العالم
السراج يشكر الجزائر والبرلمان يحجب الثقة عن حكومته

ليبيا بثلاث حكومات.. و”داعش” ضد الجميع

الشروق أونلاين
  • 3942
  • 0
ح.م
رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج

ثمن رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج دعم الجزائر للحوار السياسي بين الأطراف الليبية، لتشكيل حكومة وفاق وطني، والتي لم تنل ثقة برلمان طبرق في شرق البلاد، وطالب الثوار بتقديم حكومة جديدة.

مدد مجلس النواب الليبي المعترف به دوليا، حالة الانقسام السياسي، التي تميز الجارة الشرقية للجزائر، برفضه منح الثقة للتشكيلة الحكومة الموسعة التي تم الإعلان عنها قبل أيام، ونالت إشادة المجتمع الدولي، ومع هذا الرفض، ستبقى ليبيا منقسمة إلى ما يشبه الدولتين، جهة غربية تسيرها حكومة الإنقاذ الوطني برئاسة خليفة غويل وتتخذ من طرابلس مقرا، وثانية في مدينة البيضاء شرق البلاد ويسيرها عبد الله الثني، وفي مناطق أخرى سيطرة تامة لتنظيم داعش الإرهابي.

وأفاد جمال عاشور رئيس المكتب السياسي لحزب الوطن الذي يقوده عبد الحكيم بلحاج، أنهم لم يعارضوا أو يساندوا الطاقم الحكومي الموسع الذي كان يفترض أن يقوده السراج، وقدر أنه يمثل أحد أوجه الضغط الأممي على ليبيا، وذكر للشروق “في هذه الساعة، نراقب المستجدات الحاصلة على الساحة الليبية، ونتواصل مع الجميع لإيجاد حل ينهي الأزمة السياسية والأمنية، ولذلك نطالب بتشكيل حكومة مصغرة، وليس طاقم حكومي موسع كحكومة السراج، لأن ذلك سيزيد من المتاعب، خاصة في الجانب المالي”.

وتجنب الذراع الأيمن لبلحاج، تقديم موقف من حجب الثقة الذي تم من طرف برلمان طبرق على حكومة السراج واكتفى بالقول: “أولا، لم نكن مشاركين في الحكومة، لكن أعتقد أن رفضهم راجع إلى أنها لم تحقق لهم مصالحهم”، ويسجل “هنالك ارتجالية في الحلول المقدمة، نحن ندعو إلى حل قابل للتطبيق”.

ووصل رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، إلى الجزائر، أمس، وكان في استقباله الوزير الأول عبد المالك سلال، وقال السراج في تصريح للصحافة عقب وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي في إطار زيارة عمل: “نقدر كثيرا وقوف الجزائر لدعم جولات الحوار السياسي الليبي الذي خلص إلى حكومة الوفاق الوطني”، وأضاف بأن زيارته هذه تندرج في إطار “تعميق وتطوير العلاقات الخاصة بين الجزائر وليبيا اللذين تجمعهما قواسم مشتركة”.

مقالات ذات صلة