منوعات

لهذا السبب يُحذر الخبراء من تناول الموز البني!

الشروق أونلاين
  • 1643
  • 0

في كثير من الأحيان نفتح المطبخ فنجد موزا تحوّل لونه من الأصفر الزاهي إلى البني الداكن، فنحتار: هل نرميه أم نتناوله؟

وبينما يعتقد البعض أن تغيّر لونه مجرد علامة على النضج، يشير مختصون إلى أن الإفراط في تناوله بعد اسمراره قد لا يكون خيارا صحيا دائما. فما الذي يحدث للموز عندما يتحول لونه؟ ولماذا يدعو بعض الخبراء إلى الحذر؟

بحسب ما أفادت هيئة الصحة وسلامة الغذاء في ولاية بافاريا الألمانية فإن الموز شديد النضج قد يحتوي على كميات ملحوظة من الكحول، نتيجة عملية التخمر الطبيعية التي ترافق تحوّل لونه من الأصفر إلى البني.

وأوضحت الهيئة أن تركيز الكحول في الموز يزداد كلما طال وقت نضجه، لافتةً إلى أن أعلى نسبة تم تسجيلها بلغت نحو 7.37 غرامات من الكحول لكل كيلوغرام من الموز شديد النضج.

وحذّرت من أن الإفراط في استهلاك هذا النوع من الموز قد يسبب مخاطر مرتبطة بالتسمم الكحولي، مؤكدة أن الفئات الأكثر حساسية، مثل الرضّع والأطفال الصغار، يُفضّل أن تتجنب تناوله.

في المقابل، أشارت الهيئة إلى أن الكحول المتكوّن في الموز يتطاير عند تعريضه للحرارة خلال الخبز أو الطهي، ما يجعل من الممكن الاستفادة من الموز شديد النضج في تحضير الكعك أو الفطائر بدل رميه.

كما بيّنت أن الموز الأخضر يُعد مصدرًا مهمًا للألياف الغذائية، نظرا لاحتوائه على نسبة عالية من النشا المقاوم، وهو نوع من النشا لا يُهضم في الأمعاء الدقيقة، ويسهم في دعم صحة الجهاز الهضمي والمساعدة على إبطاء ارتفاع مستويات السكر في الدم.

ومع تقدم الموز في مراحل النضج، تتحول كميات كبيرة من هذا النشا إلى سكريات بفعل الإنزيمات، وهو ما يمنح الموز الأصفر مذاقه الحلو ويجعله مصدرًا سريع الامتصاص للطاقة.

مقالات ذات صلة