رياضة
انطلاق الموسم الكروي الجديد

“لياسما” أمام طموح الحفاظ على اللقب لثاني مرة على التوالي

الشروق أونلاين
  • 2308
  • 2
الأرشيف
هل سيحافظ الإتحاد على التاج ؟

ستدخل تشكيلة بطل الموسم الماضي اتحاد العاصمة بداية الموسم الجديد بنية الاحتفاظ باللقب لثاني مرة على التوالي، وهذا بعد تأكيدات إدارة حداد أن طموحاتها التتويج بمختلف الألقاب المحلية أو القارية، وهو ما جعلها تحافظ على غالبية الركائز الأساسية، وتدخل سوق التحويلات بقوة من خلال الفوز بصفقة صانع الألعاب سعيود أمير والمهاجم الإفريقي غيزلان، وفي المقابل فقد رحل المتألق فرحات للاحتراف في البطولة الفرنسية عبر بوابة لوهافر، وتفاجأ الأنصار بإعلان المدرب عمروش عن استقالته من على رأس العارضة الفنية لأسباب قيل أنها متعلقة بالجانب المالي، وازداد الأمر غرابة بعد مسارعة الإدارة في التعاقد مع الناخب الوطني السابق كافالي، وهو ما طرح العديد من التساؤلات في محيط النادي حول الأحداث الأخيرة ومن ورائها، ولكن الأكيد هو أن “سوسطارة” ستقول كلمتها في البطولة في ظل الإمكانات المالية المسخرة.

ممثل الجنوب الساورة طموحه مواصلة خطف الأضواء 

ويهدف وصيف بطولة الموسم شبيبة الساورة الحفاظ على البريق الذي اكتسبه منذ صعوده إلى بطولة الدرجة الأولى، ولن يكتفي بلعب الأدوار الثانوية خاصة وأنه سيكون الممثل الثاني للجزائر في أغلى مسابقة قارية وهي رابطة الأبطال، واستنجدت الإدارة بالمدرب الفرنسي السابق للترجي التونسي سيباستيان مع جلب عدد من اللاعبين الشبان المتألقين، وتعد نقطة قوة الساورة تكمن في مباريات الديار بدليل النتائج الباهرة التي تحققها في كل موسم رياضي، والأكثر من ذلك الميزانية المالية الكبيرة التي يضعها الرئيس “الفعلي” زرواطي بدليل المنح المغرية التي يضعها مقابل الانتصارات.

الأزمة المالية الخانقة قد تفعل فعلتها بنتائج “الموب” 

يتخوف أنصار مولودية بجاية كثيرا من مستقبل فريقهم في الموسم الجاري بسبب التغييرات التي طرأت على التعداد برحيل أبرز عناصر الموسم الماضي في صورة زرداب وميباراكو نحو مولودية الجزائر، والأكثر من ذلك الاختلافات التي ظهرت على السطح بين عدد من المسيرين السابقين والحاليين حول طريقة التسيير، ويرى المتتبعون إن المشكلة الرئيسية التي سيعاني منها أبناء “يما قورايا” غياب السيولة المالية الضخمة مثلما كان يحصل في المواسم السابقة، وتعول الإدارة كثيرا على الناخب السابق ناصر سنجاق في قيادة الفريق إلى بر الأمان بعد رحيل عمراني نحو وفاق سطيف، وهذا في وقت أصبحت فيه “الموب” على مقربة من كتابة تاريخ جديد في حال فوزها في اللقاء الأخير من مسابقة “الكاف” وتأهلها إلى المربع الذهبي في أول مشاركة خارجية للنادي منذ تأسيسه.

عمر غريب يريد إعادة أمجاد “المولودية” 

ولن تكتفي مولودية الجزائر في الموسم الجديد بلعب دور المتفرج مثلما كان يحصل في المواسم الماضية، والدليل الانتدابات الجيدة التي أشرف عليها المنسق العائد عمر غريب بعد رفع العقوبة عنه، حيث نجح في جلب أبرز عناصر الموسم الماضي وإقناع الدولي السابق جمال مناد في الإشراف على العارضة الفنية، وهذا في وقت فضل فيه غالبية ركائز الموسم الماضي ممن كانوا وراء التتويج بلقب كأس الجمهورية تجديد العقود في صورة حشود وشاوشي ودرارجة، ولا تزال “المولودية” تستفيد من الإعانات المالية الضخمة التي تخصصها الشركة الراعية “سوناطراك”، وصادفت الفريق بعض المشاكل في فترة التحضيرات بعد الفشل في تأهيل منصور المعار من نادي بارادو زائد حادثة مدرب حراس المرمى في تربص بولونيا، ويبقى أمل “الشناوة” كبير جدا في التتويج بلقب البطولة الذي غاب عنهم لسنوات طويلة جدا.

الوفاق في رحلة تعويض نكسات الموسم الماضي 

وسيكون وفاق سطيف رقما صعبا في معادلة بطولة الموسم الجديد، حيث لن يتخلى عن كبريائه في الصعود إلى منصة التتويجات، وستحاول الإدارة التي فضلت التعاقد هذه المرة مع مدرب محلي هو عبد القادر عمراني قيادة فريقها نحو تعويض نكسات الموسم الماضي، وذلك عندما أنهت “الكحلة والبيضاء” البطولة في المرتبة الخامسة وبفارق كبير عن المتوج اتحاد العاصمة، وانتدب الرئيس حسان حماّر عدد من الأسماء المعروفة لتدعيم التعداد في صورة بولمدايس وتام بانغ، وفي المقابل فقد تخلى عن عدد من ركائز الموسم الماضي في صورة المدافع بن العمري المحترف في السعودية زائد دلهوم بعد انتقاله لمولودية وهران.

“الكناري” هدفه التحرر من القفص والتحليق عاليا 

فضلت شبيبة القبائل الاستقرار على العارضة الفنية من خلال إقناع المدرب كمال مواسة بتجديد العقد خاصة بعد نجاحه في قيادة الفريق لأفضل النتائج في الجولات الأخيرة من الموسم الماضي، وهو ما سمح للنادي إنهاء البطولة في المرتبة الثالثة والتأهل لتمثيل الجزائر في مسابقة “الكاف”، وسيكون الطموح الرئيسي في الموسم الجديد هو اللعب على المراتب الأولى سواء في البطولة أو الكأس، وهذا لأن “جياسكا” لم يسبق لها وأن ابتعدت عن نيل الألقاب لسنوات طويلة متتالية، وبالتالي فإن مهمة الرئيس حناشي هذه المرة واضحة وهي إسعاد الآلاف من الأنصار دون الاكتفاء بلعب الأدوار الثانوية.

“السياربي” تسعى لتحسين مرتبة الموسم الماضي 

الطموح الأول لشباب بلوزداد في الموسم الجديد تحسين المرتبة التي احتلها الموسم الماضي، حيث كان قريب من التواجد في “البوديوم” بقيادة المدرب الفرنسي ميشال، هذا الأخير فضل الانسحاب وعوضه المدرب المحلي فؤاد بوعلي، وانتدبت إدارة الرئيس مالك عدد من اللاعبين المعروفين يتقدمهم الحارس صالحي من جمعية الشلف وبوشامة من اتحاد العاصمة، وكان ذلك على حساب الميزانية المالية للنادي الذي يبقى يشتكي من غياب التمويلات مثلما تعرفه بقية الفرق الأخرى، وهو ما كان سببا في ابتعاد “أبناء العقيبة” عن منصة التتويجات في المواسم الماضية.

طموحات “الحمراوة” لن تتعدى ضمان البقاء 

وحسب المعطيات السابقة فإن أكبر فريق جماهيرية في الغرب الجزائري مولودية وهران سيكتفي مرة باللعب على ضمان البقاء دون استهداف الألقاب، والدليل الانتدابات الجديدة التي لم تكن في مستوى تطلعات الآلاف من الأنصار، ودائما ما يشتكي الرئيس “بابا” من غياب السيولة المالية زائد المعارضة و”التخلاط” في محيط النادي، وسيحاول الدولي السابق عمر بلعطوي تشكيل فريق قوي يكون قادرا على مزاحمة الكبار في تسجيل أفضل النتائج الايجابية، ودون شك فإن المهمة لن تكون سهلة خاصة وأن الفريق لم ينل الألقاب طيلة المواسم السابقة.

“سوسو” سيعيد هيبة “السنافر” التي افتقدها 

أهم عنصر انتدبه شباب قسنطينة في الموسم الجديد هو عودة المسير بولحبيب للإشراف على تسيير النادي، وذلك لأن الرجل معروف بخبرته وقدرته التعامل مع أصعب الظروف، ويحظى أيضا بثقة الآلاف من “السنافر” الذين يحلمون برؤية فريقهم وهو يعانق التتويجات والألقاب، وفضلت إدارة “السي أس سي” الحفاظ على الاستقرار في العارضة الفنية من خلال تجديد الثقة في المدرب الفرنسي غوميز مع إقناع الركائز بتجديد العقود في صورة بزاز ومغني، وأهم لاعب جديد هو قلب الهجوم عودية الذي يريد بعث مشواره بعد المغامرة الفاشلة في اتحاد العاصمة بعد عودته من الاحتراف في البطولة الألمانية.

العايب يعود لرئاسة الحراش ويعول على شارف 

ولم تحدث كثير من المستجدات في بيت الفريق “العاصمي” الآخر اتحاد الحراش، وهذا بعد عودة العايب لرئاسة النادي بعد الإطاحة بالرئيس السابق مانع، وذلك بعد صيف ساخن في ظل الاختلافات الكبيرة السائدة بين المسيرين، وهو ما جعل أنصار “الصفراء” لا يتفاءلون كثيرا خاصة وأنهم يعلمون مسبقا أن فريقهم يعتبر من أفقر الأندية في الدرجة الأولى، والدليل الانتدابات التي أشرف عليها المدرب بوعلام شارف من خلال حفاظه على سياسته في جلب الأسماء الشابة من فرق صغيرة وإعطائها فرصة اللعب في الدرجة الأولى.

ميزانية مالية ضخمة يخصصها ولد زميرلي لصالح “النصرية” 

ويعول منشط نهائي كأس الجمهورية في النسخة الماضية نصر حسين داي على الميزانية المالية الضخمة التي وضعها الرئيس ولد زميرلي، والدليل انتدابه عدد من الأسماء المعروفة يتقدمها الحارس الدولي دوخة وصانع الألعاب حروش والمدافع خياط ووسط الميدان الدفاعي العرفي، وفضل الاستقرار على العارضة الفنية من خلال تجديد الثقة في المدرب بوزيدي، ويبقى الهدف الرئيسي هو اللعب على الأدوار الأولى ولم لا تحسين مرتبة الموسم الماضي من خلال التواجد في “البوديوم” وضمان مشاركة قارية.

“الديارتي” بحلة جديدة والهدف كسب مزيد من الخبرة 

أحدثت إدارة دفاع تاجنانت بقيادة الرئيس قرعيش الطاهر بالتشاور مع المدرب الأول اليامين بوغرارة الكثير من التغييرات على تركيبة تعداد الموسم الماضي، وذلك من خلال التخلي عن خدمات كثير من اللاعبين يتقدمهم صانع الألعاب سعيود أمير، وفي المقابل فإن “الديارتي” جلبت أربعة عشر لاعب جديد من مختلف أندية الدرجة الأولى، وسيكون الطموح هو اللعب على ضمان البقاء وكسب مزيد من الخبرة في الدرجة الأولى، وتبقى مشكلة ممثل الولاية رقم 43 في “الناسيونال” تكمن في الجانب المالي بدليل أنه سيلعب لقاء الجولة الأولى غدا السبت دون شعار في القمصان لأي شركة اقتصادية، وهذا في ظل عزوف المؤسسات عن إمضاء عقود الرعاية “السبونسور”.

“الرابيد” مهمته صعبة هذه المرة في ضمان البقاء 

ستكون مهمة سريع غليزان صعبة جدا في ضمان البقاء ببطولة الدرجة الأولى، وهذا في ظل الوضعية الصعبة التي يعيشها منذ نهاية الموسم الماضي، حيث وبالرغم من التغييرات التي طرأت على التركيبة الإدارية زائد إحداث كثير من التغييرات على التعداد تحسبا للموسم الجديد غير أن الأنصار غير متفائلين إطلاقا، والسبب الأزمة المالية وارتفاع سقف الديون ما جعل الرابطة تخصم ثلاث نقاط من رصيد النادي قبل بداية الموسم الجديد، ويبقى الأمل هو تدخل عاجل من قبل السلطات الولائية في إيجاد مصادر تمويلية لصالح النادي.

أبناء التيطري يفضلون الاستقرار.. والآمال معلقة على حمية 

فضل الصاعد الجديد أولمبي المدية تطبيق سياسة الاستقرار على مستوى العارضة الفنية من خلال تجديد عقد المدرب سيد أحمد سليماني مع النجاح في الإبقاء على ركائز الموسم الماضي في صورة الحارس عمراوي وقلب الدفاع سعدو والثلاثي الهجومي لمهان وبانوح وحمية، واكتفت إدارة بوقلقال انتداب عدد قليل جدا من اللاعبين في صورة بوشوك وغلاب وبوخنشوش،  ورغم أن مهمة ضمان البقاء لن تكون سهلة غير أن أبناء التيطيري يعلقون آمالا كبيرة على اللاعبين في خطف الأضواء خاصة من قبل المهاجم أمين حمية، هذا الأخير أظهر مستويات ممتازة في فترة التحضيرات الماضية التي جرت في المدية وتونس.

“الكاب” يرفض العودة لجحيم القسم الثاني و”باجيو العرب” سيتألق 

يرفض الصاعد الثاني شباب باتنة تكرار ما كان يحصل له في المواسم الماضية عندما يفضل في ضمان البقاء كل مرة عند صعوده إلى الدرجة الأولى، وسارع الرئيس فريد نزار الاستنجاد بالمدرب توفيق روابح وأقنع عدد من ركائز الموسم الماضي بتجديد العقود في صورة معزوزوي وقريش وبهلول، ومن أهم الانتدابات الجديدة نجد التعاقد مع صانع الألعاب لزهر حاج عيسى رغم ابتعاده عن الميادين طيلة المواسم الطويلة بسبب الإصابة، ولكن ابن مدرسة الفريق الجار “البوبية” أظهر استعدادات طيبة للغاية في فترة التحضيرات، وهو ما جعل “الشواية” يتفاءلون كثيرا بعودة “باجيو العرب” إلى مستواه الحقيقي المعروف.

“المكرة” تقوم بانتدابات مقبولة جدا والهدف هو البقاء 

نجحت إدارة الصاعد الثالث اتحاد بلعباس من حسم صفقات جيدة تحسبا للموسم الجديد، وذلك بعد التعاقد مع الحارس بن بوط وقلب الدفاع بشيري وصانع الألعاب ثابتي والمهاجم كوربية، واستطاع الرئيس بن سنادة من إقناع عدد من ركائز الموسم الماضي بالتجديد في صورة يغني ومكحوت وسيدهم، وتعول الإدارة كثيرا على المدرب الشريف الوزاني في إعداد تشكيلة قوية تكون قادرة على الصمود وتحقيق أفضل النتائج في الموسم الجديد وإن كان الهدف الأول هو ضمان البقاء.

مقالات ذات صلة