العالم

“لم يبق منها سوى فروة الرأس”.. هل يستعمل الكيان الصهيوني سلاحا يُذيب جثث الشهداء؟

الشروق أونلاين
  • 830
  • 0

أفاد الناطق باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل، السبت، بأن هناك حالات انصهار وتبخر لجثث شهداء قضوا جراء استهدافهم بصواريخ جيش الاحتلال، ولم يبق من أجسامهم سوى فروة الرأس.

وقال محمود بصل في حديث لتلفزيون العربي من غزة: إن “من يتبقى من جثمان المواطن هي فروة الرأس، فيما يتبخر بقية جثمانه وكأنه لم يكن موجودًا”.

وأضاف أن “الاحتلال يستخدم كتلة نارية كبيرة جدًا وتؤدي إلى اختفاء بعض جثامين المواطنين”، موضحًا أنه ليس في كل عمليات الاستهداف الصهيوني تحدث عملية تبخر لجثامين المواطنين.

وقال محمود بصل: “رصدنا الكثير من الأحداث، وفي أغلبها كنا لا نجد بعض جثامين المواطنين”.

وفي حديث سابق للتلفزيون العربي، كشف الدفاع المدني أن 10% من حالات القصف الصهيوني تتسبب بتبخر أجزاء من جثامين الشهداء.

في أوت 2024، أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة أنه رصد “تبخر 1,760 جثة”، حيث لم يجدوا لها أي أثر بسبب استخدام الجيش الصهيوني أسلحة محرمة دولياً ولم يتم تسجيلهم في وزارة الصحة في السجلات المختصة، كما تمكنوا من رصد اختفاء 8,240 جثة قسراً لا يُعلم مصيرهم منذ اندلاع الحرب في غزة وحتى الآن.

وأعلن الدفاع المدني أيضاً اختفاء 2210 جثامين من مقابر متفرقة في قطاع غزة ومن المناطق التي كانت تستهدفها قوات الجيش الاحتلال، وفقا لماً أعلنه متحدث باسم الجهاز في مؤتمر صحافي في غزة.

وفي نوفمبر الماضي، دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي أسلحة محرمة دوليًا في شمال قطاع غزة تؤدي إلى “تبخّر الأجساد”.

مقالات ذات صلة