الجزائر
المدرب نور الدين سعدي يفتح النار على مدرب "الخضر"

ليس من حق خاليلوزيتش تقزيم المنتخب الوطني ولو كنت مكان روراوة لأبعدته

الشروق أونلاين
  • 10137
  • 65
ح.م
نور الدين سعدي

فتح المدرب نور الدين سعدي، النار على مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، في أعقاب التصريحات التي أدلى بها بعد عملية قرعة نهائيات مونديال البرازيل 2014، والتي قال فيها بأن المنتخب الوطني ضعيف، وأن فريق عام 2010 تأهل بالحظ إلى نهائيات جنوب إفريقيا.

قال سعدي في حديث مع “الشروق” بأن خاليلوزيتش، تجاوز حدوده عندما قزّم المنتخب الوطني واعتبره أضعف منتخبات المجموعة الثامنة بالمونديال، مبديا استغرابه من تهجم البوسني على بعض التقنيين الجزائريين منهم الشيخ رابح سعدان، وأكد المدرب السابق لشبيبة بجاية، بأنه لو كان مكان رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة لأقاله من منصبه.

وردا على سؤال حول العلاقة الباردة بين مدرب المنتخب الوطني ورئيس “الفاف”، قال سعدي “أجهل طبيعة العلاقة بين الرجلين، وليس من حقي التعليق على شيء أجهل باطنه، لكن إذا كان الكلام الكثير الذي قيل في وسائل الإعلام عن مدرب المنتخب الوطني صحيحا، فيمكن القول بأن المدرب تجاوز صلاحيته لأنه ليس من حقه التقليل من قيمة المنتخب الذي يشرف عليه، وتيوجد ألف طريقة لخاليلوزيتش للتعبير عن المهمة الصعبة التي تنتظره في البرازيل، كأن يقول مثلا بأن المنافسين يفوقون الخضر في الخبرة وليس من السهل منافستهم على تأشيرة الدور الثاني، وليس النيل من سمعة المنتخب. ثم ليس خاليلوزيتش وحده من أهّل الخضر إلى دورة البرازيل”، مضيفا “ليس عيبا أن نتحدث نحن التقنيين أو نقول بأن حظوظ الخضر في اجتياز الدور الأول ضئيلة، وأنا شخصيا أراها منعدمة إلا إذا حدثت المعجزة لكن أن يصدر هذا الكلام من المدرب فالأمر غير مقبول، لو كنت في مكان روراوة، وتأكدت من أن المدرب قال فعلا هذا الكلام لأوقفته عن مهامه كما فعلوا له في كوت ديفوار”.

 

سعدان لم ينتقد أي مدرب أخر رغم أنه مر بفترات صعبة

ودافع سعدي عن المدرب الوطني السابق رابح سعدان، إزاء الانتقادات التي وجهها له خاليلوزيتش، خلال مشاركة الخضر في مونديال جنوب افريقيا 2010، وقال “كان على خاليلوزيتش أن يركز على المهمة التي تنتظره في البرازيل، بدلا من أن ينتقد من سبقوه إلى المنصب الذي يشغله حاليا، لأن الخضر لا يجنون شيئا من هذا الكلام الزائد عن اللزوم، ثم إن رابح سعدان، مر خلال فترة تواجده على رأس التشكيلة الوطنية بفترات صعبة لكنه استطاع تجاوزها بحنكته، ولم ينتقد يوما مدربا آخر مثلما يفعل حاليا خليلوزيتش”. وبخصوص المواجهة الودية للخضر يوم 5 مارس أمام سلوفينيا، يرى سعدي عدم جدوى اجرائها، مؤكدا بأن ذلك إهدار للمال العام “لا أعتقد بأن الخضر سيستفيدون من المباراة الودية أمام منتخب سلوفينيا لأن الأخير ضعيف ولم يتأهل إلى المونديال، وحتى طريقة لعبه تختلف عن طريقة لعب منافسينا في المجموعة الثامنة، هذه المواجهة إهدار للمال العام وأستغرب سبب رفض خاليلوزيتش مواجهة منتخبا كبيرا في صورة البرتغال”، قال سعدي مضيفا “منتخب البرتغال معيار حقيقي لقياس درجة استعدادنا للمونديال، وكان على المدرب الموافقة على مواجهته، فإذا أدت التشكيلة مباراة في المستوى يمكن من خلالها أن نتفاءل خيرا وإذا خيّبت وخسرت، فإننا نملك الوقت الكافي لإصلاح الأخطاء و النقائض الموجودة، لكن قرار خاليلوزيتش ليس منطقيا بعدما رفض مواجهة البرتغاليين الذين يبدو أنه خاف منهم”.

 

بلجيكا وروسيا مرشحان ومنتخب 82 أفضل بكثير من الفريق  الحالي

وبالمقابل رشح سعدي، المنتخبين البلجيكي والروسي لانتزاع تأشيرة التأهل إلى الدور الثاني في المجموعة الثامنة “على الورق منتخبا بلجيكا وروسيا مرشحان للمرور إلى الدور الثاني، بالنظر إلى ترتيبها في الفيفا واللاعبين الكبار اللذين يضمانهما، فضلا عن الخبرة التي اكتسباها في المنافسة مقارنة بمنتخبنا الذي يشكله لاعبون شبان هم في حاجة للوقت ليكسبوا الخبرة اللازمة على الصعيد العالمي”، مضيفا “لم نهزم ألمانيا في مونديال 82 بالعدم، كنا نملك منتخبا كبيرا بلاعبين دوليين، ولو كنا محترفين في تلك الفترة لصنفونا أفضل من المنتخب الألماني لأن لاعبين مثل مرزقان، فرڤاني، بلومي، ماجر، عصاد وآخرون كانوا يملكون مستوى عالمي، إن لم أقل أفضل من مستوى عدة لاعبين في ألمانيا، ولا يمكن أن نشبّه التشكيلة الحالية بالتي قهرت ألمانيا والشيلي في دورة اسبانيا، لأن الفرق بينهما كبير”. قال سعدي.

مقالات ذات صلة