لم نستثمر مسرحيا في الرواية الجزائرية
استقبل العدد الثاني من فضاء صدى الأقلام التابع لمؤسسة فنون وثقافة المسرحي سفيان عطية مدير مسرح العلمة الجهوي، حيث قدم نصه الجديد “آسف” الذي زاوج بين الواقعي والميتافيزيقي، من خلال صراع بين ثلاث نساء بعد رحيل الرجل الذي تقرب له كل واحدة من زاوية معينة. ويزداد هذا الصراع ضراوة بعد عودة الرجل من العالم الآخر.
وقال عطية الذي سبق له أن فاز بجائزة أفضل نص في المهرجان الوطني للمسرح المحترف إنه اختار الفصحى لغة للنص، لأنه يجد راحته في الكتابة والتمثيل بها، ولأنه أيضا لاحظ شغف قطاع واسع من الجمهور بها، من خلال تجاربه السابقة بها، مثل “الرجل العاري” و”أكلة لحوم البشر” و”ليلة سجن”. مضيفا أن العمل المسرحي يصل إلى المتلقي بأي لغة كانت، إذا كان مضبوطا وواعيا بأدواته.
وكشف عطية أن عمله القادم سيكون مقتبسا من إحدى الروايات الجزائرية، لإيمانه بأن المدونة الروائية الوطنية ثرية بكثير من التجارب والرؤى الكفيلة بأن تغذي المسرح بأعمال عميقة. ونبه ضيف فضاء صدى الأقلام إلى أن المسرحيين الجزائريين تأخروا كثيرا في الاستثمار في عمق الرواية الجزائرية.