رياضة
سيتقاضى 40 ألف يورو وسيجلب مساعدا صربيا "فرانكفونيا"

لهذه الأسباب اختار روراوة “أستاذ علم الاجتماع” راجيفاك

الشروق أونلاين
  • 43664
  • 34
الأرشيف
ميلوفان راجيفاك

تفاجأ أغلب المتتبعين من قرار الفاف المتمثل في تعيين المدرب الصربي، ميلوفان راجيفاك، على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، وهو الغائب عن ميادين التدريب منذ حوالي خمس سنوات بعد محطته الأخيرة في تدريب منتخب قطر سنة 2011، هذه النقطة التي لم تعرقل تعاقده مع الفاف، التي غضت الطرف عنها، والتفتت إلى النجاحات التي حققها إفريقيا مع منتخب غانا وكذا للكفاءات التي يتمتع بها على الصعيد الشخصي والمهني.

وحسب مصدر مقرب من رئيس الفاف محمد روراوة، فإن هذا الأخير انجذب كثيرا للإنجازات التي حققها راجيفاك مع منتخب غانا سواء في مونديال جنوب إفريقيا 2010، الذي تأهل معه إلى الدور ربع النهائي وكذا تنشيطه لنهائي كان أنغولا في نفس السنة، فضلا عن تتويجه مع منتخب النجوم السوداء لأقل من 20 سنة بمونديال الشباب سنة 2009 بمصر، كما أعجب بالشخصية القوية للمدرب الصربي وقدراته العالية في إدارة الموارد البشرية بفضل شهادته الجامعية في علم الاجتماع، التي ساعدته طيلة مشواره كمدرب على فهم نفسية اللاعبين وسبل تحفيزهم فوق أرضية الميدان، الأمر الذي انعكس إيجابيا على تجربته مع منتخب غانا التي كانت حافلة، وغابت عنها المشاكل الشخصية مع اللاعبين أو بين اللاعبين، لاسيما أنه كان يدير مجموعة تنافسية مدججة بالنجوم الكروية المعروفة، ولم تكن لديه مشاكل مع مقعد الاحتياط الذي كانت تجلس عليه أسماء كبيرة.

وأضاف مصدرنا، أن الليونة التي تعامل بها المدرب الصربي مع رئيس الفاف خلال مرحلة المفاوضات مقارنة مع المدربين الآخرين الذين فاوضهم، جعلت روراوة يلمس رغبة لدى راجيفاك في العمل والتعطش لتحقيق المزيد من النجاحات مع “الخضر”، ووافق خليفة غوركوف على إبقاء جميع أعضاء الطاقم الفني السابق، الذي يتشكل من نبيل نغيز ويزيد منصوري ومدربي حراس المرمى مايكل بولي وحسان بلحاجي والمحضر البدني غيوم ماري، على أن يدعمه بمدرب صربي حائز على شهادة تدريب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وعمل معه في منتخب قطر، حيث سيشرف على قسم الفيديو في المنتخب الأول، فضلا عن تأديته دور الوسيط بين المدرب الوطني وأعضاء طاقمه لتحكمه في اللغة الفرنسية.

فضلا عن ذلك، لعب الشق المالي دورا كبيرا في حسم صفقة المدرب الصربي الذي كانت مطالبه المالية معقولة، وأقل بكثير مما كان يتحصل عليه المدربان السابقان خاليلوزيتش وغوركوف، حيث سيتلقى 40 ألف أور راتبا شهريا، علاوة على مكافأة كبيرة نظير التأهل إلى كأس العالم 2018 والفوز بكأس أمم إفريقيا القادمة بالغابون.

من جهته ، كان رئيس الفاف سلسا مع راجيفاك ولم يضع له شرط التتويج بكأس أمم إفريقيا القادمة بالغابون كهدف رئيسي قد يتسبب في إقالته في حالة خروج الخضر لا قدر الله من هذه الدورة، حيث سيواصل مشواره في تصفيات المونديال التي تعتبر الهدف الرئيسي في عقده وفي حالة الإخفاق سيتم فسخ عقده بشكل آلي.

مقالات ذات صلة