رياضة
منح مبولحي فرصة أخيرة

ليكنس: لا تُصدّقوا ما يُقال حول سبب إبعاد فيغولي ومجاني

الشروق أونلاين
  • 19113
  • 0
ح. م

قدّم الناخب الوطني جورج ليكنس تفسيرات لِسبب إبعاده اللاعبَين “المخضرمَين” سفيان فيغولي وكارل مجاني، عن قائمة “الخضر” المعنيِين بِخوض كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون.

جاء ذلك، الإثنين، في مؤتمر صحفي عقده ليكنس بِقاعة المحاضرات التابعة لملعب “5 جويلية”.

وقال ليكنس إن السبب الأول والأخير هو افتقاد اللاعبين مجاني وفيغولي المنافسة، وبالتالي تعذّر جلبهما لِخوض بطولة كروية قارية قوّية.

واكتفى المدافع وقائد “الخضر” كارل مجاني بِخوض 8 لقاءات فقط مع فريقه ليغانيس، من أصل 16 مباراة بِرسم بطولة إسبانيا للموسم الحالي. كما شارك الجناح سفيان فيغولي في نفس العدد من المواجهات مع فريقه وست هام، من أصل 19 مباراة في بطولة إنجلترا للموسم الجاري.

غير أن بعض الأوساط المُقرّبة من بيت المنتخب الوطني زعمت أن إبعاد فيغولي ومجاني، كان قرارا اتّخذه محمد روراوة  رئيس الفاف، بعد إقدام الأول على “تمرّد” أطاح بِالناخب الوطني السابق ميلوفان راييفاتش بحر أكتوبر الماضي، وإطلاق الثاني تصريحات إعلامية ناقمة على “الخضر” بُعَيْدَ مباراة نيجيريا في الـ 12 من نوفمبر الماضي.

وأضاف الناخب الوطني أنه تواصل مع فيغولي وأكد له أنه سيُعيده إلى “الخضر” بعد “كان” الغابون 2017، بِشرط اللعب أساسيا في وست هام أو أيّ نادٍ آخر. وأشار إلى أنه سيُقدّم كل المساعدات والدعم للاعب السابق لِفريق فالونسيا الإسباني البالغ من العمر 27 سنة، كونه مازال يحوز قدرات فنّية محترمة، وقدّم خدمات جليلة لـ “محاربي الصحراء”. وبِالمقابل لم يتطرّق التقني البلجيكي كثيرا إلى لاعبه مجاني، وكأن مشوار مدافع ليغانيس – البالغ من العمر 31 سنة – مع المنتخب الوطني انتهى، ولم يعد جديرا بِإرتداء زيّ “الخضر”.

وعن شطب إسمَيْ إسحاق بلفضيل (24 سنة) وإدريس سعدي (24 سنة أيضا) مهاجمَيْ ستاندار دو لياج وكورتري البلجيكيَين على التوالي، قال ليكنس إن هاذين اللاعبَين غير جاهزين ذهنيا وبدنيا لِخوض “كان” 2017، وأكد أنه مستعد للإستفادة من خدماتَيهما وجلبهما إلى النخبة الوطنية بعض محفل الغابون.

وأشار الناخب الوطني إلى أنه اتّصل بِاللاعبَين بلفضيل وسعدي بعد سفريته مؤخرا إلى بلجيكا، وهناك دوّن كل المعطيات عنهما واتّخذ القرار النهائي بِشأنهما.

هذا هو سبب إعادة جلب مصباح

وبِخصوص عودة المدافع جمال مصباح مُمثّل ألوان نادي كروتون الإيطالي، قال ليكنس إن هذا اللاعب جيّدا بِالنظر إلى عامل الخبرة (32 عاما/ شارك في مونديالَيْ 2010 و2014 و”كان” 2013 و2015)، وأيضا لكونه يعتبر بِمثابة “سلاح” فعّال وبديل خاصة في مركز الظهير الأيسر الذي يشغله زميله الأساسي فوزي غلام. واستدلّ بإصابة مدافع نابولي الإيطالي قبيل مباراة نيجيريا، وكيف وجد المنتخب الوطني صعوبات جمّة في سدّ ثغرة غلام، قبل أن يتماثل للشفاء لكنه خاض لقاء نيجيريا دون إمكاناته البدنية والفنية المعروفة.

وأمّا الحارس وهاب رايس مبولحي الذي لا يلعب مع فريقه أنطاليا سبور التركي، فقال الناخب الوطني إنه ارتأى جلبه بِسبب امتلاكه عنصر التجربة، غير أن بقاء مبولحي في “الخضر” بعد محفل الغابون مرهون بِإيجاد فريق جديد واللعب أساسيا. وأضاف ليكنس أنه تحدّث مع مبولحي  بِهذا الشأن ونصحه بِضرورة إيجاد حلّ لمشواره الإحترافي، لِأن ذلك مرتبط ببقائه أو إبعاده عن المنتخب الوطني.

وعن منحه الفرصة لعديد اللاعبين المحليين سواء مازالوا ينشطون داخل الوطن أو ذهبوا لِخوض تجارب بعيدا عن الديار، قال ليكنس إنه لا يُفرّق بين العناصر المحلية والمحترفة، مُشيرا إلى أنه نصح اللاعبين الذين يتقمّصون أزياء فرق البطولة الوطنية أو سبق لهم ذلك بِالإجتهاد للبرهنة بِأنهم جديرون بتمثيل الألوان الوطنية، وأنهم انتزعوا فرصة خوضهم “كان” 2017 بِجدارة واستحقاق. غير أن ليكنس حذّر اللاعبين المحليين من مغبّة التورّط في ارتكاب “الحماقات” (التهوّر، النرفزة، الإحتجاجات…)، لِأنهم بِصدد خوض بطولة تنافسية تختلف كثيرا عن مقابلات البطولة الوطنية.

ووجّه الناخب الوطني جورج ليكنس الدعوة لـ 4 لاعبين محليين فقط نصفهم في مركز حراسة المرمى، من أصل 23 كرويا معنيا بِخوض “كان” 2017. ولو أن بعض الذين ينشطون بِالخارج تخرّجوا من مدارس (إن جاز تسميتها مدارس كروية) البطولة الوطنية، مثل رامي بن سبعيني وهشام بلقروي ومختار بلخيثر.

مقالات ذات صلة