العالم
الجيش الحر يسيطر على اليرموك ويحاصر طريق هروب الأسد

لواء منشق يؤكد امتلاك دمشق لكيماوي يفوق ما عند إسرائيل

الشروق أونلاين
  • 4990
  • 15
ح.م
الجيش الحر السوري

تزايدت التقارير الميدانية التي تؤكد أن التنظيمات الجهادية، وعلى رأسها جبهة النصرة، تمتلك قدرات قتالية عالية وأسلحة مؤثرة تتفوق على الجيش الحر، تزامنا مع تمكن المقاتلين السوريين من السيطرة على الطريق الذي يفترض أن يسلكه بشار الأسد، عند الهروب من دمشق.

ضاقت السبل في الداخل وتزايدت تحركات الخارج الذي لين الموقف الروسي ويسعى إلى تحقيق الإجماع حول مبادرة تركية، في ظل تسرب معلومات تؤكد على انطلاق مفاوضات تجري بين وجوه علوية بارزة “عسكرية وأمنية”.

كشف أمس، اللواء عدنان سلو، رئيس أركان الحرب الكيماوية في سوريا سابقاً، أن لدى النظام السوري ترسانة كبيرة من الأسلحة الكيماوية، قد تضاهي الترسانة النووية الإسرائيلية -على حد تعبيره-، وكشف لقناة “العربية” عن أماكن توزعها في المدن السورية.

فيما أكدت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في هضبة الجولان، أنها أعدت نفسها لاحتمال استخدام دمشق أسلحة كيماوية. وقد تسلمت “العربية” نسخة من رسالة كان مندوب سوريا الدائم لدى المنظمة الدولية، بشار الجعفري، قد حذر فيها من احتمال استخدام إرهابيين -على حد وصفهأسلحة كيماوية في سوريا.

هذا وكشفت تركيا أنها عرضت على روسيا، خطة جديدة لإجراء انتقال سلمي للسلطة في سوريا، يتزامن مع تخل تلقائي للأسد عن السلطة، وهي مبادرة اعتبرتها موسكو “مبتكرة”، كما ذكرت أنقرة. وبحسب هذه الخطة يتنحى الرئيس السوري بشار الأسد، عن السلطة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2013، ويتسلم السلطة لمرحلة انتقالية الائتلاف الوطني الذي اعترفت به نحو مئة دولة ومنظمة من “أصدقاء الشعب السوري” الأسبوع الماضي، ممثلا شرعيا للشعب السوري.

وقد عرض رئيس الوزراء التركي، رجب طيب اردوغان، هذه الخطة في الثالث من ديسمبر الجاري، على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أثناء زيارته اسطنبول، ووجدها الأخير “مبتكرة” بحسب صحيفة راديكال التركية. وأضافت الصحيفة أن هذه الخطة الجديدة يجري البحث فيها في الأيام الأخيرة بين الولايات المتحدة وروسيا ومصر وقطر والأمم المتحدة.

ويقول مراقبون أن المبادرة التركية تعبّر عن وجهة نظر دول غربية بزعامة الولايات المتحدة، التي تبحث عن صيغة مثلى تضمن انتقالا هادئا في سوريا، على أن يستثنى أي دور للأسد. وتتخوف العواصم الغربية من أن تستمر المعارك وتتحول إلى حرب طائفية يصعب السيطرة عليها، فضلا عن مخاوف أمريكية من أن تكون سوريا نواة انطلاق جيدة لتنظيم القاعدة بعد أن تم تحجيمها في العراق وأفغانستان.

ويشير المراقبون إلى أن أصواتا من داخل النظام السوري أصبحت تجاهر باستحالة تحقيق نصر عسكري على المعارضة المسلحة، ولذلك بدأت تستعد لحل عبر الحوار والتفاوض.

وفي هذا الإطار تأتي تصريحات فاروق الشرع، نائب بشار الأسد، الذي قال في تصريحات صحفية “إن طرفي الأزمة غير قادرين على حسمها عسكريا”، داعيا إلى “تسوية تاريخية” تشمل الدول الإقليمية وأعضاء مجلس الأمن.

ويقول هؤلاء المراقبون إن الشرع قبل بتدويل الحل، وهو ما رفضه الأسد وحلفاؤه في طهران وموسكو، الذين طالبوا بحوار داخلي للوصول إلى حل من دون أي شروط، ويأتي بعد شهرين من اقتراح تركيا اسمه لتولي الفترة الانتقالية في سوريا. وسرت معلومات في الصيف الماضي عن انشقاقه عن النظام، لكن بيانا صادرا عن مكتبه نفى الأمر.

للإشارة فقد كشفت جريدة “ديلي تلغراف” البريطانية، أن الطريق السريع الذي يربط العاصمة دمشق بمدينة اللاذقية الساحلية الرئيسية قد وقع تحت سيطرة الثوار بشكل كامل، وغابت عنه كافة مظاهر النظام، وأصبحت “نقاط التفتيش التابعة لقوات الأسد مهجورة بالكامل”.

وتأتي المعلومات عن سقوط الطريق السريع الذي يربط العاصمة بالساحل بعد 48 ساعة فقط على المعلومات التي نشرتها “العربية.نت”، نقلاً عن جريدة “صنداي تايمز” البريطانية، والتي تحدثت عن خطة بشار الأسد، للهروب من دمشق إلى “بلدة ساحلية علوية” والتحصن فيها عند سقوط العاصمة، وهو الأمر الذي يصبح تنفيذه غير ممكن في حال تمكن الثوار من الحفاظ على سيطرتهم على الطريق الرئيس المؤدية إلى الساحل، وتمكنوا أيضاً من السيطرة على الطرق الأخرى البديلة، للاشارة فقد اعلنت ايران عن خطة من ست نقاط لحل الازمة السورية، و تتمثل الخطة حسب بيان -تلقت الشروق نسحة منه- في ضرورة الوقف الفوري لكل العمليات المسلحة والعنف ووقف النزاعات والاشتباكات، مع ضرورة تقديم المساعدات للشعب السوري . وشددت على اهمية متابعة الحوار الوطني مع كل اطياف المعارضة، وطالبت بالافراج عن المعتقلين بسبب النشاطات السياسية ووقف الاشاعات والاخبار غير الصحيحة، وتشكيل لجنة لتقييم الخسائر وإعادة الإعمار.

مقالات ذات صلة