ليفربول 14 ميدلسبروغ 13 !
لم يكن تجاوز الشياطين الحمر لميدلسبروغ، سهلا البتة، رغم إجراء المقابلة في “الأنفيلد” معقل “الليفر”، هذا الأخير كان سبّاقا للتهديف عبر “روسيتر” (10)، لكن “ريش” عادل للزوار (62)، ودفع بقاء الأمر على منواله للاحتكام إلى وقت إضافي، عاد فيه ليفربول للتفوق بواسطة “سيسو” (109)، لكن سذاجة الايفواري “كولو توري” دفعته لارتكاب خطأ داخل المنطقة المحرّمة، ولم يتهاون “بامفورد” في التعديل مجددا (120 + 3).
وجرى الانتقال إلى ركلات الترجيح التي لم يتم صنع الفارق فيها لا في السلسلة الأولى ولا الثانية، قبل أن تبتسم الثالثة للشياطين.
تابعوا شريط الضربات
ما حصل في “الأنفليد”، أعاد إلى الأذهان ما حصل مساء 26 جانفي 1992 في ملعب الصداقة بداكار، ففي ذلك اليوم، التقى منتخبا كوت ديفوار وغانا في نهائي كأس إفريقيا للأمم الثامنة عشر التي احتضنتها السينغال، وطغى التعادل على الوقتين الرسمي والاضافي لذاك اللقاء المرهق، ما أجبر الفيلة والنجوم الممتازة على الاحتكام إلى ضربات جزاء انتهت لمصلحة الايفواريين وحارسهم “آلان غواميني” (11 – 10).