رياضة
سجلت تفاقم الإصابات في صفوف أعوانها وخسائر كبيرة في معداتها

لهذه الأسباب “انسحبت” الشرطة من الملاعب

الشروق أونلاين
  • 4749
  • 0
ح.م

كشفت إطارات عليا في الأمن الوطني، الأسباب التي جعلت المديرية العامة للأمن الوطني وعلى رأسها اللواء عبد الغاني الهامل، تقرر تقليص عدد رجال الأمن من تنظيم وتسيير المباريات الكروية في الملاعب اعتبارا من الموسم الكروي الحالي 2016-2017، وذلك خلال نزولهم ضيوفا على حصة في الصميم لإذاعة الأمن الوطني التي تبث على أمواج القناة الأولى، مساء الأحد.

 وشدّد رئيس مكتب حفظ النظام عميد الشرطة، هادي عبد الكريم، التأكيد على أن عناصر الأمن الوطني لم تنسحب من مهمتها في الحفاظ على المنشآت الرياضية وحفظ الأمن في الملاعب، وإنما هناك إستراتيجية جديدة اتبعتها المديرية العامة للأمن من خلال إعادة انتشار لأعوانها في الملاعب من أجل حفظ الأمن ومحاربة الشغب وفقا لخطط جديدة رسمتها. معتبرا أن حتى قانون التربية البدنية الجديد الصادر في 2013، يقر بوضوح عن الدور الجديد لعناصر الأمن في الملاعب، ويجبر  بقية الفاعلين في المساهمة في تنظيم وتسيير المباريات الرياضية.

وأوضح هادي عبد الكريم، أن قيادة الأمن الوطني بعد دراستها لمختلف التقارير التي كانت تصل أسبوعيا، رأت بضرورة انتهاج سياسة جديدة في تغطيتها الأمنية للمباريات الكروية، لاسيما بعد تحليلها لتلك التقارير والتي أظهرت أن عناصر الأمن باتوا عرضة لمختلف الاعتداءات. كما أن معداتهم لحقت بها أضرارا متعددة، واستدل في ذلك ببعض الإحصائيات التي قامت بها المديرية خلال الموسم الكروي 2014-2015، حينما سجلت تدخل رجال الأمن في 147 حادث رياضي، أسفر عن تسجيل 369 جريح من بينهم 229 شرطي. مشيرا إلى أن الحصيلة كانت أثقل في الموسم الكروي المنصرم 2015-2016.

من جانبه، أبرز نائب مدير المنشئات الرسمية والمواكبات، بمديرية الأمن العمومي، عميد الشرطة خذير رزق الله، أن الشرطة لن تنسحب كليا من الملاعب وإنما سيكون تواجد لعناصرها في المدرجات بصورة متخفية مزودة بالوسائل والمعدات لحفظ النظام بما يسمح لها التدخل عند الحاجة والطلب. كما كشف عميد الشرطة أن المديرية العامة للأمن ستخصص عناصر من الشرطة لحماية الأشخاص الرسميين من لاعبين وحكام وغيرهم”. مشيرا إلى أن تدخل رجال الشرطة في مبارتين، على سبيل المثال، خلال الموسم الحالي بملعب 20 أوت بالعاصمة وأول نوفمبر بتيزي وزو وفقا لنظام التغطية الأمني الجديد، سمح بإرجاع الأمور إلى نصابها خلال دقائق معدودات، بعد محاولات إنزلاق من قبل الجماهير.

مقالات ذات صلة