اقتصاد
بن بادة لدى إشرافه على إفتتاح الصالون الدولي للسيارات

لن نسمح باستيراد سيارات أقل من 3 سنوات

الشروق أونلاين
  • 41717
  • 112
بلال زواوي
إقبال كبير كالعادة على الصالون الدولي للسيارات بالجزائر

إستبعد وزير التجارة مصطفى بن بادة، إعادة الحكومة فتح المجال لاستيراد السيارات أقل من 3 سنوات، مؤكدا أن العملية غير مبرمجة في جدول أعمال السلطات العمومية حاليا، على الرغم من الضغوطات المحتمل ممارستها من طرف بعض دول الاتحاد الاوروبي خاصة، كشرط للانضمام الجزائر إلى منظمة التجارة العالمية.

 

وأشار بن بادة خلال الندوة الصحفية التي عقدها أمس، بالمديرية العامة لقصر المعارض سفاكس، باحتمال لجوء الحكومة إلى حلول أخرى، لعدم الالتزام بشرط المنظمة العالمية للتجارة من خلال مضاعفة الرسوم والأعباء الجمركية إلى مستويات قياسية لاستيراد هذا النوع من السيارات. 

وبالمقابل، انتقد بن بادة، العجز المسجل على مستوى أسواق الجملة والتجزئة، خاصة المتعلقة بتوزيع المواد الطازجة من الخضر والفواكه، مرجعا السبب إلى إختلال الأسواق وضعف شبكة التوزيع، وكذا النقص الفادح للهياكل التجارية  . 

وقال بن بادة أن 40 سوقا خاصا بالخضر والفواكه والموزع عبر 36 ولاية، يفتقد إلى المعايير المطابقة المعمول بها، كون غالبيتها تم انجازها سنة 1990، مؤكدا أن وجود 31 سوقا يفتقر إلى المساحة التي لا تستجيب -حسب المتحدث- للمعايير الدولية، خاصة وأن الجزائر تملك 40 سوقا للجملة بالإسم فقط موزعة عبر الوطن، مشيرا إلى ان 80 بالمائة من هذه الأسواق تسيرها الجماعات المحلية و20 منها تابعة لمؤسسات خاصة. 

وكشف بن بادة عن مخطط الوزارة الرامي لمعالجة المسائل المتعلقة بالاستثمار في الفلاحة المحمية، بالاعتماد على نظام ضبط المخزون بتوفير امكانات اضافية ستبلغ سقف مليون متر مكعب بتكلفة تقدر بـ34 مليار دينار يتم تمويلها عبر القروض البنكية، وانتقد المتحدث عمليات تسيير الفضاءات نتيجة العجز المسجل على مستوى الاستثمارات العمومية والخاصة وعدم احترام المعايير، وكذا مشكل النظافة، وانعدام الأمن، وهو ما جعل الوزارة تفكر في وضع مخطط لتأهيل 32 سوق جملة في اطار تطوير القطاع عبر مرحلتين، الأولى تعتمد على البرنامج الاستعجالي لامتصاص الاكتظاظ بتوفير 76 هكتارا جديدا سنة 2016، يليها 153 هكتار اضافية على المدى المتوسط.  

.

ستكون خلال صالون السيارات وتستمر طيلة شهر مارس 

مفاجآت وتخفيضات استثنائية عبر كافة شبكة سوفاك الجزائر 

أعلنت شركة سوفاك الجزائر الموزع الحصري لسيارات فولكسفاغن أودي سيات سكودا وبورش، عن مفاجآت سيكتشفها الجمهور الجزائري بمناسبة الصالون السادس عشر للسيارات، فضلا عن   تخفيضات استثنائية  سارية المفعول طيلة شهر مارس، على مجمل العلامات التي تسوقها. 

وأشار بيان لشركة سوفاك الجزائر تلقت “الشروق” نسخة منه بأنه خلال صالون السيارات بمعرض الجزائر الدولي سافكس وخلال عطلة نهاية الاسبوع ستكون المبيعات مفتوحة، وكذلك الشأن لباقي شبكة سوفاك عبر التراب الوطني المشكلة من 21 وكيلا، في كل من  العاصمة وعين البيضاء بأم البواقي وعنابة وباتنة وبجاية والبليدة وبرج بوعريريج والبويرة والشلف وقسنطينة وبومرداس والجلفة وغرداية ومستغانم والمسيلة ووهران وسطيف وسيدي بلعباس وتيبازة وتلمسان. 

وستكون أبواب الوكلاء عبر الولايات مفتوحة من الثامنة صباحا إلى السادسة مساء بما في ذلك نهاية الأسبوع، أما في صالون السيارات فستكون من الحادية عشر صباحا إلى السابعة مساء، في حين سيكون الدفع خلال الصالون بواسطة صك بنكي  . 

.

ديامال “سي.أف. أ. أو” تقدم جديدها ومفاجآتها للجزائريين وتكش:

تخفيضات بـ14 مليونا و15 مليونا على علامتي شوفروليه وأوبل

قدمت شركة ديامال مجمع “سي أف أ أو” المسوق الحصري لعلامتي شوفروليه وأوبل بالجزائر، جديدها للجزائريين في الطبعة السادسة عشر للصالون الدولي للسيارات، حيث أطلقت شوفروليه سيارتي “تراكس” وسبارك “فايس ليفت” بخمسة أبواب، فيما تمثل جديد أوبل في أسترا الجديدة إينجوي، وأسترا الجديدة بأربعة أبواب.

وستمس التخفيضات على علامة شوفرولي أكثر من 10 سيارات مسوقة في الجزائر، حيث تصل التخفيضات إلى 14 مليون سنتيم عن سيارة شوفروليه سونيك بعرض محدود عن 20 سيارة، فضلا عن اهداء عام تأمين على سيارة سايل ماكسي وكروز 4 أبواب، فيما تمنح شوفروليه معدات السير بالغاز “جيب ي أل” عند اقتناء سيارة أفيو 4 أبواب، وكاميرا كاميسكوب مهداة عن شيفروليه كابتيفيا، كما ستكون العروض الترويجية مطبقة كذلك على كافة شبكة ديامال عبر التراب الوطني.

 

شوفروليه تراكس بـ190 مليون وأوبل استرا ابتداء من 209 مليون

 

كما عرضت شوفروليه إحدى مفاجآتها الخاصة بالصالون. والمتمثلة في سيارة “تراكس” بمحرك بنزين 1.8 لتر 140 حصان بسعر 190 مليون سنتيم، باحتساب كل الرسوم متوفرة بعدة ألوان، بهيكل رباعيات الدفع وشكل رياضي، مزودة بنظام كبح “أي أس” ووسادات هوائية أمامية وجانبية ومحدد سرعة وزجاج نوافد اوتوماتيكي ومكيف هواء، نظام بلوتوث وسقف متحرك، زجاج نوافد قاتم وغيرها من المزايا، أما سيارة “سبارك فايس ليفت” فمتوفرة بصيغة لوكس وإيليغانس بمحرك بنزين 1.2 16 حصان، بمسحة وتصميم جديدين وأضواء أمامية عريضة، وفسحة أكثر داخل السيارة بسعر 103 مليون سنتيم، أما جديد “أوبل” الألمانية خلال الصالون، فسيكون تخفيضات تصل 15 مليون سنتيم، عن سيارات كورزا وأسترا 5 أبواب وإينسنيا، وهذا لكافة الاصناف المتوفرة، فضلا عن تأمين ومساعدة لمدة 3 سنوات، وعرض خاص بالصيانة وخدمات ما بعد البيع، ستطبق تدريجيا على كافة سيارات أوبل، حيث يمكن هذا العرض من مجانية الصيانة وتبديل بعض قطع الغيار تشمل المحرك ومولد الكهرباء وغيرها، وستسوق “أوبل” جديدها المتمثل في أوبل في أسترا الجديدة “إينجوي”، وأسترا الجديدة بأربعة أبواب، بسعر ينطلق من 209 مليون سنتيم، حيث تسوق “أسترا أنجوي” بمحركي بنزين وديازال و”كوسمو” تسوق بمحرك ديازال فقط.

 .

ديامال الجزائر.. 34 ألف سيارة في 2012 وهدف بلوغ 40 ألفا هذه السنة

وأشار المدير العام لمجمع “سي.أف.أ.أو” أوتوموتيف، مارك هيرشفيلد، خلال ندوة صحفية بمناسبة افتتاح الصالون الدولي للسيارات، إلى أن السوق الجزائري يعتبر من بين الأهم في القارة الإفريقية، مشيرا إلى أن مبيعات المجمع من علامتي شوفروليه وأوبل بلغت قرابة 34 ألف سيارة خلال العام الماضي، بنسبة نمو بلغت 17 بالمئة، بأكثر من 32 ألف سيارة من علامة شوفروليه و1700 سيارة من علامة أوبل، من جهته أكد مدير عام شمال افريقيا والعراق، في “جينيرال موتورز” التي تشكل ديامال بعلامتي شوفروليه وأوبل أحد فروعها وائل فرغلي، في تصريح لـ”الشروق” أن سنة 2012 كانت من بين أحسن سنوات “جي أم؛ في الجزائر، مشيرا إلى أن السوق الجزائرية تشكل حلقة هامة في استراتيجية “جي أم”، مشيرا إلى أن المجمّع يستهدف بلوغ مبيعات تصل إلى 40 ألف سيارة خلال السنة الجارية.

 .

سيارة 208 تصنع الحدث وتسويق 13000 ألف مركبة من نوع 301

إقبال قياسي على جناح بيجو وتخفيضات ما بين 20 و50 مليونا

سجلت علامة الأسد الفرنسية حضورا متميزا في الصالون الدولي للسيارات بعرض تشكيلة متكاملة من السيارات الجديدة التي عرفت نجاحا كبيرا لدى إطلاقها مطلع السنة الجارية، حيث تمكنت المؤسسة من تسويق 13000 ألف وحدة من نوع 301 بالإضافة الى تسويق عدد كبير من مركبة 208 التي صنعت الحدث لدى إطلاقها والتي ستعوض سيارة 207 التي عرفت نجاحا منقطع النظير منذ اطلاقها منذ خمس سنوات، وهذا ما يجعل مؤسسة بيجو الجزائر تدخل المنافسة الفعلية لاعتلاء عرش مبيعات السيارات في الجزائر بعد ما سوقت العام الماضي أزيد من 66 ألف سيارة وهو ضعف ما سوقته سنة 2011 حسب ما أكده المدير العام للمؤسسة السيد “بيار فوري” الذي قال خلال ندوة صحفية أمس أن مؤسستة تسعى إلى الظفر بحصة الأسد في السوق الجزائرية من خلال العمل على تلبية رغبات الزبائن وتقديم خيارات مختلفة على جميع الأصعدة.

 

سيارة 207 تدخل المتحف وتعوض بـ208

 

وكشف المتحدث أن سيارة 301 التي عرفت إقبالا قياسيا خلال عرضها في الصالون، حيث سوقت منها المؤسسة منذ مطلع السنة أزيد من 13 ألف سيارة وهذا ما يدل على نجاح هذه المركبة الموجهة خصوصا إلى الطبقة المتوسطة وعشاق النوعية الفرنسية، وعرضت هذه السيارة في الصالون بصيغتين، الأولى بمحرك بنزين بقوة 72 حصانا بسعر 106 مليون سنتيم، والثانية بمحرك ديزل بقوة 92 حصانا بسعر 149 مليون، وبالنسبة لسيارة 208 التي صنعت الحدث منذ إطلاقها بداية السنة الجارية، فقد عرضت أيضا ديزل بقوة 92 حصانا بسعر 169 مليون وبمحرك بنزين بـ156 مليون، وعرضت بيجو الجزائر لأول مرة في الجزائر سيارة 208 التي عرضت لأول مرة في العالم في معرض “جنيف” للسيارات منذ فترة قصيرة وستسوق هذه المركبة في الجزائر خلال السداسي الثاني من السنة الجارية، وعرف جناح بيجو عرض العديد من المركبات الرياضية القوية التي خطفت الأضواء والأمر يتعلق بعرض مركبة 208 الرياضية بقوة 200 حصان بالإضافة إلى المركبة النفاثة RCZ ب بقوة 200 حصان هي الأخرى، والتي ستسوق في الجزائر بسعر 332 مليون سنتيم بتخفيض يصل إلى 50 مليونا، ليصبح سعرها 282 مليون، وعرضت بيجو أيضا مركبة 408 بمحرك 6،1 ديزل بقوة 115 حصان بسعر ابتدائي 278 مليون وبنخفيض 20 مليونا، أما سيارة 508 فقد عرضت بمحرك قوته 163 مليون وبسعر افتتاحي قدر بـ282 مليون، أما سيارة 308 بمحرك ديزل بقوة 163 حصان فقد عرضت بسعر 250 مليون، وبالنسبة للسيارات الصغيرة فقد عرضت بيجو الجزائر سيارة 107 بمحرك 0،1 يولد قوة 68 حصانا بسعر افتتاحي يقدر بـ102 مليون.

.

تخفيضات مغرية على السيارات النفعية تصل إلى 180 ألف دج

فييستا والرونجر الجديدتان مفاجأة فورد بصالون السيارات

كشفت المكلفة بالاتصال لدى مؤسسة فورد، كنزة تالمات عمار، عن جديد المؤسسة في المعرض الدولي للسيارات في طبعته السادسة عشرة والمتمثلة في سيارة “فييستا الجديدة”، وكذا “رانجر الجديدة”، والتي يتم عرضها حصريا خلال هذه الطبعة. كما كشفت عن العديد من التخفيضات على غالبية السيارات المعروضة بهدف جلب أكبر عدد ممكن من الزبائن في ظل المنافسة الشديدة مع وكلاء وممثلي باقي المتعاملين.

وأكدت المكلفة بالإعلام لدى العلامة الأمريكية في حديثها لـ “الشروق”، على هامش مشاركتها في الصالون الدولي للسيارات لهذه السنة أن علامة فورد تحرص دوما على توفير الجودة في منتوجاتها وتضمن الراحة والرفاهية للزبون والمتعة في القيادة، مضيفة في سياق الحديث أن جديد المؤسسة لهذه السنة “فورد فييستا”، وهي السيارة التي أثبتت نفسها كأكثر السيارات مبيعا في المملكة المتحدة، حيث تتميز بأناقتها وبنظامها الجديد المتمثل في ميزة التحكم الصوتي. كما أشارت المتحدثة إلى أنه لم يتم إدخال أي تعديل على محرك الـ”فييستا” الذي يتميز بكونه وحدة تدوير قوية مما يعني أنه محرك مرن يوفر متعة قيادة هادئة، وكفاءة داخل المدينة، وأن علبة السرعات ليست بحاجة إلى بذل مزيد من الجهد للوصول إلى سرعات عالية والتي بلغ سعرها مليون و379دج.

وعن جديد منتوج العلامة الأمريكية الآخر، “الرانجر الجديدة” وهي السيارة ذات الطابع الرباعي الدفع. واعتبرتها المكلفة بالإعلام لدى مؤسسة “فورد” بأنها مفاجأة الموسم، غير أنها مخصصة للعرض فقط حصريا وإتاحة الفرصة للزبون للتعرف عليها عن قرب خلال الصالون، ولن يتسنى له اقتنائها في الوقت الراهن.

وكشفت المتحدثة عن التخفيضات المغرية لمؤسسة فورد والتي مست على حد قولها جميع المنتوجات المعروضة في السوق، حيث كانت البداية بـ”فييستا ديازال” والتي تقل سعرا عن “فييستا بنزين” والتي مسها التخفيض بـ150 ألف دينار أي بحوالي 10 بالمائة، كما بلغ التخفيض على سيارة “فوكوس تراند” الرياضية الجديدة ذات خمسة أبواب بـ70 ألف دينار. وأربعة أبواب بـ95 ألف دينار، إضافة إلى “مونديو تراند سيتي” الجديدة بـ100ألف دينار، وتخفيضات تتراوح ما بين 50 ألف إلى 180 ألف دينار على السيارات النفعية.

.

على هامش المنتدى الرابع للشرطة بالصالون

دعوى إلى مشاركة المجتمع المدني في التقليل من حوادث المرور

أكد العميد نايلي عيسى، أنه لا يمكن لجهاز الشرطة أن يقدم الحلول دون مساعدة وتدعيم المجتمع المدني، الذي يلعب دورا فعالا في التوعية والتحسيس الذي من شأنه التقليل من عدد الضحايا الذي بلغ أكثر من أربعة آلاف وأربعمائة قتيل سنة 2012.

ودعا الخبير في أمن الطرقات محمد العزوني، الجمعيات والمجتمع المدني إلى المساهمة في مساعدة جهاز الشرطة للتقليل والحد من حوادث المرور، والتي ارتفعت نسبتها بشكل ملفت للانتباه خلال العشرية الأخيرة.

وأكد المتحدث على هامش المنتدى الرابع للشرطة الذي انعقد بالصالون الدولي للسيارات “سفاكس” أمس، بأن التعليمة المتعلقة بإدراج التربية المرورية في المقرر الدراسي الصادرة سابقا، لم تر النور وبقيت حبيسة الأدراج إلى يومنا الحالي، متسائلا عن عدم صدور نص يلزم بتطبيقها.

 

مقالات ذات صلة