-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اسمه وُضع في الصف الثالث بعد ولد عباس والأحزاب الصغيرة

لهذه الأسباب غاب أويحيى عن تنصيب هيئة دربال!

الشروق أونلاين
  • 10443
  • 0
لهذه الأسباب غاب أويحيى عن تنصيب هيئة دربال!
الأرشيف
أحمد أويحيى

خلف تغيّب حزب التجمع الوطني الديمقراطي عن حفل تنصيب الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، الأحد، بقصر الأمم بنادي الصنوبر، تساؤلات حول هذا التخلف الذي اعتبره البعض مقاطعة من قبل القوة السياسية الثانية في البلاد.

وظل المقعد الذي خصص للأمين العام للأرندي، في الصف الثالث بقاعة قصر الأمم خاويا، على عكس ذلك الذي خصص للأمين العام للحزب الغريم، حزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، ورئيس الحركة الشعبية، عمارة بن يونس، وتجمع أمل الجزائر “تاج”، عمار غول.

وقد حضر ممثلو جل الأحزاب بما فيها المعارضة، حفل التنصيب، على غرار محمد ذويبي الذي مثل حركة النهضة، وحركة مجتمع السلم التي مثلها الوزير الأسبق إسماعيل ميمون، نيابة عن رئيسها عبد الرزاق مقري، وجلول جودي الذي ناب عن زعيمة حزب العمال، لوزة حنون.. وهو الأمر الذي زاد من حدة التساؤلات كون “الأرندي” يعتبر من أبرز المساندين لكل ما يقرره رئيس الجمهورية.

وقد انتشرت شائعات يوم التنصيب مفادها أن تخلف مدير الديوان برئاسة الجمهورية، عن حفل التنصيب راجع لتخصيص مقعد له في الصف الثالث داخل القاعة، متخلفا بصفين عن مقعد ولد عباس وأحزاب صغيرة مقارنة بحجم تمثيل “الأرندي”، وهو ما لم يهضمه قادة الحزب.

مصادر على صلة بالملف، أكدت لـ”الشروق” أن ترتيب مسؤولي الأحزاب في الصفوف، تم بناء على أقدمية الاعتماد، وليس على حساب التمثيل في مؤسسات الدولة أو في النتائج المحصل عليها في الانتخابات الأخيرة أو أي حسابات أخرى، وهو ما دحرج ترتيب “الأرندي” إلى الصف الثالث بحكم أن اعتماده تم في العام 1997، متخلفا عن أحزاب صغيرة مثل حزب التجديد الجزائري مثلا، التي يعود تاريخ اعتماده إلى البدايات الأولى للتعددية السياسية (1990).

“الأرندي” وعلى لسان ناطقه الرسمي، شهاب صديق، نفى أن يكون التغيب موقفا سياسيا، وبالمقابل حمل الهيئة قسطا من المسؤولية، بسبب ما وصفها “لخبطة في البروتوكول”، علما أن هيئة عبد الوهاب دربال هي من أشرفت على التنظيم.

وبرأي القيادي في حزب أويحيى، فإن القائمين على التنظيم وجهوا دعوة شخصية للأمين العام للحزب بصفته مدير للديوان برئاسة الجمهورية، ولم يوجهوا له دعوة بصفته الحزبية. وهنا يقول شهاب إن أويحيى باعتباره مدير الديوان بالرئاسة كان خلال تنصيب الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، منشغلا بزيارة رئيس حركة النهضة التونسية، الشيخ راشد الغنوشي، للجزائر، وهو ما حال دون تنقله إلى قصر الأمم بنادي الصنوبر.

أما أويحيى بصفته الأمين العام لـ”الأرندي” فلم توجه له الدعوة، على حد ما قال شهاب، ومن ثم تعذر تمثيله بالنيابة من قبل أحد قيادات الحزب. غير أن هذا الغياب، يقول المتحدث باسم الحزب “لا يعني موقفا سياسيا كما لا يعني تراجعا عن دعم الحزب لهذه الهيئة ولرئيسها، الذي كنا قد باركنا تعيينه من قبل رئيس الجمهورية، مثلما دافعنا عن الهيئة بعد إدراجها في الدستور المعدل”.

أما بخصوص تأخير ترتيب الحزب إلى الصف الثالث، فيقول شهاب: “نحن حزب سياسي، مكاننا محفوظ في المشهد السياسي حتى ولو تم ترتيبنا في الصفوف الخلفية، لأن ذلك لا يعتبر معيارا على التمثيل أو على أي شيء آخر.. ونحن لا نلوم الهيئة على هذا الخطأ، وسنستمر في دعمنا للهيئة ولرئيسها وأعضائها”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!