رياضة
قال إن النتائج الأولية أكدت بأنه "فعل معزول"

لوح يعلن عن فتح تحقيق حول “تيفو” عين مليلة

الشروق أونلاين
  • 9630
  • 45
ح م

فتحت السلطات الجزائرية المختصة، تحقيقا في حادثة رفع”تيفو” بملعب عين مليلة اعتبر أنه مسيئ للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، بعدما تم وضع نصف وجهه مع نصف وجه الرئيس الأمريكي ترامب، وعلق عليها “وجهان لعملة واحدة”، وخلفهما صورة للقدس، وذلك تعبيرا عن الرفض التام لقرار ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس.

 وقد أعلن وزير العدل حافظ الأختام، الطيب لوح، الثلاثاء، رسميا عن فتح تحقيق في الواقعة. مؤكدا أن النتائج الأولية أثبتت أن ما حدث يعد فعلا “معزولا وانفراديا”.

 وقال لوح في تصريح نقلته الوكالة الرسمية للأنباء، “إن وكيل الجمهورية المختص قد أمر بفتح تحقيق في واقعة رفع اللافتة المسيئة للعاهل السعودي بملعب عين مليلة بولاية أم البواقي والذي يأخذ مجراه القانوني”. مشيرا إلى أن النتائج الأولية لهذا التحقيق أثبتت أن “الواقعة معزولة وانفرادية”.

 وأشار لوح إلى “أن الجزائر والمملكة العربية السعودية بلدان شقيقان تربطهما علاقات تاريخية، توطدت عبر مر السنين وتتميز بأواصر الأخوة والقربى والتعاون والتضامن”. مشددا على “أن الشعب الجزائري المتشبع بقيم الوفاء والإخلاص ليس من شيمه وخصاله الإساءة إلى أشقائه خاصة من ساندوه ودعموه أثناء ثورته التحريرية لاستعادة سيادته الوطنية”.

 وعاد المسؤول الجزائري، إلى التذكير بموقف الملك سلمان المشرف من الثورة التحريرية، قائلا:” إن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الذي كان يشغل منصب أمير منطقة الرياض في سنة 1956، كان على رأس صندوق التضامن الذي أنشأه الملك سعود رحمه الله تضامنا مع الشعب الجزائري وتدعيمه في تورثه التحررية ضد الاستعمار”.

كما أبرز “أن الأمير فيصل بن عبد العزيز كان أول من وقف إلى جانب الشعب الجزائري في ثورة أول نوفمبر 1954 و طالب بتسجيل القضية الجزائرية في مجلس الأمن الدولي”.

مقالات ذات صلة