منوعات
الشاب بلال يصرح حصريا للشروق اليومي

“لن نحرر غزة بالأغاني ومن يدافع عن ذلك باحث عن الشهرة”

الشروق أونلاين
  • 9465
  • 20
ح.م
الشاب بلال

اعتبر نجم الأغنية الرايوية الشاب بلال أن الغناء على غزة لن يفيد الشعب الفلسطيني المضطهد في شيء، وكل من يقول العكس فهو كاذب وباحث عن المتاجرة بالقضية، وهو السبب الذي جعله يعزف عن فكرة الغناء لغزة، كما يفعله هذه الأيام مطربون كثر، نفس الشيء تماما ما حدث مع إنجازات المنتخب الوطني. جاء هذا عبر اتصال هاتفي جمعنا بصاحب أغنية “راك مريض تعاندني أنا” الذي كان رفقة فرقته الموسيقية بصدد إجراء تمارين قبل إحيائه حفل فني ساهر بالمغرب الأقصى.

 

فنانون كثر غنوا لغزة ولفلسطين، ولم تكن ضمن القائمة.. هل لنا معرفة السبب؟ 

صراحة لم تستهوني منذ بدايتي الفنية عقلية الاستثمار في القضايا والغناء من أجل هدف تجاري أو ترويجي، فما بالك بقضية فلسطين، فلم يسبق في العالم عبر التاريخ أن تحررت دولة مستعمرة بعد تأدية أغنية لأجلها، وكل من يقول العكس فهو كاذب وغير نزيه، فلا داعي لأن نغطي الشمس بالغربال، وسعادتنا ستكتمل في اليوم الذي تتحرر فيه فلسطين. 

 

بعض الجهات المنظمة لمهرجانات أقيمت بالوطن أشارت إلى غيابك رفقة أسماء فنية أخرى، وربطت ذلك بشروطك المادية التعجيزية.. هل هذا صحيح؟ 

أدهشني هذا الكلام الخالي من الصحة، وأغتنم الفرصة اليوم لأقول لكل من يحب بلال، أن لا يصدقوا مثل هذه الترهات التي لا معنى لها، والدليل على هذا الكلام هو إنفاق تلك الجهات المنظمة ميزانيات معتبرة لجلب أصوات من المشرق ومن وراء البحار، فكيف لها أن تعجز عن استقبال أبناء الوطن من الفنانين، ومهما بلغنا من درجات في الفن لن نتكبر على بلادنا، ولا يوجد إلا تفسير واحد من عدم استدعائنا للغناء بالجزائر، سوى أن هؤلاء المنظمين يرون أننا “صامطين بزاف على الجمهور” ففضلوا عدم استدعائنا من باب التجديد والاستعانة بوجوه أخرى. 

 

وماذا عن اتهامك بسرقة أغنية للمرحوم عقيل، التي أسالت الكثير من الحبر وظلت لأشهر مادة دسمة عبر مواقع التواصل الاجتماعية ونحن اليوم نمنحك المساحة الكافية لكشف حقيقة ما وقع في هذه القضية؟ 

شخصيا أعتبر كل ما وقع وقيل ضريبة للنجاح قد تعترض طريق أي فنان متألق، وللحديث عن تفاصيل القصة فإنني زرت مدينة وهران  لقضاء مآربي الخاصة، وفي تلك الفترة بالذات عرض علي صاحب شركة رادسون للإنتاج فكرة تسجيل أغنية ضمن “كومبيلاسيون” تجمع عددا من المغنيين، قبلت الفكرة بعد أن أسمعني أحد العازفين واسمه قويدر مقطعا أول من الأغنية، على شرط أن أواصل إكمال كلماتها، وهذا ما وقع لكن بعد تسجيلها وعرضها في السوق انطلقت سهام اللوم والاتهام وسأقول في هذا الصدد كلمة واحدة لو تسمح…

 

تفضل

لو يثبت لي مروّجو تلك الأكاذيب صحة زعمهم بأن الأغنية التي غنيتها هي للمرحوم عقيل، مستعد أن أعتزل الغناء من الآن، والحمد لله يعرفنا العام والخاص أنني مجدد ولا أكرر أغاني الغير بل بالعكس تماما أنا من تتعرض أغانيه للسرقة والاجترار.

مقالات ذات صلة