ليس من حق المصريين مقاطعة “بيين سبورت”
يرفض 70 بالمائة من المشاركين (741 مصوّت) في الاستفتاء الذي طرحه موقع الشروق الرياضي، مقاطعة الرياضيين المصريين لقنوات “بيين سبورت”، على خلفية قيام السلطات المصرية بمعية عدد من الدول العربية تقودهم السعودية بفرض حصار على قطر بحجة دعمها للإرهاب.
بالمقابل يرى 30 بالمائة (323 مصوّت)، أن من حق الرياضيين المصريين مقاطعة قنوات “بيين سبورت” القطرية، استجابة لموقف سلطات بلادهم.
وعلى عكس نتائج الاستفتاء، فإن ركن “شارك برأيك”، كانت فيه التعاليق متباينة وخرجت بعضها عن النص، وانتقدت بشدة احتكار قنوات “بيين سبورت” لمعظم البطولات والمنافسات الكروية الكبرى، وقيامها بالمقابل فرض مبالغ كبيرة من أجل الحصول على بطاقة الولوج إلى قنواتها.
وكتب اسماعيل الجزائري في تعليقه يقول “بيين سبورت تمارس الإرهاب الرياضي بإفراغ جيوب المتابعين الرياضيين في الدول الفقيرة أو حرمانهم من متابعة فرق بلدانهم الوطنية. إن لم يكن ذلك إرهاب فما هو؟ و ادعوا الجزائريين تذكر تاريخ معاملة المحطة لهم”.
وعلق نصرو من قالمة يقول:”قطر تمارس الإرهاب الرياضي على الدول العربية… لكن هذا لا يعني أن نمزج الرياضة بالسياسة.. نتمنى أن يعم الأمن والإستقرار كافة الدول العربية والإسلامية”.
وكتب فريد يقول:”من حقهم مقاطعتها لان بيين سبورت يصعب على كل مواطن عربي مشاهدتها بسبب الغلاء الفاحش لقنواتها الرياضية”.
بدوره كتب محمد من برج منايل يقول:”نعم من حق المصري وغير المصري أن يقاطع أي قناة، كان الأجدر أن يكون السؤال هل من حق قناة أن تحتكر كل الرياضات في منطقة واحدة هي الوطن العربي؟ أم إنقلبت المفاهيم، كل دول أوروبا تشتري الحقوق من المصدر و كذلك إيران و تركيا و إسرائيل بالرغم من وجودهم في الشرق الأوسط، على مسؤولينا أن يأخذوا هذا الحق حتى تكون المنافسة شريفة بين الدول العربية و ربما سأختار بين سبورت لما لا.. “.
أما ماهر عدنان قنديل، فهو ضد مقاطعة قنوات “بيين سبورت” لذلك علّق قائلا:”نتفهم القرارات السياسية لكل بلد لكننا نفضل أن تبقى الرياضة بعيدة عن التشنجات والاصطفافات السياسية. خصوصًا أن هناك لوائح وشروط للهيئات الرياضية يجب احترامها”.