“لن أستقيل ومتمسّك بموقفي ولو أحرقتم الأفلان”
أكد، عبد الرحمان بلعياط، منسق المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، أنه المخوّل الوحيد لاستدعاء أعضاء المكتب السياسي للاجتماع، وفند بلعياط صدور أيّ بيان يرفض قرارات تعييناته لهياكل الحزب بالمجلس الشعبي الوطني.
وأضاف بلعياط في حوار لقناة “الشروق”، بثّ أمس، أنه لن يستقيل من منصبه مهما بلغ الأمر قائلا: “حتى ولو تم حرق المقر وبقي رمادا، فلن أستقيل.. ولا وجود لمنسق غيري”.
ووصف عبد الرحمان بلعياط، تعيينات هياكل الحزب بالمجلس الشعبي الوطني بالنزيهة، مذكرا و”معتزا” بمساندته للأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم؛ حتى آخر يوم من سحب الثقة منه، وهاجم بلعياط من أسماهم “ثعابين الفوضى”، في إشارة إلى خصومه السياسيين داخل الحزب .
وحول ما يحدث في الساحة السياسية اليوم، أكد المتحدث أن دعاة الانتقالية بقيادة الرئيس السابق اليامين زروال واهمون، مضيفا أنه التقى بالرئيس السابق اليامين زروال في بيته مع بعض أعضاء اللجنة المركزية وأخبره أنه طلّق الحياة السياسية بلا رجعة.
المجموعة البرلمانية للأفلان تثني على قرارات المكتب السياسي
ثمن رئيس المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني المنتهية ولايته، طاهر خاوة، بتجميد المكتب السياسي لقرارات المنسق، عبد الرحمان بلعياط، بخصوص تجديد هياكل الحزب في الغرفة السفلة للبرلمان.
وقال خاوة في بيان باسم المجموعة البرلمانية للحزب “المجموعة البرلمانية للأفلان تهب بالقرار السيد عن اعضاء المكتب السياسي الذي يتضمن في محتواه رأي ومشورة الجماعة خدمة لمصلحة الحزب واحترام المؤسسات الدستورية تماشيا وروح نصوص القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب”.
وأعلن نواب الأفلان على لسان خاوة وقوفهم صفا واحدا تضامنا مع اعضاء المكتب السياسي، داعينهم الإسراع في الاعلان عن تاريخ انعقاد دورة اللجنة المركزية لانتخاب الأمين العام للحزب لسد جميع المؤامرات التي تحاك ضد الأفلان ـ يضيف الافلان ـ .