العالم
اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد لـ"الشروق":

لن ينتصر أي طرف.. والحل في تيار ثالث

الشروق أونلاين
  • 3771
  • 12
ح.م
عبد العزيز مجاهد

اعتبر اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد أن التسوية بين الأطراف المتنازعة وإنهاء الأزمة في مصر ممكنة إن تكلم عقلاء وحكماء مصر، بعيدا عن التعصب لطرف دون آخر مع تخلي كل الأطراف المتنازعة عن غريزة التسلط والتطرف. فالتسوية ممكنة حتى بعد أن سالت الدماء، والدليل في الحروب العالمية التي أدت إلى مقتل الملايين وانتهت باتفاقيات سلام وتسوية، ولكن الخطر يمكن في عامل الوقت، فيجب على عقلاء مصر أن يتعلموا من التجارب التي سبقتهم لتقليل عدد الضحايا والقتلى والخسائر التي سيتكبدها الاقتصاد المصري كلما طال عمر الأزمة.

ودعا اللواء المتقاعد من منطلق تجربة الأزمة الأمنية التي مرّت بها الجزائر، خلال التسعينات، جميع الأطراف المتصارعة في مصر إلى ضرورة إيجاد أرضية توافق تجمع النقاط المتفق عليها بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة بإدارة من حكماء وعقلاء مصر كمرحلة انتقالية، حيث يصعب أن يحكم تيار معين تيارا آخر في مصر بعد أن وصلت الأزمة المصرية إلى ما هي عليه، على حد تعبير المتحدث، الذي اعتبر أن حلول التسوية تكمن عند عقلاء مصر الذين يمثلون الإجماع بين الإخوة الفرقاء أو أن يتفق عقلاء الطرفين على أرضية انطلاق.

واعتبر مجاهد أن لجوء الجيش المصري إلى فض اعتصامات رابعة والنهضة بالقوة هو خطأ عسكري فادح وفخ نصبته القوى الصهيو-أمريكية. وهو الفخ الذي وقع فيه قبلهم الإخوان خلال فترة حكم مرسي، حيث الرابح الحقيقي من كل ما يحدث في مصر هو هذه القوى الصهيو-الأمريكية التي نجحت في إضعاف جميع الأطراف المتنازعة في مصر. فبعد أن نجحت في إفشال الإخوان داخليا نجحت أيضا في ضرب صورة المؤسسة العسكرية في مصر والطرف الثاني خارجيا.

مقالات ذات صلة