الجزائر
مجيد بوڤرة يتحدث لـ"الشروق" عن حظوظ "الخضر" في "كان" 2015:

لن نبيع الوهم للجزائريين.. والكلام الحقيقي فوق الميدان

الشروق أونلاين
  • 7802
  • 11
جعفر سعادة
مجيد بوقرة يحذُر من الإفراط في التفاؤل

أكد مدافع المنتخب الوطني مجيد بوڤرة، أنه سيفعل المستحيل رفقة زملائه من أجل إسعاد الجماهير الجزائرية في كأس إفريقيا المقبلة المرتقبة في غينيا الاستوائية، موضحا في الوقت ذاته أنه لن يبيعهم الوهم من الآن وكل شيء سيتضح فوق الميدان، كما كشف “الماجيك” في هذا الحوار لـ”الشروق” عن الأسباب الحقيقية التي جعلته يقرر مواصلة اللعب مع “الخضر” حتى كأس إفريقيا، في وقت كان قد أعلن اعتزاله الميادين بعد مونديال البرازيل.

  هذا التربص هو الأخير بالنسبة لك، مع الخضرماذا تقول لنا في هذا الشأن؟

أنا أعيش لحظات تاريخية مع المنتخب الوطني وكأس إفريقيا المقبلة ستكون الأخيرة لي بعد قرار اعتزالي اللعب دوليا، أنا استغل كل دقيقة ولحظة أعيشها مع الخضرفي هذا التربص الأخير لي لأستمتع بها، إنها لحظات رائعة وتاريخية ستبقى راسخة في ذهني إلى الأبد.. أتمنى فقط أن تكون الخاتمة سعيدة ونتمكن من إسعاد الجماهير الجزائرية في غينيا الاستوائية.

 تحولت إلى لاعب احتياطي منذ مجيء المدرب كريستيان غوركوف، ألم يزعجك هذا الأمر؟

 أعرف جيدا إمكاناتي وقدراتي، وقادر على تقديم الإضافة المرجوة مني ومساعدة المنتخب الوطني في أي لحظة احتاجني فيها المدرب، بقائي احتياطيا لا يزعجني تماما ولا مشكلة بالنسبة لي، المهم هو أن المنتخب يبقى دوما في المستوى ويحقق نتائج طيبة، وكما تعلمون هناك مجموعة شابة من اللاعبين وأنا هنا بالدرجة الأولى لمساعدتهم رفقة بقية اللاعبين القدامى الآخرين على غرار الحارس رايس وهاب مبولحي والمدافع رفيق حليش.. أنا الآن في نهاية مشواري معالخضر، لعبت بما فيه الكفاية ولم ولن أندم يوما على الوقت الذي قضيته مع المنتخب وسعيد بما قدمته في مسيرتي الدولية.

أعلنت عن اعتزالك اللعب دوليا بعد المونديال لكنك تراجعت وأكملت المسيرة إلى غايةالكان، ما سبب ذلك؟

 كل ما في الأمر، أنني لاحظت أن المنتخب الوطني لا يزال في حاجة ماسة إلى خدماتي، خاصة مع تغيير التعداد وقدوم العديد من اللاعبين الشبان الذين يبقون في حاجة ماسة إلى النصائح التي ستفيدهم في مشوارهم الدولي، خاصة فيما يتعلق بسفرياتالخضرإلى أدغال إفريقيا لخوض مواجهات رسمية.

 المنتخب الوطني سيدخل كأس إفريقيا 2015 كمرشح للتتويج باللقب، ما تعليقك على ذلك؟

 أظن أننا نملك ما فيه الكفاية من الخبرة حاليا، وهذا مقارنة بالدورة السابقة وندرك جيدا أننا المرشحون لنيل اللقب بالنظر إلى تطورنا بشكل لافت للانتباه في الأشهر الأخيرة، خاصة بعد أدائنا الرائع في مونديال البرازيل، لكن شخصيا أرى أن الكلام الكثير قد يضرنا أكثر مما ينفعنا وبإمكانه أن يؤثر سلبا على المجموعة ويفقدها عامل التركيز، ثقتنا كبيرة في قدراتنا والكلام الحقيقي سيكون فوق الميدان وليس في وسائل الإعلام.. على كل اللاعبين أن يفهموا هذا الأمر.

 ما هي النصائح التي يمك أن تقدمها لزملائك، حتى تتفادوا سيناريو دورة 2013 حين خرجتم من الدور الأول؟

أول شيء، لا بد أن نؤمن بقدراتنا وأن نجسد أهدافنا ورغباتنا فوق الميدان، كما يجب على الجميع الحفاظ على تركيزهم، لأن في مثل هذه الدورات وحسب خبرتي فإن التركيز يبقى عاملا مهما وأحد مفاتيح النجاح.. لن نبيع الوهم للمشجعين ونؤكد لهم من الآن أننا سنتوج باللقب، لكننا سنفعل المستحيل من أجل إسعادهم.

مقالات ذات صلة