رياضة
رغم الثقة التي كان يحظى بها من طرف خاليلوزيتش

لهذه الأسباب تم استبعاد دوخة من المشاركة في المونديال

الشروق أونلاين
  • 18228
  • 39
الشروق
عز الدين دوخة

علمت الشروق من مصادر متطابقة أن مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش أبعد الحارس عز الدين دوخة من التشكيلة الوطنية المتواجدة بسويسرا لتحضير نهائيات كأس العالم لأسباب غير رياضية، عكس ما أشار البعض، خاصة وأن الحارس السابق لاتحاد الحراش كان دائما يحظى بثقة مدربه، وغالبا ما كان يقول عنه انه الحارس الثاني أو الثالث على أقصى تقدير إضافة إلى أن دوخة حضر تقريبا ودون استثناء كل تربصات الخضر، لكن كان للمدرب وطاقمه رأي آخر، حيث تم استبعاده، وهو ما جعل الحارس وكل اللاعبين المحليين يفقدون الثقة في اللعب للمنتخب الوطني ولم يبق سوى الثنائي زماموش وسيدريك لحفظ ماء الوجه في بطولة محترفة تضم أكثر من 500 لاعب.

وحسب مصادر الشروق فإن مدرب حراس المرمى للخضر، الفرنسي ميكاييل بولي قدم تقريرا ايجابيا عن دوخة واعتبره في تطور مستمر، وأظهر إمكانيات واستعدادا كبيرين منذ بداية تربص سيدي موسى، وأنه أدى موسما كبيرا مع اتحاد الحراش إلى درجة أنه كان محل اهتمام بعض الأندية البرتغالية لضمه، غير أن المدرب فضل عليه الحارس الرابع محمد سيدريك القادم منذ سنوات إلى البطولة الجزائرية من فرنسا.

من جهة أخرى، قال أحد المقربين من داخل بيت الخضر أن دوخة تأثر كثيرا لقرار مدرب المنتخب الوطني واعتبر ذلك ظلما، غير أنه فضل الصمت، والإمضاء لشبيبة القبائل، الأمر الذي يكون قد أزعج المدرب الذي كان يريده في فريق أوروبي ,

هذا وعلمت الشروق أن قرار إبعاد دوخة لصالح سيدريك الذي سيكون الحارس الثالث في المونديال حدث بسرعة البرق، لأن الاختيار وقع أسبوعين قبل إرسال القائمة النهائية إلى الفيفا ما قد يخلط أوراق المدرب في حالة حدوث أي طارئ.

وقال المدرب الأسبق للمنتخب الوطني رابح سعدان في تصريحات أول أمس أن إبعاد دوخة غير منطقي، وكان دائما أحد أعمدة المنتخب إضافة إلى انه كان في سباق مستمر مع مبولحي وزماموش للظفر بمكان في التشكيلة الأساسية، كما عبر رئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي الذي تمكن من الحصول على خدمات دوخة، عن سخطه وامتعاضه من قرار إبعاد دوخة وقال بأنه تعرض لظلم لا يمكن لأي أحد تقبله، وأن امضاءه للشبيبة لم يتقبله البعض، حيث يريدون تحطيم الشبيبة وتهميش اللاعب..

والتقت الشروق خلال تواجدها بسويسرا ببعض أنصار الخضر القادمين من أوروبا لتشجيع المنتخب الوطني، حيث أكدوا بأنهم لم يفهموا سبب التخلي عن دوخة، واعتبروا قرار إبعاده مجحفا في حقه وفي حق النادي الذي يلعب له، إلى درجة أن البعض منهم استشهد بما قاله رابح سعدان عن الحارس الذي كان في تطور مستمر وقرار التخلي عنه قد يؤثر على بقائه في المستوى العالي.

هذا وعبر مناجير الحارس دوخة الذي كان على وشك اتمام صفقة انتقال موكله إلى ناد برتغالي عن حسرته وتأسفه عن قرار إبعاد دوخة من التشكيلة المشاركة في المونديال، وعلق على ذلك بقوله “ما حدث للحارس الذي يبقى أحد أحسن الحراس في الجزائر ظلم كبير، والحياة متواصلة، وكل لاعب معرض للتهميش في حياته الكروية، وهو بالطبع ما حدث للاعب الذي أدير شؤونه وسأعمل كل ما في وسعي لإعادته إلى مستواه المعهود”.

مقالات ذات صلة