العالم
المتحدث باسم قوات البنيان المرصوص الليبية لـ"الشروق":

“لم نطلب من الجزائر مساعدات عسكرية.. وحفتر لا يمثل شيئا”

الشروق أونلاين
  • 7436
  • 0
الأرشيف
المتحدث باسم قوات البنيان المرصوص العقيد محمد الغصري

أعلنت الخارجية التونسية، تقديم موعد القمة الرئاسية الثلاثية “الجزائر- تونس- مصر”، حول ليبيا، من الفاتح مارس الداخل، ليوم غد الأحد، وقالت، أمس، أن القرار اتخذ بعد مشاورات تمت بين وزراء الخارجية للجزائر ومصر.

وسيتطرق الاجتماع، الذي يعقد بتونس، إلى نتائج الاتصالات التي أجرتها الدول الثلاث مع مختلف مكونات المشهد السياسي الليبي لتقريب وجهات النظر بينهم  ووضع أسس حل سياسي توافقي للأزمة الليبية، وتهيئة الظروف الملائمة لجمع الفرقاء الليبيين إلى طاولة الحوار.

ولم تقدم الخارجية التونسية، توضيحات،عن سبب تقديم “اللقاء الهام”، خاصة وأن مسؤول الدبلوماسية التونسية، خميس الجهيناوي، وفي حديث لوكالة أنباء إفريقيا التونسية الرسمية، أكد أن الاجتماع سيعقد في الفاتح مارس، وهو التاريخ الذي سبق وأن أكده مسؤول رفيع في الخارجية الجزائرية الأسبوع الماضي.

وبخصوص لقاء تونس، أوضح الجهيناوي أن “أهداف المبادرة تتمثل في أربع نقاط محورية، وهي دفع الليبيين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم الفكرية والإيديولوجية إلى الحوار، ورفض أي حل عسكري من شأنه أن يؤجج الوضع في ليبيا، إلى جانب دفع الفرقاء الليبيين إلى تذليل الخلافات حول تنفيذ الاتفاق السياسي الموقع في 2015، ومواصلة دعم دور الأمم المتحدة، كمظلة أساسية لأي حل سياسي في هذا البلد”.

وأبدى المتحدث باسم قوات البنيان المرصوص الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية، العقيد محمد الغصري، تفاؤلا باجتماع تونس، وقال للشروق “نحن متفائلون، ونرحب بهذا الاجتماع والجهد المبذول من جيران ليبيا،، هنالك انفراج قريب، خاصة وأن جميع الأطراف مقتنعة بضرورة الحوار وأن البندقية لن تحقق أي شيء، وأن الحرب لا تحل المشكلة”.

واستبعد المعني أي تأثير لامتناع خليفة حفتر، عن لقاء السراج كما كان مبرمجا له في القاهرة الأسبوع الماضي، وذكر “ليست هنالك حساسيات في ليبيا، وعدم قبول حفتر لقاء السراج، يقوي السراج ويضعف حفتر لدى المجتمع الدولي،  ويثبت للعالم أن أكثر شخص لا يريد مصلحة ليبيا هو حفتر”، وتابع منتقدا حفتر “هذا الشخص لا يمثل شيئا، وهو لا يعني أي شيء، و تمثيله للمنطقة الشرقية غير حقيقي”.

ونفى، أن يكون قد تقدم بطلب إلى الجزائر، خلال لقائه قبل أيام بالوزير عبد القادر مساهل، لتمويلهم بالأسلحة والذخيرة، وأكد “أبدا لم نطلب مساعدات عسكرية ولا ذخيرة ولا تدريب الجيش الليبي، طلبنا من الجزائر أن تساهم في تقريب وجهات النظر فقط”.

مقالات ذات صلة