العالم
الأولى قاطعت والدها وأبناءها والثاني قاطع والدته

لوبين تزوجت وتطلقت ثلاث مرات وماكرون تزوج امرأة تكبره بـ25 سنة

الشروق أونلاين
  • 12857
  • 0
الأرشيف

تأكد رسميا أن زمام قيادة فرنسا، لن يخرج من أحد الاثنين، إما إمانويل ماكرون المرشح الأول لقيادة فرنسا، أو مارين لوبين التي قد تكون أول سيدة ترأس فرنسا، حيث سيكون كل شيء مباحاً في الجولة الأخيرة أو الوقت الإضافي، من تباريهما لبلوغ قصر الإليزي، في حملة انتخابية سيلعب فيها الطرفان، كل ما بقي لهما من أوراق، بما في ذلك تتبع الحياة الخاصة لهذا أو تلك وخاصة البحث عن فضائحهما من الأرشيف ومن دفاتر العائلة.

ماكرون التلميذ الذي تزوج أستاذته

منذ عشر سنوات عندما قرّر الشاب ماكرون، وكان دون التاسعة والعشرين ربيعا آنذاك، الزواج من السيدة بريجيت ترونيي التي تكبره بخمس وعشرين سنة، (عمرها كان 54 سنة آنذاك، 64 سنة حالياً)، ولها ثلاثة أولاد في سن ماكرون تقريبا، قالت والدة الرئيس المرتقب لفرنسا، وهي الدكتورة فرانسواز نوغيس، إنها تعيش الصدمة ولا تكاد تصدق ما يحدث من حولها، ومع ذلك لم يلتفت الرئيس المرتقب لفرنسا، إلى والدته، ووصف ما حدث له بالحب الأعمى الذي تسقط فيه حتى الأبوّة، وكان حينها وزيرا للاقتصاد، وهاهي العجوز التي خطفت من الطبيبين، أي والدي ماكرون، ابنهما، تبدو أقرب امرأة إلى دخول الإليزي.

 وروى ماكرون للصحافة الفرنسية، على فترات مدى غرامه بهذه السيدة، خاصة خلال لقاء مطوّل جمعه مع مجلة باري ماتش، عندما كان طالبا في سن الخامسة عشرة، وكانت أستاذته في التعليم الثانوي، ومرّت قرابة ربع قرن من هذا التعارف بين سيدة مطلقة تعيش مع أبنائها الثلاثة، ليتم إعلان الزواج الذي كان لعائلة الزوجة أكثر حضورا، من عائلة ماكرون، الذي رهن حياته في إنجاب الأطفال، وهو من أندر الرؤساء الذين سيحكمون فرنسا ولا أولاد لهم، وحاول ماكرون إعطاء علاقته مع بريجيت طابعا ثقافيا، عندما قال إن “القراءة بكل أنواعها هي أول ما جمعني بزوجتي، وهي التي لن تفرق بيننا مدى الحياة”، لكن الحقيقة التي بقيت الصحافة الفرنسية تركز عليها هي ثراء هذه السيدة التي يعتبر والدها من أغنى رجال فرنسا.

مارين: حدثوني عن كل شيء إلا عن والدي!

أغلقت السيدة مارين لوبان، البالغة من العمر 49 سنة، كل أبواب السؤال عن علاقتها مع والدها الرئيس التاريخي للجبهة الوطنية، وطلبت من الصحافيين ألا يكلموها مرة أخرى عنه، بالقول إن العلاقة شخصية، ولكن السيدة اعترفت بأن تطليق لوبان لوالدتها، وكانت مراهِقة دون السابعة عشرة، أثر في حياتها، وجعلها تتمسك بأمها وهي تشاهد والدها يختار امرأة أخرى، ولكنها استنزفت كل ما هو موجود في حزبه، وحتى عندما توفيت والدتها وقرّرت الزواج، اختارت في سنة 1997 المكلف بالإعلام في الجبهة الوطنية، ثم تزوجت ثانية من مسيّر شركة كانت تقدم المال للجبهة الوطنية، وأنجبت معه ثلاثة أبناء من بينهم توأم، وبعد طلاقها منه، تزوجت مرة ثالثة من سكرتير في الجبهة الوطنية، وحتى علاقتها مع أبنائها الثلاثة، لم تكن قوية.

وعلى بُعد أشهر قليلة من بلوغ جون ماري لوبان سن التسعين، استاء الكثير لتصريحات السيدة الطامحة إلى قيادة فرنسا، التي شكرت كل الناس بعد أن حققت حلما قديما لوالدها وهو بلوغ الدور الثاني من الرئاسيات الفرنسية، ولكنها لم تذكر والدها، ولو بكلمة شكر، وهو ما جعل الفرنسيين الذين تابعوا على مدار عقود تمسك رؤساء فرنسا بأوليائهم، وحتى رؤساء الولايات المتحدة مثل الأب والابن بوش، وتعلق غالبيتهم بأوليائهم وبأبنائهم.

مقالات ذات صلة