-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أعيان قبائل التوارق والمجتمع المدني بليبيا:

لن ننسى موقف الجزائر حول الأزمة الليبية

الشروق أونلاين
  • 5318
  • 4
لن ننسى موقف الجزائر حول الأزمة الليبية
أرشيف

ثمن أعيان قبائل التوراق وممثلو المجتمع المدني بليبيا، بالمركز الحدودي تين ألكوم بجانت، السبت، موقف الجزائر بخصوص الأزمة الليبية.

وعلى هامش وصول قافلة المساعدات الإنسانية التي أرسلتها الجزائر لفائدة الشعب الليبي إلى الحدود الجزائرية الليبية، أعرب رئيس المجلس الاجتماعي لقبائل التوراق الليبية، حسين الكوني في تصريح للصحافة عن شكره لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي “التزم بتفعيل دور الجزائر الدبلوماسي بهدف حل الأزمة الليبية”، مؤكدا في ذات الصدد أن “سكان منطقة غات الحدودية ساهرون على أمن الجزائر”، معتبرا أن “أمن الجزائر من أمن ليبيا”.
وأشاد الكوني بدعم الجزائر المستمر للشعب الليبي من خلال القوافل الإنسانية، مذكرا بعلاقات الأخوة بين الشعبين ومقدما تعازيه للشعب الجزائري إثر وفاة المجاهد الفريق أحمد قايد صالح.

بدوره، قال مدير فرع الهلال الأحمر الليبي بمنطقة غات، منصور ولي عبد الوهاب، أنه “ليس غريبا على الجزائر تقديم الدعم للشعب الليبي”، مبرزا أن قافلة المساعدات الإنسانية التي وصلت السبت هي “السادسة من نوعها”، مشددا على أن “وقوف الجزائر مع الشعب الليبي مستمر منذ سنة 2011”.

وأضاف المتحدث أن “الشعبين الليبي والجزائري يربطهما الدم والنسب والأخوة”، معربا عن أمله في “استمرار المساعدات لفائدة سكان هذه المناطق التي تضررت نتيجة الصراعات السياسية في ليبيا”.

كما دعا عضو المجلس البلدي بمنطقة غات، جمال أحمد سليم، الجزائر إلى “جمع كافة مكونات الشعب الليبي للحوار”، مؤكدا على ضرورة إيجاد “مبادرات تشجع الحوار الليبي – الليبي بعيدا عن التدخل الأجنبي وهو الطرح الذي تدافع عنه الجزائر”.

وكانت قافلة المساعدات المكونة من شاحنات محملة بأزيد من 100 طن من المواد الغذائية والأفرشة والأدوية والمولدات الكهربائية، قد انطلقت من مطار جانت ليتم نقلها يوم الجمعة من خلال جسر جوي بين المطار العسكري ببوفاريك ومطار جانت عبر 3 طائرات عسكرية بالتنسيق مع الهلال الأحمر الجزائري وبمشاركة الجيش الوطني الشعبي.
س.ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • العاتري

    الدخان والبخار عند الأتراك .استوقفتني عبارة رئيس تركيا بقوله " اشتم رائحة الدخان ... ولفطنة رئيس تونس فقد حولها عن قصدها بأن في تونس دخان زيت الزيتون ودخان الفطائر ...وذكرني هذا بحادثة ذكرها الزهاوي العراقي في ديوانه وقعت داخل البرلمان التركي في عهد الخلافة . ..إذ عرضت ميزانية الجيش آنذاك على البرلمان ليناقشها وكان من ضمن الميزانية مقدارا مهما من المال مخصصا لقراءة صحيح البخاري (وكان من عادة الجيش التركي قراءة صحيح البخاري على الجيش تيمنا) يقول الزهاوي فعارضت قائلا :_وهل البواخر الحربية تسير بالبخار أم بالبخاري ؟ فانتفض أعضاء البرلمان الأتراك غضبا وراحو يضربون المناضد

  • العاتري

    الحق الحق أن الجزائر وتونس وكذا المغرب قد خذلوا ليبيا ، وتخلوا عنها في أحلك الأيام ...وكان من الأولى أن يقول أهل ليبيا لجيرانهم : "لا نحتاج غذاء ، بل نحتاج دخانا كما قال أوردوقان ، لا دخان زيت زيتون كما قال قيس تونس " ومثل هذا ما قاله الحطيئة الشاعر للزبرقان يوما عندما ادعى أن له فضلا عليه فقال " دع المكارم لا ترحل لبـغيتها واقعد فإنما أنت الطاعم الكاسي " يا حكام المغرب العربي قوموا فقد طال المنام . فإن ما زلتم نياما فلا تكونوا في صف الظالمين السيسي وبن زايد والصهاينة .

  • نفاق

    فرق بين من يرسل أسلحة لتقتل بحجة مساعده شعب و من يرسل ..مساعدات إنسانية .. لا يريد منها جزاءا ولا شكورا. .( بلا منّ) فالليبيين اشقاءنا

  • الشيخ عقبة

    الشعب الليبي شعب شقيق ويستحق كل المساعدة من أشقائه في الجزائر .