لويفيغ ينتقم من زدام ومترف يغادر الملعب غاضبا
انتقم المدرب الفرنسي لمولودية الجزائر باتريك لويفيغ بطريقته الخاصة من المدافع المحوري للفريق حمزة زدام، إذ أشركه على الجهة اليمنى من الهجوم في اللقاء الودي الذي خاضه الفريق ليلة الاثنين أمام وداد الرويبة بملعب هذا الأخير، وهو المنصب الذي لا يتماشى إطلاقا مع قدرات حمزة زدام الذي يصلح مدافعا أكثر من أي شيء آخر.
وكان المدرب لويفيغ قد تشابك مع زدام في إحدى الحصص التدريبية، وطالب بضرورة إبعاده من الفريق بما أنه غير منضبط مع التشكيلة.
وأثار المدرب لويفيغ استياء بقية اللاعبين بخرجته هذه، بحيث تضامن رفقاء بابوش مع زميلهم في الفريق حمزة زدام، ولاموا كثيرا المسؤول الأول عن العارضة الفنية للفريق، مما زاد الأمور تعقيدا بين المدرب وأشباله.
وبالإضافة إلى زدام فإن مواجهة الرويبة عرفت مغادرة حسين مترف لأرضية الميدان وهو في قمة الغضب بسبب عدم إشراكه في اللقاء، بحيث تركه المدرب الفرنسي للفريق يقوم بعملية الإحماء من بداية المرحلة الثانية من اللقاء دون أن يشركه ولو لدقيقة واحدة، وهو الأمر الذي أزعج كثيرا مترف وجعله يطلب توضيحات من مدربه الذي أكد له أنه المسؤول الأول والأخير وهذه قراراته وعليه احترامها.
ورفض المدرب باتريك لويفيغ بعد نهاية اللقاء التعليق على قرار المدرب المساعد كمال قاسي السعيد بمغادرة الطاقم الفني للفريق، مكتفيا بالتأكيد على أنه مستعد لمواصلة عمله بدونه.
للإشارة فإن المولودية فازت بثلاثة أهداف دون مقابل أمام الرويبة من إمضاء جاليت ثنائية وبلال عطفان هدف واحد.