-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتذار سويسرا والإفراج عن المقرحي

ليبيا تحقق نصرين دبلوماسيين

الشروق أونلاين
  • 4826
  • 7
ليبيا تحقق نصرين دبلوماسيين
المقرحي بعد عودته رفقة سيف الاسلام

حققت الدبلوماسية الليبية نجاحا كبيرا قبل أيام من احتفالات الأول من سبتمبر والخاصة بالذكرى الأربعين لوصول العقيد معمر القذافي إلى السلطة.

  •  ويتمثل النجاح الأول في افتكاك الإفراج عن عبد الباسط المقرحي المدان بتنفيذ اعتداء لوكربي عام 1988 وعودته إلى بلاده. أما النجاح الثاني فيتعلق بالاعتذارات السويسرية لليبيا بشأن توقيف ابن العقيد. فقد قام الرئيس السويسري هانس رودولف ميرز بزيارة مفاجئة إلى طرابلس قدم خلالها اعتذار بلاده إلى الشعب الليبي على توقيف حنبعل القذافي ابن الزعيم الليبي عام 2008 في سويسرا، وهو الاعتذار الذي انتقدته صحف سويسرية واعتبرته بمثابة استسلام. وتم الإفراج عن حنبعل وزوجته بعد يومين من التوقيف ودفع كفالة قيمتها نصف مليون فرنك سويسري “312 ألف و500 يورو”.  لكن ليبيا أوقفت في أكتوبر 2008 تزويد سويسرا بالنفط وسحبت من المصارف السويسرية مبالغ بقيمة خمسة مليارات يورو وأنهت برامج التعاون بين البلدين وفرضت قيودا على الشركات السويسرية. وقال الرئيس السويسري الخميس أنه حقق الهدفين اللذين أراد تحقيقهما من هذه الزيارة وهما تسوية “مسألة حنبعل” وإعادة الشركات السويسرية إلى السوق الليبية.
  • ويرى مراقبون أن ليبيا التي عادت إلى الحظيرة الدولية وتلوح بعقود تبلغ قيمتها مليارات الدولارات تستطيع أن تفاوض من موقع قوة، خصوصا مع الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية. وبخصوص عبد الباسط المقرحي، فقد نجحت السلطات الليبية في إطلاق سراحه رغم المعارضة الغربية والأمريكية على وجه التحديد.
  • واستقبل المقرحي بحفاوة كبيرة رسمية وشعبية خلال وصوله إلى طرابلس رفقة سيف الإسلام مساء الخميس، وهو ما أثار استياء الحكومات البريطانية والأمريكية والفرنسية. وقال أحد المعلقين أن هذا الاستقبال الحار يأتي “كردة فعل على الغرب الذي فرش البساط الأحمر أمام الطبيب الفلسطيني والممرضات البلغاريات” عند إطلاق سراحهم في جوان 2007 بعد ثماني سنوات من السجن في ليبيا لإدانتهم بحقن أطفال ليبيين بمرض الإيدز وصدور حكم بإعدامهم.
  • ففي لندن قال وزير الخارجية ديفيد ميليباند الجمعة أن لندن “تشعر بالقلق والانزعاج” من استقبال الأبطال الذي حظي به المقرحي، محذرا من أن ذلك قد يكون له “نتائج خطيرة” على العلاقات مع بريطانيا. ومن جانبها، حذرت الخارجية الأمريكية طرابلس من أن استقبال المقرحي”استقبال الأبطال” سيؤثر على العلاقات بين البلدين. وكان الرئيس باراك أوباما قد اعتبر أن قرار إطلاق سراح المقرحي خاطئا، وطالب بوضعه تحت الإقامة الجبرية..
  • ويذكر أن المقرحي، البالغ من العمر 57 عاما، كان يقضي عقوبة السجن لمدة 27 عاما على الأقل بعد إدانته عام2001 بالضلوع في تفجير الطائرة الأمريكية عام 1988 والتي قتل فيها 270 راكب. 
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • عبدو-الجزائر

    هذه صيفة عرب اليوم يحولون الهزائم إلى نصر و يستعبطون الشعوب النائمة التي لم تفق بعد من سباتها.أيعقل يا ناس بان إنسان يؤخذ من داره ومن بين أبنائه ومن دولته التي دفعت قبل ذلك الملايير من الدولارات كتعويض من اجل ان لا يحاكم مواطنهاولكن يؤخذ عنوةثم يبقى في السجن لمدة كبيرةولم تستطيع فعل شيء.ولما أفرج عليه ليتم ما تبقى له من عمر بين أبنائه نتيجة لمرضه بدواعي إنسانية بحتة.فهاهي الدولة تحول ذلك نصرا لهامن دون حياءو باقيةفي الكذب على رعاع هذاالشعب الذي لم يفق بعد من غفلته.أخ من قلة حياءالأنظمة أخ

  • Azzedine

    pfff
    il n' y a aucun succès diplomatique

    L'Écosse a préféré libérer ce libyen pour des raisons humanitaire.En effet, il est atteint d'un cancer de la prostate au dernier stade.
    Kadafi à payé 7 milliards USD d'indemnités au familles des victimes
    il avait peur que Bush lui fasse comme Saddam
    arrêtez de parler de victoire svp

  • محمد

    النصر الدبلوماسي الحقيقي يكون بالكشف عن المدبرين الحقيقيين لحادثة لوكربي وحتى الجايح فاقلها

  • لمبكرش

    شكر للأخ القائد معمر القذافي للمجهودات المبذولة على المستوى الافريقي والعالمي، وهذا النجاح إنما يعبر عن حكمة رئيس الاتحاد الافريقي في الحكم.
    أما آن للجزائر وصانعي القرار أن يقتدوا به، أم ما زالو يحنون للاستعمار الفرنسي.

  • malikouv

    من يدافع عنا نحن الجزائريين مقهورين حتى من حكامنا ، قضسة الشاب مامي و الطفلة صفية و معتقلي غوانتانامو خير دليل على الخنوع و الذل . لا عزة و لا كرامة و لا بطيخ على راي فيصل القاسم. شكرا ليبيا ....

  • mohammed

    الحمد لله مزال باقيين عرب عندهم النيف................

  • صهيب44

    اي نصرر تم تحقيقه ؟؟؟ لاحولا ولاقوة الا بالله
    والله حالنا نحن المسلمين مخزي ومؤسف قال نصرر قال؟؟؟؟ حررت البيت المقدس ونحن في غفلة عن نصرك المزعوم
    السلطات الغربية المتحدة عملت فحصات طبيبة عميقة فكشفت هشاشة صحة المقرحي المفرطة فتخصلت منه قبل ان يلقي حتفه في سجون الغرب
    وبعدها يمكن تلفق تهمة لها بالتعذيب والقتل وووو
    رحمة الله على المقرحي وباقي المقرحين المقبلين
    على الدنيا السلام