رياضة

لهذه الأسباب لا يحب كوربيس المنافسات الإفريقية

الشروق أونلاين
  • 2817
  • 1
ح.م
رولان كوربيس

ينظر التقني الفرنسي رولان كوربيس مدرب اتحاد العاصمة إلى منافسة كأس “الكاف” على أنها مسابقة “ثانوية”، مفضلا البطولة الوطنية وكأسي الجمهورية والعرب.

وكانت إدارة اتحاد العاصمة قد طلبت من الفاف ورابطة الكرة المحترفة، الثلاثاء الماضي، بإدراج فريقها الكروي ضمن مسابقة كأس “الكاف” رفقة شباب قسنطينة، في حال إلغاء كأس العرب للأندية بسبب عدم اتفاق المنظمين مع الشركة الراعية.

وإذا كان كوربيس يبرّر عدم تفضيله للمنافسة الإفريقية بكونها تلعب في موسمين وبتعداد مختلف – نوعا ما – من اللاعبين، فإن ما لم يقله التقني الفرنسي هو أنه لا يملك خبرة بملاعب القارة السمراء، كما أن هذه المسابقات فيها الكثير من المشقة والمتاعب، ناهيك عن تعرّض حديثي العهد بالسفريات الإفريقية لأدواء الحساسية وحمى المستنقعات (المالاريا) وغيرها من أمراض البدايات الأولى للكون! والتاريخ يحفل بحوادث لها صلة بهذا الشأن، على غرار ما تعرّض له أحد الإطارات الإدارية لشبيبة القبائل مطلع العقد الماضي (رحمه الله)، كما أن نجم ألعاب القوى الإثيوبي هايلي غبريسيلاسي كاد يلقى حتفه – لولا لطف الله – لما عاد إلى بلده بعد تتويجه الأولمبي في دورة سيدني 2000، حيث تعرّض لداء “المالاريا” فنقل فورا للعلاج بموناكو حيث يقيم هناك. وعادة ما ينصح الأطباء بأخذ حقنة – احتياطا – قبيل شد الرحال نحو الأدغال الإفريقية.

فضلا عن ذلك، ينشغل كوربيس بأمور أخرى وهي كونه محللا فنيا لإذاعة “مونتي كارلو” بإمارة موناكو، ومزاولته رفقة إبنه لنشاط المتاجرة باللاعبين (مناجرة) على طريقة الإيطالي لوتشيانو مودجي ونجله، وكلام هذا الرجل من كون ما يقارب 50 لاعبا من البطولة الجزائرية جدير باللعب في الدوري الفرنسي، فيه الكثير من “الرسائل التجارية المشفرة” لمن يهمهم الأمر ويريدون خوض تجربة احترافية.  

مقالات ذات صلة