“لو كنت بلجيكيًا لانتقلت إلى نادٍ أوروبي كبير في أول موسم لي مع شارل لوروا”
اعتبر الدولي الجزائري المحترف بنادي شارلروا البلجيكي، آدم زرقان، أن جنسيته حرمته من الالتحاق بناد كبير، في أوروبا، مشيرا ضمنيا إلى العنصرية التي تتعامل بها الأندية الأوروبية مع اللاعبين من خارج القارة العجوز.
وقال زرقان في حوار له مع منصة “دي أش سبور” البلجيكية: “لو كنت بلجيكيًا، لانتقلت إلى نادٍ أوروبي كبير بعد موسمي الأول مع شارلروا، لقد أيقنت من أن الجنسية تلعب دورًا كبيرًا، وهذا أزعجني، لكنني تمكنت من تجاوز هذا الأمر”.
وسبق للاعب الجزائري الأنيق وأن وصف استمراره في شارلروا بالفشل، معتبرا أن قدراته تؤهله للعب في مستويات أكبر من الدوري البلجيكي، غير أن جنسيته الجزائرية حرمته من ذلك.
ويخوض صاحب الـ25 عامًا موسمه الرابع تواليًا مع شارلروا، الذي انتقل إليه صائفة 2021 من فريق بارادو الجزائري مقابل مليوني يورو، ليصبح القائد الأول للفريق، وأحد أعمدته الموثوقين.
ورغم تقديمه مستويات مميزة مع شارلروا على مدار 3 مواسم ونصف، لم يتحصل زرقان على أي عرض من أندية أوروبية كبرى، ما جعل ابن أسطورة وفاق سطيف، مليك زرقان، يؤكد أن السبب في ذلك يعود إلى جنسيته الجزائرية.
ولا يزال أدم زرقان مرتبط بعقد مع شارلروا يمتد إلى صيف 2027، وتبلغ قيمته التسويقية الحالية 5 ملايين يورو، في صدارة أغلى لاعبي الفريق البلجيكي على الإطلاق.
في الموسم الجاري قدم زرقان 4 تمريرات حاسمة من 24 مباراة لعبها مع شارلروا، رغم أنه لاعب وسط دفاعي، وقدم اللاعب إجمالًا 32 مساهمة منذ قدومه للنادي من 123 مباراة.