-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لم تكشف بنوده بعد

ليبيا: حكومة الوفاق الوطني “توافق على تفعيل” اتفاق عسكري مع تركيا

الشروق أونلاين
  • 1733
  • 7
ليبيا: حكومة الوفاق الوطني “توافق على تفعيل” اتفاق عسكري مع تركيا
ح.م

وافقت حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها من الأمم المتحدة، الخميس “على تفعيل” مذكرة تعاون عسكري وقعت مؤخرا مع تركيا، ما يفتح المجال أمام تدخل مباشر أكبر لأنقرة في ليبيا.

ويدعم الرئيس التركي رجب أردوغان أصلا حكومة فائز السراج، التي تتخذ من طرابلس مقرا لها، في حربها مع قوات المشير خليفة حفتر التي تشن منذ أفريل 2019 حملة عسكرية بهدف السيطرة على العاصمة.

وكان أردوغان قد وعد بإرسال قواته لدعم حكومة الوفاق إذا طلب السراج ذلك وبموجب مذكرة التعاون الموقعة من الطرفين في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأفاد بيان حكومي أنه إثر “اجتماع استثنائي” لمجلس الوزراء برئاسة السراج “وافق المجلس بالإجماع على تفعيل مذكرة التفاهم للتعاون الأمني والعسكري بين حكومة الوفاق الوطني وحكومة جمهورية تركيا الموقعة في 27 نوفمبر 2019.

ولم تصدر عن مجلس الوزراء الذي اجتمع بحضور مسؤولين عسكريين، تفاصيل بنود الاتفاق أو طبيعة المساعدة العسكرية التي يمكن لتركيا تقديمها للقوات الموالية لحكومة السراج بعد أن قدمت لها مدرعات وطائرات مسيرة في الأشهر الأخيرة، بحسب الأمم المتحدة.

وكان الرئيس التركي قد صرح في العاشر من ديسمبر أنه مستعد لإرسال جنوده إلى ليبيا دعما لحكومة السراج إذا طلب هذا الأخير ذلك، ما أجج التوتر.

يشار إلى أن قوات المشير حفتر تلقى دعما خصوصا من مصر والإمارات، وهما منافسان لتركيا إقليميا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • صالح/ الجزائر

    حكومة الوفاق الوطني “توافق على تفعيل” اتفاق عسكري مع تركيا ، أي أنها بتعبير آخر توابق على بداية نهايتها وبداية المزيد من الفوضى والدمار في ليبيا .

  • mouh dz

    الذي لا يفهم ما يجري بليبيا يسكت ولا يتحدث. حكومة السراج هي الحكومة الشرعية والتي تعترف بها الجزائر . فحفتر الانقلابي تدعمه فرنسا وامريكا والسعودية والامارات العبرية والسيسي وحتى روسيا وهدف روسيا هو تريد ان يكون لها موظئ قدم في غرب المتوسط لاغير .كما هو معروف حفتر والامارات والسيسي يسرقون النفط الليبي من شرق ليبيا وكل الدول طامعة في خيرات ليبيا وكان إتفاق ليبيا مع تركيا جاء بعد ما إستولت اليونان على حقوف ليبيا البحرية بمساعدة السيسي واسرائيل لذلك تدخلت تركيا بهذه الإتفاقية لحماية حقوف ليبيا من الاطماع الغربية

  • elarabi ahmed

    الدين ينادون بحقوق الانسان وتقرير مصير الشعوب ويستثنونه عن شعوبهم .هم سبب خراب والتشردم - يقول مثل مغربى --(الله يفيقنا بعيبنا ............ولكم البقية )

  • يوغرطة

    لا يمكن للمملكة بقيادة عائلة ال سعود الطاغية الباغية الاستمرار في إنكار تواطئها في جرائم حرب باليمن وسوريا والعراق وليبيا -تمويل وتسليح المليشيات الوهابية السلفية داعش والنصرة وغيرها - .
    وها هي اليوم تسلح وتمول مرة اخري حفتر ومليشيا داعش السلفية الصهيونية الصليبية -زعزعة استقرار وامن شمال افرقيا بعد ان انتهووا من زعزعته بالشرق الاوسط - بالتحالف مع فرنسا وامريكا ومصر والامارات العربية .
    وقد تدخلت تركيا لانقاذ ليبيا من التحالف الشرير الذي يريد المساس بامنها القومي وتمزيق شعبها وارضها .
    الهدف الاكبر للتحالف الوهابي السلفي -الصهيوني -الصليبي النصراني الغربي كله ضد العرب والمسلمين

  • ملاحظ

    حكومة الوفاق الوطني خائن لأنه سيجر لاحتلال توركي في الاراضي الليبية بدعم من اسياده الغرب الذي نصبه وساركوزي وبرنار انري ليفي،...وزد على ذلك ماهي شرعية التي يتمتعو بها سراح عدة تنصيبه من غرب ولم ينتخبه شعب الليبي الذي يعاني من غطرسة خطورة الأمن الذي عجز هو عن اخمادها..هذه هي حصيلة ربيع العبري

  • BOUMEDIENNE

    ولقد عشنا وراينا هؤلاء واقصد تركيا والعربان كيف اعانوا الشعب العراقي بتجسيد الاجندات الاستدمارية للناتو، للتخلص من صدام حسي، ونفس الشيئ بالنسبة للشعب السوري،واليوم كل العراق وسوريا في نفق، الله يعلم كيف ومتى يخرجون منه.

  • BOUMEDIENNE

    اللعبة واضحة وضوح الشمس، نفس القوى التي ساهمة في تجسيد اجندة الخراب والدمار في الشرق العربي، هي اليوم تنقل اطماعها ودمارها الئ ليبيا، وهذه الدول علئ راسها فرنسا وامريكا وبريطانيا،وتحت الطرف ايطاليا واليونان، وبالطبع الذي يدفع هو صندوق البترودولار العرباني، هذا الصندوق الذي يدفع الفتات للفلسطنيين، والكثير للكيان الصهيوني والخلطة برمتها، اضعاف دور الجزائر، وتجديد الفتنة في ليبيا، بضخ المزيد من الارهابيين العائدين من اطلالهم في سوريا، والسلاح، تحت كل المسميات.
    الجزائر هي الهدف، ولاكن هذه المرة تحبك المؤامرة، في قوالب واشكال، التعاون بين طرفين الاخر معترف به دوليا والاخر جائ لنصرة الشعب الليبي