفر إلى السودان.

وجاءت توضحات الخارجية السودانية، للرد على أنباء إعلامية تحدثت عن تقييد وتشديد الرقابة على الجزائريين المتجهين إلى بعض الدول كما هو الشأن بالنسبة لسوريا والعراق والأردن والسعودية واليمن ولبنان إضافة إلى السودان.

مقالات ذات صلة