منوعات
رئيس جمعية الشعرى البروفيسور جمال ميموني لـ"الشروق":

لم يُشاهدوا هلال الإفطار.. والإعلان عن العيد كان مغلوطا

الشروق أونلاين
  • 24517
  • 1
ح.م
رئيس جمعية الشعرى البروفيسور جمال ميموني

البروفيسور جمال ميموني، رئيس جمعية الشعرى لعلم الفلك، كان منذ ثلاثين سنة، عندما كان طالبا جامعيا، ضمن لجنة الأهلة بالولايات المتحدة الأمريكية التي يعتمد عليها مسلمو أمريكا، التي ترصد هلال رمضان وشوال، إضافة إلى أنه من خريجي جامعة بينسيلفانيا في فيلاديلفيا بالولايات المتحدة في الفيزياء النظرية، يدرّس حاليا في جامعة منتوري بقسنطينة، أصدر بيانا بصفته رئيس جمعية الشعرى، في ثاني أيام العيد فأثار جدلا فضلنا أن يقدم بخصوصه توضيحات من خلال هذا الحوار.

 

هل تؤكدون عدم ثبوت الرؤية التي تفضلت بها لجنة الأهلة يوم الخميس؟

أؤكد استحالة الرؤية 100 بالمائة، وعلم الفلك حاليا، هو علم قطعي، وكل الهيئات الفلكية العربية والغربية أكدت استحالة رؤية الهلال يوم الخميس، ونحن أكدنا ذلك قبل يوم الرؤية عبر بيان قلنا فيه إن الرؤية ممكنة في جنوب إفريقيا، أو أنها ستكون مبينة على خطأ وهو ما حدث، وهي في كل الأحوال غير ممكنة، وقدمنا تحليلا مفصلا عن حالة العاصمة الجزائرية وطبعا بقية الولايات، وحتى عن المملكة العربية السعودية.

 

 معنى هذا أن الجزائر ليست وحدها من أخطأت لأن غالبية الدول الإسلامية أقرت برؤية الهلال؟

للأسف الأمة كاملة كانت على خطأ من إندونيسيا إلى المملكة العربية السعودية، فعلا كنا خارج التاريخ.

 

 لجنة الأهلة اعتمدت على أربع ولايات.. ماذا شاهد هؤلاء إذا لم يكن هلال شوال؟

أنا ما يعنيني أنهم لم يشاهدوا الهلال، والأدلة العلمية لا تحتمل التأويل، ربما سحابة أو بريق لطائرة، لا أدري المهم أنهم لم يشاهدوا هلال شوال، علم الفلك واضح من البيروني إلى العصر الحديث، يوم الخميس شرحنا علميا استحالة الرؤية ولا ندري ما الذي شاهدوه.

 

 هل يمكن القول للناس إنهم أفطروا يوما في رمضان؟

أنا أتحدث بطريقة علمية في ظل تجربتي ومعارفي، أنا لا أقول إن العيد غير سليم، ولجنة الافتاء ولجنة الأهلة عليها تحمل مسؤولياتها، وقبل أن يقولوا للناس إنهم اجتهدوا لأجل توحيد العيد، من دون ثبوت الرؤية، على أن يقولوا إنهم شاهدوا الهلال وهو لم يظهر، ورؤيتهم مغلوطة.

 

بما أنك نائب رئيس الاتحاد العربي لعلم الفضاء، وعضو بارز في المشروع الإسلامي لرصد الأهلة، هل قدمتم استفسارات أو توضيحات على الأقل لمختلف دول العالم العربي التي غالطت الأمة برأيكم؟

 

للأسف لكل بلاد طريقتها ولجانها الخاصة، وخاصة طريقة عملها، فمن الصعب توحيد بيان يخص الجميع، لكن أؤكد لكم أن كل الهيئات الفلكية العربية العلمية، ـ يعني التي تسير وفق العلم ، وتضم دكاترة ومختصين ـ استنكرت ما حدث في العيد الحالي من تغليط للأمة، لأننا تحدثنا في آخر أسبوع من رمضان عن استحالة الرؤية ومع ذلك تحدثوا عن رؤية وهمية بالتأكيد.

مقالات ذات صلة