رياضة

لهذه الأسـباب أبعد منصـوري من شـباب قسـنطينة

الشروق أونلاين
  • 13492
  • 19
ح.م
يزيد منصوري

كشف مصدر عليم أن يزيد منصوري، متوسط ميدان المنتخب الوطني السابق، تعرض لمؤامرة دنيئة من قبل أطراف فاعلة في فريق شباب قسنطينة، عملت على إبعاده من الفريق.

وأكد مصدرنا بأن منصوري، بريء من التهم التي وجهت له من قبل الإدارة، حيث لم يحرض اللاعبين على الإضراب، والحقيقة هي أن دفاع منصوري عن حقوق زملائه هي السبب في ما يحدث له حاليا.

وقد تطرق منصوري لموضوع المستحقات المالية في اجتماع بين أعضاء مجلس الإدارة واللاعبين عقب هزيمة النادي في إحدى مباريات الرابطة الأولى المحترفة، وقال بعد أن طلب الإذن بالحديث: “اللاعبون لم يستلموا رواتبهم الشهرية منذ ثلاثة اشهر، وأتمنى أن يتحرك مسئولو النادي لتسوية الوضعية”. هذه الجملة يدفع ثمنها القائد السابق للخضر بالإبعاد من التدريبات مع المجموعة و لتهديد بتسريحه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

وقال مصدرنا: “أن كل شيء انقلب ضد منصوري في اليوم الموالي للاجتماع، حيث أبلغه السائق الخاص به قبل نقله إلى ملعب التدريبات، انه سيسرح بعد نهاية مرحلة الذهاب من الرابطة الأولى المحترفة، وعندما وصل منصوري الملعب تم إبلاغه بأنه مبعد إلى شعار آخر، بتهمة تحريض اللاعبين على الدخول في إضراب بسبب تأخر الإدارة في دفع الراتب الشهرية.

وإلى جانب اتهامه بمحاولة إحداث البلبلة داخل الفريق، تم تأليب الرأي العام ومناصري فريق شباب قسنطينة ضده.

والغريب هو أن المدرب روجي لومير، الفائز بكأس العالم وأوروبا، مع منتخب فرنسا، لم يتجرأ على التدخل لدى إدارة “السنافر” لإيقاف المهزلة وإعادة منصوري للفريق، والسبب بقد يكون هو تخوفه من أن يلقى نفس المصير.

من جهة أخرى، أكد مصدر مقرب من ياسين بزاز أن هذا الأخير يكون قد طلب من إدارة الفريق رد الاعتبار لمنصوري وإعادة النظر في قضيته، علما بأن منصوري يتدرب بمفرده حاليا وينتظر الجديد من إدارة الشباب.

مقالات ذات صلة