الأمن يشرف على إنهاء التحقيقات وإحالة الملف قريبا على العدالة
لوبي “يبزنس” بمحلات ونوادي جامعة الجزائر
تحصلت “الشروق” على وثائق ملف يوجد رهن التحقيق من طرف مصالح الشرطة يتعلق بتحويل أموال عائدات إيجار محلات ونواد وبعض هياكل جامعة الجزائر وجميع ملحقاتها، ووصل الأمر إلى حد استغلال استعمال اسم مستعار لشخص متوفى، وكانت محاور التحقيق ثلاثة ملفات وضعية المحلات التجارية في الحرم الجامعي وعائداتها.
-
أشرف المحققون على مدار العامين المنقضيين على التحقيق حول ممتلكات جامعة الجزائر وملحقاتها قبل وبعد تقسيمها إلى ثلاث جامعات ويتعلق الأمر بهياكل استغلت من طرف الخواص كمحلات تجارية ونوادي للعمال وأكشاك متعددة الخدمات على مستوى كل من دالي ابراهيم وبن عكنون وبوزريعة وبني مسوس والجامعة المركزية.
-
وتوصلت التحقيقات إلى أن مداخيل عدد من المحلات لم تحصلها خزينة الخدمات الاجتماعية وهي عائدات إيجار والاستغلال المحدد بموجب عقود إدارية وأحصت رئاسة جامعة الجزائر في مراسلات موجهة للجهات الوصاية وأخرى للجهات الأمنية التجاوزات الحاصلة على مدار سنوات من طرف مجموعة من عمال الجامعة.
-
شملت التحقيقات 22 مرفقا داخل ملحقات جامعة الجزائر لأمر بالهياكل التي تحولت حسب مضمون التقارير إلى ما يشبه ملكية خاصة يتصرف فيها مستغلوها دون حسيب أو رقيب ويتعلق الأمر حسب ما توصلت إليه نتائج التحقيقات وما تضمنته تقارير داخلية لرئاسة الجامعة تحوز “الشروق” نسخا منها.
-
ووقف المحققون على آن قلة من المحلات التي سلمت من استغلالها للحساب الشخصي، أما ما تعلق بملحقتي الخروبة ودالي براهيم فإن محلا للمأكولات لم يتم غلقه إلا بعد 15 يوما من فتح التحقيق الأمني كان قبل هذا التاريخ ملكا لمستغله أكثر منه ملكا للعمال.
-
وفي ملحقة دالي إبراهيم قبل تحويلها إلى جامعة، فإن ناد للعمال يستغل من طرف نفس المجموعة التي تضمنت التقارير أسماءهم، والغريب انه إلى غاية الساعة لايزال باسم مستعار لشخص متوفى يدعى “د.م.ص”، أما قاعة تابعة للشؤون الاجتماعية فإنها على غرار محل بيع المأكولات في الجامعة المركزية مستغلة من طرف نفس الشخص عن طريق أحد أقاربه.
-
ولايزال التحقيق جاريا حول قضية مقهى الخروبة الذي انتزع من شخص ليسلم إلى مقاول حاز من قبل على صفقة التنظيف، ثم فسخت معه وحتى أحد الأساتذة هو الآخر انخرط مع المجموعة واستفاد من استغلال ناد للعمال والإداريين في بوزريعة.
-
أما فيما يتعلق بالميزانية، فلاتزال التحريات جارية حول مصير العائدات، وفي هذا السياق طلبت الجهات الأمنية تقارير مفصلة إلى حين مراجعة مصير العائدات المحصلة والتي ذهبت مصادرنا إلى التأكيد أنها بالملايير.