العالم
أنصار الشريعة في تونس يرفضون محاولات توريطهم في قتل شكري بلعيد

لن نكون كبش فداء لإرضاء الغرب

الشروق أونلاين
  • 3369
  • 7
ح.م
أنصار السلفية في تونس

رفض أنصار السلفية في تونس، التهم الموّجهة لهم بالضلوع في قتل بلعيد شكري، القيادي بكتلة “الجبهة الشعبية” المعارضة، معتبرين ذلك محاولة من حكومة النهضة لتوريط السلفيين في الأزمة التي تعيشها مع التيّار العلماني.

نشطاء التيّار وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، طالبوا قيادات السلفية بالخروج للعلن و التنديد بكيل التهم “خارج القضاء”، كما فعل العريضي، عندما تحدّث عن توصّل الأجهزة الأمنية للجاني الذي وصفه بأنه تابع لتيار “ديني متشدد”، وهو -حسبه- في حالة فرار. مؤكّدين أنّ ذلك يعد محاولة لجعلهم “كبش فداء” لإرضاء خصوم الداخل والخارج.  

من جهته وفي اتّصال له مع “الشروق” شكك المحامي عبد النّاصر العويني، في الرواية التي ساقها وزير الداخلية، معتبرا أنّ الشارع التونسي في غالبه يعتبرها “مجرّد مسرحية” لا يمكن تصديقها ويراد بها التغطية على الجاني، إذ أنّ الاغتيال -حسبه- “جريمة سياسية منظمة لها أطوار” ولا يمكن أن يتكفّل بها فرد واحد، فضلا عن أنّ الوزارة  كما ذكر لم تعط أي معلومات واضحة في القضيّة.

وكان أنصار الشريعة في تونس، قد نفوا في وقت سابق على لسان إبراهيم التونسي، المنسّق العام للتيار أي صلة لهم بالحادثة، مؤكدا بأنّ “أنصار الشريعة” لا يتحرجون من أي عمل يقومون به إن كان يتناسب مع قناعاتهم، وأنّ التيار يتمسّك بقناعته أن تونس أرض للدعوة وليس للجهاد.

 

مقالات ذات صلة