لن نفتح السياحة للملاهي و العلب الليلية ..
يدافع وزير السياحة إسماعيل ميمون في هذا الحوار مع الشروق بشدة عن ضرورة تبني نمط سياحي لا يخرج عن نطاق العادات والتقاليد الجزائرية، وينتقد أصحاب نظرية سياحة ناجحة مقابل مجتمع متفسخ ويرفض ربط ازدهار السياحة بوجود الملاهي والعلب الليلية والتعدي على حرمة وحشمة الجزائري، كما تقرأون تفاصيل خطة وزارة السياحة للقضاء على مشكل الهياكل والعجز الكائن في الوقت الراهن ولجوئها الى الخيم والإقامات الجامعية للمصطافين، وكذا الغلاف المالي الموجه لإقامة هياكل فندقية والـ75 ألف منصب شغل التي يراهن على استحداثها، رافضا ركوب موجة متحيني الفرص، وقال صراحة أن الجزائر بمقوماتها في غنى عن الاستثمار في مصائب الجيران لإحياء سياحتها ويكفيها أن أطلقت مخططا لذلك، متوعدا الوكالات السياحية المعنية بالمشاركة في الحج والعمرة بسحب إعتماداتها، إذ أظهرت الشكاوى المرفوعة ضدها أي نوع من أنواع التقصير، متحدثا عن عوامل الإستثمار في المجال ودور الخواص في النهوض به.
-
الأوضاع الإستثنائية التي تمر بها المنطقة، للجزائر فرصة استثنائية،لإحياء السياحة وإقناع السائح الجزائري والمغاربي بمنتوجاتها، فهل من تصور عملي يشمل الأسعار ونوعية الخدمة؟
-
أكيد أن موسم الاصطياف هذه السنة يعد فرصة لعرض منتوجاتنا، لذلك تعلمون أن عملية التحضير انطلقت مبكرا، فمباشرة بعد انقضاء موسم السنة الماضية، عقدنا جلسات تقييمية في نوفمبر 2010 حضرها مختلف الفاعلين في القطاع والشركاء العموميين والخواص، كما تم تنظيم لقاءات جهوية مع مختلف المتعاملين، والأطراف المشاركة في تنظيم موسم اصطياف 2011، حيث عقدنا لقاء بولايات الشرق في 15 جانفي ولقاء خاصا بولايات الوسط في 22 من نفس الشهر، وبعد يومين من ذلك عقدنا لقاء ولايات الغرب مع إشراك جميع الفاعلين، وعلى رأسهم الجماعات المحلية باعتبار البلديات معنية بالدرجة الأولى بتسيير الشواطئ، وتحضيرها لاستقبال المصطافين، نزولا عند القانون الذي يمنح الجماعات المحلية صلاحيات منح حق الامتياز للمحترفين لاستغلال الشواطئ، ومن بين توصيات اللقاءات تحويل خلية المتابعة التي كانت تتكفل بالتحضير لموسم الاصطياف إلى لجنة وطنية تم تنصيبها في شهر مارس.
-
-
هل لنا أن نعود الى اللجنة، وما دورها بالضبط؟
-
تضم ممثلين عن مختلف الدوائر الوزارية المعنية بموسم الاصطياف بشكل مباشر وغير مباشر وعلى رأسها وزارات الصحة، التجارة، الداخلية، الموارد المائية، النقل، ونركز كثيرا على دور النقل في المنظومة السياحية، ذلك لأن شبكة نقل متطورة ومدروسة جيدا أساس متين لتأسيس سياحة قوية بالإضافة إلى تنسيق اللجنة مع مختلف الشركاء في مسألة تأمين المصطافين وتوفير خدمات نوعية وصحية، ومتابعة ذلك طيلة موسم الاصطياف لتحديد المسؤوليات وتحمل النتائج.
-
-
شهدت الشواطئ الجزائرية الجمعة الماضي، إنفجارا لدرجة أن مئات العائلات بقيت خارج الشواطئ، كيف لدائرتكم من خلال هذه اللجنة تسيير موسم هذه السنة؟
-
هناك 357 شاطئ، على طول الشريط الساحلي صالحة للسباحة ومفتوحة أمام المصطافين، واللجنة منحت 162 امتياز بالتنسيق مع الجماعات المحلية للمحترفين قصد استغلال الشواطئ وتجهيزها بالمرافق الضرورية لراحة واستجمام المصطافين، وذلك وفق دفتر شروط مضبوط، يضمن حقوق المتعاقدين ويحمي المصطاف وهنا يجب أن يعرف المستفيدون من حق الامتياز لاستغلال الشواطئ، أن خدمة المصطافين لا تقتصر على مظلة وكرسي بالشاطئ، وإنما الخدمات الشاطئية تتعدى ذلك بكثير، فيجب أن يلتزموا بالاحترافية ويخلقوا مرافق حقيقية للراحة والاستجمام للمصطاف، وفي نقاشنا مع أعضاء اللجنة، أكدنا على ضرورة الاستعانة بالمخيمات العائلية، لأن السياحة الشاطئية ليست إقامة بالفنادق وفقط واستجابة للطلب المتزايد ولا يجب الاستعلاء على هذه المخيمات أو الاستهانة بهذا النوع من هياكل الاستقبال الخفيفة فهو يلقى رواجا وإقبالا عالميا كبيرا، خاصة إذا جهزت بتجهيزات الراحة المتطورة.
-
-
هل يتضمن دفتر شروط منح امتياز استغلال الشواطئ سلم أسعار للخدمات الشاطئية، ذلك لأن المواطن يشكو ارتفاع الأسعار مقابل خدمات رديئة؟
-
الأسعار في قطاع السياحة، كغيرها من القطاعات الاقتصادية حرة وتخضع لمنطق اقتصاد السوق وتخضع لقاعدة العرض والطلب، والحال ينطبق على جميع الخدمات سواء الفندقية أو الشاطئية، وحقيقة أن أسعار المنتجات السياحية مرتفعة في ظل كثرة الطلب ونقص العرض ببلادنا، حيث لا تتوفر الجزائر إلا على 90 ألف سرير بمعدل 1800 سرير لكل ولاية، وهذا رقم ضئيل مقارنة بالكثافة السكانية وحجم الإقبال عليها، وحتى القدرة الشرائية للمواطن الجزائري.
-
-
أعلنتم في تصريح سابق عن فتح الإقامات الجامعية أمام المصطافين، هل من تفاصيل، وماذا عن نوعية الخدمات التي ستوفرها؟ ومن سيتكفل بتوفيرها؟
-
كسلطات عمومية نقدم البدائل والحلول، ولكن الفاعل الحقيقي هي وكالات السياحة والأسفار، مهمتنا انتهت بانتزاع موافقة وزارة التعليم العالي على استغلال الإقامات الجامعية كهياكل لاستقبال المصطافين، موازاة للتنسيق مع مختلف الشركاء في إطار اللجنة الوطنية، ومن بينهم وزارة التعليم العالي قصد الوصول إلى قرار استغلال الإقامات الجامعية لإيواء المصطافين والسياح ويجب على الوكالات السياحية التفاوض على أسعار كرائها ونوعية الخدمات التي يجب تقديمها وفق دفتر شروط يؤطر العملية بين الطرفين نحن كإدارة قدمنا الفكرة وحضرنا الأرضية وعلى محترفي السياحة تجسيدها واستقطاب السياح والعائلات الجزائرية.
-
-
الأحداث التي تشهدها المنطقة غيّرت الخارطة السياحية ووفرت للجزائر فرصة ثمينة، كيف ستسغلون ذلك لجعلها وجهة سياحية بديلة للسائح الأجنبي؟
-
هدفنا ليس بناء سياحة قوية على حساب الآخرين، وبتحين الفرص، لأنها لن تجدي نفعا، فاستراتيجية انتهاز الفرص هي فعل قاصر لن يجعل منك منافسا في الظروف الطبيعية، والحكومة لم تنتهز الفرص كما لم تتحين ظروف أي دولة عندما تبنت مخططا توجيهيا للسياحة سنة 2008 يمتد لـ2030 وذلك ليس غداة إنفجار أحداث المنطقة، لأننا لا نستغل الفرص وفق سياسة “البريكولاج”، وإنما لنا إستراتيجية ومخطط دائم ويعتمد على 5 محاور أساسية بدءا بإعادة بناء وجهة الجزائر، أقول إعادة بناء وليس بناء، لأن الجزائر، في السبعينات كانت وجهة سياحية رائدة وقبلة للسياح الأوربيين وغيرهم، وذلك برفع طاقة إستعياب المؤسسات الفندقية ومختلف الهياكل وصولا إلى مخطط الجودة وتحسين نوعية الخدمات، والدولة رصدت غلافا ماليا يصل إلى 50 مليار دينار موزع لتغطية تكاليف أشغال إعادة تأهيل الفنادق وترميمها وعصرنتها وللترويج وتكوين الكفاءات وتأهيل اليد العاملة لتحسين نوعية الخدمات في القطاع.
-
-
شريط ساحلي بأزيد من 1200 كيلومتر، تغيب عنه كلية القرى والمنتجعات السياحية بمقاييس عالمية، متى يصبح للجزائر منتجعات وقرى سياحية؟
-
الجزائر فعلا بحاجة إلى قرى سياحية مع تشجيع الهياكل الفندقية الخفيفة، ونحن بصدد العمل على سبعة أقطاب سياحية تشمل أغلب جهات الوطن ونتحدث عن قطب سياحي جهوي، لأنه يشمل عدة مدن، ولا يتمركز في ولاية واحدة قصد تعميم الاستفادة وتنويع المناظر الطبيعية في القطب الواحد، والفرصة مواتية أمام المستثمرين، ذلك لأن الظروف التي أعدتها الحكومة للاستثمار والتسهيلات التي أٌقرتها لصالح الراغبين في الاستثمار مشجعة، فالأراضي ستمنح بالدينار الرمزي في إطار مخطط التوسع السياحي، خاصة بالجنوب، وهناك 523 مشروع للخواص في القطاع، ونقولها صراحة انه ليس لنا عقدة في أن نمنح تسيير الهياكل الفندقية للخواص وشركات أجنبية ذات سمعة عالمية في المجال مع احتفاظ الدولة بملكيتها وستسمح باستحداث 75 ألف منصب شغل جديد.
-
-
جيراننا في تونس اختاروا السياحة الشاطئية بما فيها وعليها واختار المغاربة سياحة المهرجانات، فما النمط الذي سيكون موات لنا؟
-
السياحة في الجزائر متنوعة وليس لنا مشكل الموسمية، فلنا سياحة شاطئية لمدة ثلاثة أشهر بفضل 1200 كلم شريط ساحلي، ولنا بعد ذلك السياحة الجبلية، ولا تحتاج لاستثمار ثقيل وإنما هياكل فندقية خفيفة في إطار الحفاظ على البيئة، خاصة في الجبال والغابات، ولنا ايضا السياحة الحموية بفضل انتشار الحمامات الطبيعية في المدن الداخلية، ونعرف ان الجزائري، خاصة كبار السن يميلون إلى هذا النمط، ولنا أيضا السياحة الصحراوية بشساعة وتنوع في المناظر يجعل من صحرائنا رائدة، وتستقطب السائح الأوربي بقوة وهي سياحة انتقائية عكس السياحة الشاطئية التي هي جماهيرية، فنمطنا السياحي هو مزيح بين هذه الأنواع الأربعة وخلط بين السياحة الانتقائية في الصحراء والجماهيرية في الشواطئ.
-
-
أظهرت التجارب أن ازدهار السياحة مرتبط ببعض العوامل كانتشار الحانات والملاهي الليلية، وغض الطرف على بعض المحرمات، ما مدى استعداد الحكومة لتبني هذه النماذج؟
-
من كان يعتقد أن ازدهار السياحة بانتشار الملاهي الليلية، وما ذكرتم في سؤالكم فهو واهم ومخطئ التقدير، فنحن نريد سياحة تحترم عادات وتقاليد الجزائريين، ولن تكون السياحة على حساب حرمة وحشمة الجزائري والسياحة أصلا هي ترفيه بالإضافة إلى جانب استكشافي ومن يعرفها على أنها مجرد لهو في الملاهي الليلية، فهو مخطئ وهذا الجانب لا يعتبر سياحة أصلا وهناك نماذج لدول رائدة في المجال معروف بنمط سياحي نظيف، لا يعترف بهذه العوامل.
-
-
معالي الوزير نقصد عوامل إقناع السائح الأجنبي الذي يؤمن بنمط عيش خاص مختلف عن نمطنا؟
-
السياحة التي نريد هي تلك السياحة التي تراعي خصوصية مجتمعنا الجزائري المسلم وتقاليدنا وعادتنا.
-
-
يعاب على الجزائري غياب ثقافة الخدمة ألا تعتبرونها عائقا لتطوير السياحة وما هي خطتكم لتجاوز هذه العقبة؟
-
ليس عيبا أن تخدم السائح في مختلف الجوانب التي تشجع سياحتنا وتنمي اقتصادنا، فالابتسامة والكلمة الطيبة خدمة لأن القاعدة عندما ترضي سائحا واحدا فهو يقنع لك 10 أشخاص لزيارة بلدك، وعندما تفشل في إرضاء سائح واحد ويغادر بلدك غضبانا، فهو سيقنع 100 شخص لعدم زيارة بلدك، فيجب أن نحذر من ذلك خاصة وأن ديننا يقولها بصراحة خادم القوم سيدهم وهناك مخطط بأكملها لتحسين نوعية الخدمات اعتمدناه حديثا بالتنسيق مع المنظمة العالمية للسياحة وهو “مخطط جودة السياحة” لمنح وثيقة ايزو للفنادق والوكالات السياحية التي تؤكد مطابقتك لمعايير الخدمات العالية التي تستقطب السائح والزبون.
-
-
هل هناك تقييم دوري للهياكل السياحية، وهل من إجراءات تعقب عمليات التقييم الدورية؟
-
أكيد وبشكل دوري ننشر مفتشي الوزارة بمختلف المؤسسات الفندقية، حيث الموافقة على منح صفة أربع أو خمس نجوم لفندق لا يعني أنه على تلك الصفة مدى الأبد، وإنما هناك دائما إمكانية لدحرجته نحو الأسفل بإنقاص نجمة أو نجمتين أو إلى الأعلى بترقيه حسب مستوى تطور خدماته ونوعيتها، ويجب أن أشير أنه في إطار مخطط الجودة هناك 1100 فندق بالإضافة إلى 900 وكالة سياحية تخضع حاليا لتفتيش الخبرة، معتمدين من قبل مكاتب دراسات مؤهلة تعاين هذه المؤسسات وتقدم لها توصياتها لبلوغ مستوى خدمات بمقاييس عالمية وتمنح فترة لتطبيق التحسينات قبل أن يعود مفتشو الخبرة كزبائن دون الكشف عن هويتهم للتأكد من تطبيق التوصيات لمنح وثيقة ايزو للجودة السياحية.
-
-
أقرت وزارة السياحة مجموعة من المسالك للسياحة في الصحراء، وأسقطت مسالك أخرى، كيف سيكون الأمر بالنسبة للموسم القادم؟
-
التحضير لموسم السياحة الصحراوية انطلق، ذلك لأن بداية الموسم ستكون شهر سبتمبر، ولذلك نصبنا لجنة وطنية للسياحة الصحراوية، تضم مختلف الشركاء وممثلين عن الوزارات ستنظر في المسالك التي سيتم تحديدها، كما انتزعنا موافقة أولية من وزارة الشؤون الخارجية لتقليص آجال منح التأشيرات لكل أجنبي راغب في دخول الجزائر من أجل السياحة، وستكون آجال منح التأشيرة للموسم القادم استثنائية جدا.
-
-
يتزامن موسم الاصطياف مع شهر رمضان المعظم هذه السنة، هل من تحضيرات خاصة؟
-
فعلا يتزامن موسم الاصطياف مع شهر رمضان المعظم، لدى شرعت البلديات بتهيئة الشواطئ والعمل على تزويدها بالإنارة حتى تكون قبلة للمواطنين خلال السهرات الرمضانية
-
تبنت الحكومة إجراءات جديدة لتنظيم الوكالات السياحية، بعد الذي أشيع من أنها تعمل كل شيء، إلا الفعل السياحي؟
-
أؤكد هنا أن مهمة استقطاب السائح وإقناعه بالمنتوجات الوطنية، هي مهمة الوكالات السياحية، وكثر الحديث وتباينت التقييمات لعمل الوكالات، وهناك حتى من يعيب عليها غياب الاحترافية كلية، لذلك عمدنا إلى وضع مرسوم تنفيذي منح آجالا للوكالات تنقضي نهاية جويلية، حتى تتكيف مع نصوصه والشروط الجديدة، للاعتراف بهذه الوكالات وإن كنا نحصي اليوم 700 وكالة، أصبحت تستجيب للنص في عملها، كما أن اللجنة المكلفة أمرتها بمضاعفة اجتماعات دراسة ملفات الطلبات.
-
-
هناك من يحمل الوكالات السياحية جانبا من الإخفاق فيما يخص تنظيم مواسم الحج والعمرة، ما قولكم، وإلى أي مدى تتحمل الوكالات هذه المسؤولية؟
-
مهمة تنظيم الحج والعمرة مهمة موكلة إلى وزارة الشؤون الدينية، وتحديدا الديوان الوطني للحج والعمرة، ونحن لا نعد سوى حلقة من الحلقات التي تعمل إلى جانب ديوان الحج، وإن كنا قد عمدنا إلى سحب اعتماد 5 وكالات سياحية بسبب نتائج عمرة السنة الماضية، فقد تعمدنا هذه السنة إلزام الوكالات باعتماد أسلوب الاكتتاب والتعاقد مع زبائنها والتقصير لا يعد تقصيرا إلا إذا تضمن العقد الالتزام صراحة وأخلت الوكالة بالتزامها، ونحن نعمل بكل احترافية مع الوكالات، ونخضعها للعقاب والحساب بناء على التقارير التي تصلنا من الجهات المخولة بالتقييم، كوزارة الشؤون الدينية وديونها، على خلفية أنها الجهة المستقبلة لشكاوى الزبائن. وأؤكد هنا أننا سنتعامل بكل صرامة مع الشكاوى التي تصلنا.
-
-
أين سيقضي وزير السياحة، عطلته؟
-
مازلت لم أحدد وجهتي بعد، وسأفصل قريبا في مكان العطلة
-
-
من وزارة الصيد إلى السياحة، أيهما تفضلون؟
-
كلاهما خدمة للوطن وأينما كنت سأخلص في أداء واجبي ومهامي
-
-
معروف على معاليكم أنكم من عشاق الكرة المستديرة والفريق الوطني، كيف تابعتم آخر خرجة للمنتخب؟
-
مفاجأتي كانت كبيرة ولم أتخيل للحظة أن تكون الهزيمة بتلك المرارة وبتلك النتيجة الكارثية.
-
-
تفضلون ناخبا وطنيا أم أجنبيا
-
لا أدعم فكرة المدرب الأجنبي وأفضل الناخب الجزائري، لأنني أؤمن أن نجاح البيت لا يصنعه سوى أهل البيت، وحتى وإن كان التطعيم أحيانا بالمحترفين فيه فائدة، غير أنني أرفض المستورد 100 بالمائة.