رياضة
رغم إعلان اعتزاله اللعب .. نسيم أكرور يؤكد:

“لن أضع الحذاء في الخزانة ربما سأعود إذا احتاجني فريقي”

ع. ع
  • 3820
  • 0

أنهى مؤخرا، المهاجم الجزائري المخضرم، نسيـم أكرور، مشواره الطويل في ملاعب كرة القدم عن عمر يناهز 51 عاماً، بعد مسيرة دامت نحو ثلاثين موسماً قضاها بين عدة أندية فرنسية وأخرى إنكليزية، على غرار سيتون يونايتد وأف سي ووكينغ، ولعب خلالها أيضاً مع المنتخب الوطني الجزائري.

بعد نهاية هذه الرحلة، من المفروض أن يبدأ أكرور مرحلة جديدة في حياته الرياضية مدرباً في الفئات السنية لفريق باييفوارونييه الفرنسي، رغم ذلك لا يغلق الدولي الجزائري السابق الباب أمام إمكانية عودته من جديد إلى المستطيل الأخضر، في مرحلة الإياب من الموسم الجديد في حالة احتاج ناديه السابق إلى خدماته.

وقال نسيم أكرور، الخميس، في تصريح خصّ به صحيفة “لو دوفيني ليبيري” نقله موقع “العربي الجديد”: “أعلنت اعتزالي الصيف الماضي، لكن رئيس نادي شامبيري اتصل بي في جويلية، فخضت موسماً إضافياً. اليوم، من الطبيعي أن أعلّق الحذاء. سأعمل مع الفئات السنية في نادي باييفوارونييه، وإذا احتاجني الفريق مستقبلاً، فربما أفكر في العودة. لن أضع الحذاء في الخزانة، سأستخدمه لتمرير الكرات للأطفال”.

وبعد اعتزاله اللعب، قرّر نسيم أكرور توجيه خبرته إلى تدريب الأطفال، مؤكداً أنه يريد أن يُشاركهم متعة الكرة، ويُعلّمهم أساسيات التمركز والإنهاء أمام المرمى، في أجواء حسنة ومليئة بالتحفيز. وقال في ختام تصريحه: “سنشتغل على الجانب الفني، وكل ذلك في إطار ممتع. من المهم أن يحبّ الطفل الكرة قبل كل شيء”.

نسيم أكرور ولد في فرنسا يوم العاشر من جويلية 1974، وفضّل تمثيل المنتخب الجزائري، وخاض معه 18 مباراة دولية بين عامي 2001 و2004، سجل خلالها ستة أهداف، وكانت أول مباراة له مع “الخُضر” ضد غانا، وشارك في نهائيات كأس أمم أفريقيا مرتين: الأولى في مالي عام 2002 والثانية في تونس عام 2004، وتمكن من تسجيل هدف أمام ليبيريا في النسخة الأولى.

وعلى صعيد الأندية، بدأ أكرور مشواره عام 1995 مع نادي نويزي لو سيك، ولعب لاحقاً مع عدة أندية فرنسية، أبرزها: إستروغرونوبلوأونسي، كما خاض تجربة قصيرة في إنكلترا، كما يُعتبر الهدّاف التاريخي لأندية: غرونوبل (110 أهداف)، وإستر (73 هدفاً)، وأونسي (41 هدفاً). وقد تجاوز مجموع مبارياته الرسمية 700 مباراة، سجل خلالها أكثر من 250 هدفاً، من دون أن يُتوّج بأي لقب جماعي.

واشتهرأكرور الذي يطلق عليه اسم”المهاجم العجوز” بأسلوب لعبه الهادئ، وفاعليته داخل منطقة الجزاء، وظلّ محافظاً على لياقته حتى بعد سن الـ40. ففي عام 2015، صنع مفاجأة كبرى في كأس فرنسا، عندما ساهم في إقصاء أولمبيك مرسيليا مع فريقه شامبيري، الذي كان منتمياً حينها إلى درجة الهواة. ورغم تقدمه في السن، استمر في اللعب حتى موسم 2024-2025، وخاض ستة مواسم مع نادي شامبيري، ضمن منافسات الدرجة الخامسة الفرنسية.

مقالات ذات صلة