لن نغير موعد ومكان مواجهة شباب قسنطينة ـ اتحاد بلعباس
أكد رئيس لجنة منافسة كأس الجمهورية علي مالك، عدم تراجع هيئته عن برمجة مواجهة كأس الجمهورية “المعادة” ضمن الدور الـ16 بين شباب قسنطينة واتحاد بلعباس، في التاريخ والمكان المحددين آنفا، أي بعد غد الاثنين بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، مشيرا إلى عدم وجود أي مشكل بينه وبين رئيس اتحاد بلعباس يحيى عمرون.
وكان رئيس “المكرة” قد فتح النار على هيئة علي مالك، وأعلن عن مقاطعة فريقه هذه المقابلة وعدم تنقله إلى تشاكر، مشيرا إلى أن لجنتي منافسة الكأس والانضباط خدما بهذا القرار مصلحة شباب قسنطينة، الذي كان قد ارتكب خطأ قانونيا بملعب الشهيد حملاوي، بإشراكه ثلاثة لاعبين أجانب خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء الذي انتهى بفوز أصحاب الأرض بهدف دون مقابل، تقرر بسببه إعادة المواجهة بملعب محايد.
وقال علي مالك للشروق:”ليكن في علمكم وعلم جميع أنصار اتحاد بلعباس، أنه لا مشكل بيني وبين عمرون، واتخذنا قرار برمجة اللقاء في تشاكر عن قناعة ووفق ما يخدم جميع الأطراف، لم يكن بوسعنا برمجة اللقاء يوم 3 جانفي بالعاصمة أو حتى بتشاكر لأسباب أمنية.. وليعلم الجميع أن السلطات الأمنية رفضت برمجة المواجهة بملعب 20 أوت أو حتى بملعب عمر حمادي ببولوغين، ما جعل اختيارنا يقع على ملعب تشاكر الأنسب لاحتضان هذه المقابلة، بمباركة من السلطات الأمنية“، مضيفا: “سيتم تقسيم مدرجات الملعب بالتساوي بين أنصار الفريقين، وكلاهما سيسلك الطريق السريع شرق – غرب للوصول إلى الملعب، وسيتفادون دخول المدن الكبرى على غرار العاصمة التي تشهد اختناقا مروريا، بكل صراحة لقد فكرنا في مصلحة الجميع ولم نخدم أي طرف على حساب آخر، ولن نتراجع عن قرارنا مهما كان الثمن، وكل طرف ملزم بتحمل مسؤولياته، ولست أنا من يعاقب وإنما لجنة الانضباط“.
الاتحاد مهدد بالإقصاء عامين من منافسة الكأس
ويبقى فريق اتحاد بلعباس، مهددا بعقوبات صارمة في حال تمسكه بقرار المقاطعة، وفق ما تنص عليه قوانين منافسة الكأس ودليل العقوبات للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، أبرزها حرمان الفريق من المشاركة في كأس الجمهورية عامين متتاليين.