لوح يعاين تطبيق إصلاحات عصرنة السجون وظروف الحبس
وقف وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح، بالمؤسسة العقابية بالحراش، السبت، على مدى التزام مسيري هذه المؤسسة وتطبيقهم الإصلاحات الخاصة بعصرنة المؤسسات العقابية لاسيما ما تعلق بالمراقبة المرئية وظروف الحبس.
وفضل لوح النزول في زيارة تفتيشية وتفقدية لمؤسسة إعادة التربية والتأهيل بالحراش، دون مرافقة إعلامية، حرصا منه على توفير ظروف معاينة عادية، بعيدة عن حالات الطوارئ ومحاولات تزييف الحقائق، خاصة وأن زيارته كان هذفها الرئيسي تقييم مدى تكيف والتزام المؤسسة العقابية بالإصلاحات الجديدة وعصرنة المؤسسات العقابية.
لوح كان مرفوقا بالمدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج والمدير العام لعصرنة العدالة إلى جانب مدير الشؤون الجزائية وإجراءات العفو ومدير المؤسسة العقابية للحراش، حيث تفقد عملية المراقبة المرئية التي أنجزها ويشرف عليها تقنيو وزارة العدل والتي شرع في اعتمادها كتقنية جديدة في مؤسسة إعادة التربية والتأهيل بالقليعة والتي تمت على أيدي مهندسين وتقنيين جزائريين.
الوزير أغتنم فرصة زيارة مركز المراقبة المرئية ليلتقي أعوان وموظفي إدارة السجون، ويحثهم على المحافظة على المكتسبات التي جسدتها سياسة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، خاصة ما تعلق بالنتائج المحققة في جانب الأمن والسلم الذين تنعمان بهما الجزائر رغم موقعها الجغرافي الذي يجعلها تعيش وسط اللهب، كما أسدى توجيهاته الى الجميع قصد مواصلة عصرنة قطاع العدالة دون إهمال للمورد البشري، داعيا المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى تحسين الظروف المهنية والاجتماعية للموظفين.
تفقد وزير العدل أيضا قاعدة البيانات للبصمة الوراثية والتي تحوي آليا كل البصمات والمعلومات الخاصة بالنزلاء وتحادث واستمع لانشغالات بعض النزلاء. وأثناء تفقده لجناح المحادثة الخاص بالمحامين تحادث الوزير مع بعض المحامين واستمع لإنشغالاتهم برحابة صدر وأريحية داعيا إياهم إلى أن تكون نظرتهم متطابقة مع رؤية الدولة في زرع ثقافة القانون وتكريس دولة الحقوق والحريات، مؤكدا على أنهم شركاء القطاع، ومهمة إقامة دولة القانون تقع على عاتقهم كذلك.