لوبيات يهودية تسعى للنيل من شهرة خالد ومامي
بعد اتهام الشاب خالد بسرقة أغنية “دي دي” لصاحبها الشاب رابح ومحاكمته من قبل العدالة الفرنسية التي غرّمته بدفع 200 ألف أورو، تعود القضية اليوم من جديد لكن من بوابة نجومية الشاب مامي الذي وقع في شركة اتهامات نفس الشخص الشاب رابح بسرقة أربع أغان له.
ما حدث مع الشاب خالد باتهامه بسرقة أغنية “دي دي” التي مضى على صدورها ربع قرن، طرحت العديد من الأسئلة حول توقيت الاتهام والجهة المحاكمة للشاب خالد، لاسيما وأنّ البعض اعتبرها تصفية حسابات مع الكينغ خالد الذي بلغت سمعته وشهرته أصقاع العالم، مستبعدين في الوقت ذاته بأن يقوم خالد بكذا فعل، وما يؤكد هذا التصرف وهذه الخطوة التي تهدف إلى الإطاحة بنجومية خالد بجعله يدفع ضريبة الشهرة لعمل لم يقم به حسب أحد المقربين منه، وقضية الحال تعود إلى شكوى أودعها مغن اسمه الشاب رابح، يتهم فيها الشاب خالد بسرقة أنغام أغنتيه الشهيرة “ديدي“.
وما حدث لخالد يحدث للشاب مامي الذي اتهمه ذات الشخص الشاب رابح بسرقة أربع أغان له، وبالتالي تم تغريمه من قبل العدالة الفرنسية التي حكمت عن طريق محكمة باريس الابتدائية على مغني الراي الجزائري الشاب مامي وشركة “إي أم آي” للإنتاج الموسيقي، بدفع 200 ألف يورو لمؤلف جزائري هو “الشاب رابح” على خلفية تهمة سرقة جزء على الأقل من كلمات أغنيات عدة ألفها رابح زهر الدين المعروف فنيا باسم الشاب رابح، واعتبرت المحكمة أن الشاب رابح يجب اعتباره “المؤلف الوحيد” لأربع أغنيات: “لو راي سيه شيك” و“ما ظنيت” و“ما في دو فوا” و“قلبي قلبي“.
قضية الشاب خالد ومامي مع غريمهما “الشاب رابح” تطرح استفسارات كثيرة، أولّها لماذا خالد أولاّ ومامي ثانيا، فتشير بعض المصادر إلى أنّ الشاب رابح يريد التقليل من نجوميتهما التي لم يحققها حسب بعض المقربين، وكذا أنّه مدعوم من طرف ما يسمى “لوبيات الشوبيز“، اللوبي اليهودي الذي استغلّ الشاب لضرب الكينغ والأمير في ظرف ثلاثة أشهر.