منوعات
رغم نجاح "ويبقى الأمل".. طيطاش ينتظر الإفراج عن "اللمسة الأخيرة" ويصرح

لوندا رفضت التكفل بي والتلفزيون تجاهلني بعد أربعين سنة خدمة

الشروق أونلاين
  • 339
  • 0
بشير زمري
المخرج عبد الحميد طيطاش

قال المخرج عبد الحميد طيطاش أنه وبعد أربعين سنة من العمل في مؤسسة التلفزيون وجد نفسه مضطرا للوقوف في طابور الانتظار لأكثر من أربعة أشهر لاستقاء الأخبار عن عمله الذي قدمه للجنة القراءة بالتلفزيون، وكأنه غريبوليس ابن التلفزيون.

أكد عبد الحميد طيطاش في حديث لـ”الشروق” أنه غادر التلفزيون إلى التقاعد في نوفمبر الماضي وهو فخور بما قدمه خلال مسيرته، لكن التقاعد لا يعني أنه سيغادر ميدان العمل السمعي البصري بل ما يزال طيطاش قادرا على التفرغ لأعماله، وهو بصدد التحضير لعمل جديد

“اللمسة الأخيرة” الذي يعالج ظاهرة زواج المسنين، وقد وضع سيناريو العمل لدى لجنة القراءة في التلفزيون، لكنه لم يتلق أي إجابة بالسلب أو بالإيجاب.

وأضاف المتحدث أن الديوان الوطني لحقوق التأليف والحقوق المجاورة رفض دعمه وصرف مبلغا بسيطا نظير حرصه على تسجيل أعماله، و كان هذا المبلغ سيساعده في دفع تكاليف العملية الجراحية الدقيقة التي أجريت له في اسبانيا، ويسترسل طيطاش قائلا إن ديوان حقوق التأليف تحجج بكون المبلغ بالعملة الصعبة بينما الرسالة التي وجهها إلى “لوندا” تؤكد أنه طلب المبلغ بالعملة الوطنية.

واستغرب طيطاش كيف يعامل ديوان الفنانين بهذه الطريقة، بينما كان الأجدر أن نمد لهم يد المساعدة والدعم خاصة في الأوقات الحساسة.

وتوقف طيطاش في لقاءه مع الشروق عند أهم محطات حياته المهنية في التلفزيون وآخر عمل  قدمه “ويبقى الأمل” والذي صوّر بدعم من محطة قسنطينة للتلفزيون.

كما سبق وأن قدم طيطاش عدة أشرطة تخليدا لأسماء فنية أمثال خليفي أحمد وعبد الحميد عبابسة وحسان الحسني، حاليا يحضر لأوبرات

“الأحد الأسود” التي قال إنها حصلت على الموافقة من اللجنة العلمية لوزارة المجاهدين، وقد سبق وأن قدم هذا العمل في شكل شريط وثائقي تخليدا لجرائم فرنسا في سيدي خالد، لكنه قال إنه ما زال ينتظر الدعم لتجسيدها  في 17 لوحة فنية.

من جهة أخرى قال عبد الحميد طيطاش الذي عرفه الجمهور الجزائري كمخرج في التلفزيون إنه بصدد التحضير لإطلاق مدرسة للسمعي البصري في ولاية بسكرة وفي أولاد جلال تحديدا، وتجمع المتقاعدين من قدماء إطارات التلفزيون.

ومن شأن هذه المدرسة يقول المتحدث أن تفتح أبواب التكوين أمام الشباب الراغبين في اقتحام ميدان السمعي البصري، خاصة وأن المجال الآن صار مفتوحا والسوق تحتاج للمزيد من الكفاءات.

مقالات ذات صلة