العالم

لهذا السبب أرسلت إيطاليا سفينة حربية ثانية لمرافقة أسطول الصمود!

الشروق أونلاين
  • 6759
  • 0
وكالات
وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتو

أعلن وزير الدفاع الإيطالي، اليوم الخميس، أن بلاده قررت إرسال سفينة ثانية تابعة للبحرية لمرافقة أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة.

وقال الوزير غويدو كروزيتو في تصريحات عاجلة إن سلامة المواطنين الإيطاليين على متن الأسطول تشكل مصدر قلق رئيسي للحكومة، خاصة مع اقتراب دخول السفن إلى المياه الإقليمية القريبة من غزة، مؤكدًا أن بلاده “لن تتهاون في اتخاذ التدابير اللازمة لمنع وقوع أي مكروه بحقهم”.

وأضاف أن المهمة الأساسية لروما تكمن في ضمان وصول المساعدات بأمان إلى مستحقيها في غزة، مشددًا على أن إيطاليا تسعى لتفادي أي حوادث قد تعرقل المسعى الإنساني أو تهدد حياة المدنيين المتواجدين على متن السفن.

ويأتي القرار الإيطالي في ظل توترات متزايدة حول تحركات أساطيل المساعدات الدولية المتجهة إلى غزة، وما قد يواجهها من إجراءات تفتيش أو اعتراض من قبل سلطات الاحتلال، الأمر الذي يثير مخاوف إنسانية وسياسية على حد سواء.

ويوم أمس الأربعاء، أعلنت الحكومة الإيطالية عن تحركها السريع لدعم “أسطول الصمود”، بعد تعرضه للهجوم بالمسيرات الصهيونية، حيث أرسلت فرقاطة إلى المنطقة لتعزيز الحماية وتقديم المساعدة.

وندد وزير الدفاع بالهجوم الذي وقع خلال الليل على «أسطول الصمود العالمي» الذي يسعى لإيصال مساعدات إلى غزة، مضيفا أنه وجه سفينة تابعة للبحرية الإيطالية للتحرك من أجل تقديم المساعدة.

والفرقاطة هي نوع من السفن الحربية، وتتميز بأنها أصغر من المدمرات وأكبر من الزوارق السريعة، وتُستخدم لأغراض متعددة في البحرية، مثل:

الحماية والدفاع: حماية السفن التجارية أو أسطول أكبر من الهجمات البحرية.

المراقبة والاستطلاع: مراقبة المياه الإقليمية والمحيطات.

مكافحة الغواصات والطائرات: مجهزة بصواريخ ومدافع وأنظمة مضادة للغواصات والطائرات.

عمليات متعددة المهام: بعض الفرقاطات يمكنها المشاركة في الإنزال البحري، مكافحة القرصنة، أو المهام الإنسانية.

باختصار، الفرقاطة سفينة حربية مرنة وسريعة، قادرة على أداء مهام دفاعية وهجومية متعددة في البحار والمحيطات.

وأعلن المسؤولون عن الأسطول أن هجوما صهيونيا حصل ليل الثلاثاء إلى الأربعاء عندما كانت سفن الأسطول تبحر جنوب غرب جزيرة كريت اليونانية.

وتعرضت 10 سفن على الأقل لهجمات متكررة في عرض البحر المتوسط، وسط سماع دوي انفجارات، حيث تم تفعيل بروتوكول الطوارئ على جميع سفن الأسطول في “ليلة غير مسبوقة”، بعد قيام طائرات مسيرة بإطلاق 4 مقذوفات، والتشويش على الاتصالات.

وطالبت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة – ولا سيما تلك التي لديها رعايا على متن سفن أسطول الصمود العالمي بضمان وتسهيل الحماية الفعالة فوراً، بما في ذلك المرافقة البحرية، ومراقبون دبلوماسيون معتمدون، ووجود علني ودولي للحماية، حتى يتمكن الأسطول من المضي قدماً بأمان، وتستمر المهمة دون عوائق، ويسود القانون على أفعال الإبادة.

وكان الاحتلال قد هدد في وقت سابق بمنع “أسطول الصمود العالمي” من الوصول إلى قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليه، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية منذ نحو عامين.

وقالت وزارة خارجية الاحتلال، في بيان، إن تل أبيب “لن تسمح للأسطول المتجه إلى غزة بخرق الحصار البحري أو دخول منطقة قتالية نشطة”، معتبرة أن تنظيم الرحلة يخدم أغراض حركة حماس، وأن السماح للسفن بالدخول يشكل خرقا للقانون وشروط الأمن.

مقالات ذات صلة