-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بين من يطالب بتنحيته أو وضعه على الدكة

لهذه الأسباب محرز مازال نجما قادرا على الإبداع

ب.ع
  • 1385
  • 0
لهذه الأسباب محرز مازال نجما قادرا على الإبداع

لمن لا يعلم، فإن كريستيانو رونالدو النجم الأول للبرتغال الناشط في المملكة العربية السعودية، واللاعب الأساسي من دون نقاش، سيبلغ من العمر في جانفي القادم 41 سنة، أي أنه سيكون في ربيعه الواحد والأربعين ونصف سنة، خلال كأس العالم القادمة، وإذا عرجنا على الدول العربية، فإن نجم قطر المدافع ذي الأصول الجزائرية بوعلام خوخي بلغ في جويلية الماضي 35 سنة، وسيكون في موعد المونديال قائدا لقطر وهو في الـ 36 سنة من العمر، وحتى زميله كريم بوضياف الجزائري الأصل سيكون في زمن المونديال في ربيعه السادس والثلاثين، وهما اللذان ساهما كلاعبين أساسيين في المباراة الأخيرة أمام الإمارات، في خطف بطاقة التأهل بهدف من خوخي وإبداع من كريم، وأما في إفريقيا فقد تأهلت غانا بفضل جوردان آيو الذي هو من سن النجم الجزائري الكبير رياض محرز.

يتعرض رياض محرز في الآونة الأخيرة لهجوم كاسح من العديد من البلاتوهات، ليس بسبب سنه المتقدمة حسبهم فقط، بل لأنهم رفضوا محرز حتى وهو متوج بلقب أحسن لاعب في الدوري الإنجليزي، ويبدو أنهم لن يتحملوا مشاهدة اللاعب، يحمل شارة القائد في مباراة مونديالية قادمة، بل صاروا يقترحون على بيتكوفيتش توظيف حاج موسى وبوعناني وغيرهما كأساسيين، وترك رياض محرز على الدكة، أو الاستغناء عنه نهائيا، بعد أن انتهت مدة صلاحيته بحسب أقوالهم.

في مباراة الصومال سجل محرز وقدم تمريرتين حاسمتين لعمورة، وفي مباراة أوغندا لم يكن إطلاقا سيئا وحقق حلمه في المشاركة في المونديال، لأن مروره في مونديال البرازيل كان مخيبا بالنسبة إليه، بسبب لعبه أقل من ستين دقيقة أمام بلجيكا فقط، وفضل عليه خاليلوزيتش سوداني وفيغولي.

لا جدال في إمكانيات حاج موسى وبوعناني، لكن الإنقاص من قيمة محرز صار يثير الشبهات، فهم يقولون بأن محرز انتهى، وهم من أنهوه، وهو في قمة لياقته، وبنية محرز وطريقة لعبه المقتصدة، تجعل أدائه لا يتأثر بكثرة المباريات وأيضا بثقل السنوات.

يحارب محرز حاليا مع ناديه الأهلي السعودي في الدوري والكأس وخاصة في الدفاع عن لقبه كبطل رابطة أبطال آسيا، وليس له راحة شتوية للتوقف واستنشاق الهواء، لأنه سيقضي فترتها في بلاد مراكش في محاول جادة لاستعادة لقبها الضائع منذ 2019، ليدخل مرحلة ربيعية استعدادا للمونديال مع مباريات كثيرة في المملكة العربية السعودية على ثلاث جبهات، ومباراة تحضيرية قوية للمونديال.

خبرة رياض محرز وثقة المدرب فيه كشخصية رياضية وأخلاقية تجعله الأولى بقيادة الخضر فوق الميدان، كما أن حب زملاءه له وانبهارهم بفنياته يجعلهم يلجئون إليه، ناهيك عن كون اللاعب له ثأر مونديالي سيحاول أن يرد به على خاليلوزيتش وأيضا على الذين ينصحونه بالاعتزال.

صحيح أن المنطق الكروي يقول إن رياض محرز لا يمكن أن يكون أساسيا مدى العمر فحتى غوارديولا كان يشركه بديلا ولا يشركه أحيانا تماما، كما حدث في نصف نهائي ونهائي رابطة أبطال أوربا التي توّج بها، ولم يستدعه مرة إطلاقا أمام ليفربول، لكن هناك إجماع من غوارديولا وفودان ودوبراين وآخرين، على أن رياض محرز قيمة ثابتة وهو الوحيد من يمكنه التنافس مع رابح ماجر على الأحسن في تاريخ الكرة الجزائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!