“لوبيز” سيدافع عن ألوان الجزائر
توقعت المجلة الفرنسية المتخصصة “فرانس فوتبول”، الثلاثاء، التحاق المتوسط الفرانكو-جزائري “ماكسيم بايلة لوبيز” (19 عاما) بمحاربي الصحراء في الفترة القادمة.
في تقرير مفصّل، عدّدت المجلة المذكورة أكثر من سبب يجعل المحرّك الموهوب لنادي “أولمبيك مارسيليا” الفرنسي، يختار اللعب للخضر بدلا عن الديوك، مشيرة إلى أنّ “ماكسيم” (مواليد 4 ديسمبر 1997) مهتم بالنسج على منوال شقيقه الأكبر “جوليان” (مواليد الفاتح مارس 1992) الذي خاض مونديال الأواسط مع منتخب الجزائر في نوفمبر 2009 بنيجيريا، أين حُظي ببعض الدقائق في مواجهتي إيطاليا – الجزائر (1 – 0) والأوروغواي – الجزائر (2- 0).
ورغم أنّ “ماكسيم” صاحب 687 دقيقة في أولى مواسمه الاحترافية، لم يخض بعد في مستقبله الدولي، بيد أنّ محرر “فرانس فوتبول” قال بلغة الجزم أنّ “ماكسيم” سيختار بلد والدته المنحدرة من منطقة بجاية، وهو ما برّره مراقبون برفض محيط شبيه “سمير نصري” اجترار ما حدث للاعب “أف سي إشبيلية” الاسباني مع الزرق، تماما مثل ما حصل لآخرين ضاعوا في مستنقع الديكة على غرار “كمال مريام” و”كريم بن زيمة”.
وإذا كان الاتحاد الجزائري لكرة القدم لم يقترب إلى حد الآن من “لوبيز” (13 مباراة – هدف واحد)، إلاّ أنّ مراجع إعلامية فرنسية راحت تحذر مبكرا من (خطف) النجم المستقبلي للديوك (يملك مباراة وحيدة مع أواسط فرنسا)، بينما نبّهت مصادر أخرى إلى مؤشرات معركة محتدمة بين الجزائر وفرنسا على “ماكسيم لوبيز” أشهرا بعد نجاح “محمد روراوة” في استمالة “آدم أوناس”، “ياسين بن زية” و”إدريس سعدي”.
وكان “لوبيز” صرّح في مارس 2014، أنّه لن يغلق الباب في وجه مسؤولي الكرة الجزائرية، إذا ما طلبوا منه الانضمام إلى المنتخب الوطني مستقبلا”.
شاهدوا هذه الومضة