-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أمين ميسوم يكشف تفاصيل عمله الجديد لـ الشروق :

” لو كان ” .. توأمة فنية بين وهران و فنلندا

الشروق أونلاين
  • 1414
  • 0
” لو  كان ” ..  توأمة  فنية  بين  وهران  و  فنلندا

كشف الممثل المسرحي أمين ميسوم، رئيس جمعية إبداع الجزائر بوهران، عن عقد اتفاقية ثنائية، تم بموجبها إنشاء فضاء ثقافي جديد، يكون موازيا لإبداع الجزائر، وذلك في فنلندا، يحمل اسم إبداع فنلندا.

  • وقال أمين ميسوم الذي قدّم على خشبة المسرح العديد من الأعمال للكبار والصغار، أن فكرة إنشاء ثنائية فنية بين الجزائر وفنلندا، راودته منذ سنوات، وقد عمل على تحقيقها رفقة شقيقه مصطفى ميسوم المهاجر هناك، إلى غاية انتقال تلك الفكرة من مرحلة المخاض إلى الواقع، حيث تم التأسيس لها فعليا قبل فترة، وهي الآن تستعد لتقديم باكورة أعمالها المتمثلة في مسرحية بعنوان “لو كان”، وهي نص مسرحي لرضا بوشفرة، بثلاث لغات؛ العربية والانجليزية والفنلندية، حيث من المقرر أن يتم عرضها بالمسرح البلدي في هلسنكي، شهر ماي المقبل، وذلك بعد إتمامها بمساعدة مباشرة، من طرف مسؤولين في مقاطعة فانطا التابعة للعاصمة هلسنكي .
  • وأضاف الممثل أمين ميسوم، أنه سيتولى مهمة الإخراج في هذا العمل، فيما سيتم توزيعه فنيا، على ممثلين من دول المغرب العربي، وأيضا فنلنديين، وذلك لإعطائه طابعا مغاربيا، من المقرر أن تضيف له موسيقى الڤناوي لمسات سحرية بارزة.
  • إنه  تعاون  فني،  يكسر  كل  الرسميات،  ويخاطب  الإنسانية  مباشرة ووصف  التجربة  بأنها  فريدة  في  الجزائر،  وتحديدا  في  وهران  التي تعاني  جفافا  ثقافيا  كبيرا  وقحطا  مسرحيا  غير  مسبوق .
  • ورغم أن المسافة تبدو بعيدة جدا بين وهران وهلسنكي، إلا أن الإبداع لا يعرف حدودا ولا جغرافيا، وهو لا يتعامل إلا بمنطق، التحاور الفني والإنساني، من أجل إثراء التجارب الفنية في البلدين، حيث يفاجئنا ميسوم بقوله، إن التعاون الفني بين الجزائر وفنلندا، يكاد يكون مغيبا  تماما،  وعليه،  فإن  هذه  التجربة  الجديدة،  تمثل تحريكا  للمياه  الراكدة  لعل  وعسى  تحمل  في  مضامينها  شيئا  جديدا في  الأفق .
  • وكشف أمين ميسوم جزءا يسيرا من هذا العمل الجديد، “لو كان”، قائلا إنه سيحاول اعتماد البساطة في تأثيث ديكوره، وأيضا مخاطبة الجمهور بلغة إنسانية موحدة ولو اختلفت المفردات، مستطردا “سنحاول خلق جسور عبور بين إفريقيا وأوروبا، وبين وهران وهلسنكي، كما أن الاعتماد على موسيقى الڤناوي، يحمل في طياته العديد من الرسائل الروحية، والتعبيرية التي تلامس التجربة من الداخل، ومن العمق، وهي كلها تنويعات تحتاج إلى صبر لإخراجها من حالة الهوس والحلم، إلى عالم اليقين والواقع.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!