رياضة
الدولي الجزائري محمد بن يحيى يؤكد:

“ليكنس مدرب عادي وبوت أحسن منه بكثير”

الشروق أونلاين
  • 3870
  • 1
ح م

انتقد الدولي الجزائري، محمد بن يحيى، طريقة عمل المدرب الوطني المستقيل من العارضة الفنية للمنتخب الوطني، البلجيكي، جورج ليكنس، ووصفها بالغريبة والروتينية مقارنة مع العمل الذي يقوم به في فريقه اتحاد العاصمة تحت إشراف المدرب البلجيكي الآخر بول بوت.

وكشف المدافع الصاعد لنادي سوسطارة عن تفاجئه من التدريبات التي كان يقوم بها المدرب ليكانس خلال التربص التحضيري لكأس أمم إفريقيا بالغابون، كما عبر عن تعجبه من ذلك لاسيما أنه لم يكن يتصور أن يجد مثل هذه الأمور في المنتخب الوطني.

وقال الدولي الجزائري في تصريح لموقع لاغازيت دي فونيك “تفاجأت من طريقة عمل المدرب الوطني السابق ليكانس، كنا نخضع لنفس التدريبات طيلة 20 يوما التي لا تختلف تدريبات بداية الأسبوع مع التدريبات عشية المباراة، لا أدري إذا كان هذا الأمر طبيعيا وإن كانت الأمور تسير على هذا النحو خلال التربصات السابقة”، مضيفا “أرى أن التدريبات مع بول بوت في فريق اتحاد العاصمة أحسن بكثير من الذي عشته في المنتخب الوطني”.

ونوه “بن يحيى” بالدور الذي كان يلعبه كل من ياسين براهيمي ورايس مبولحي في المنتخب الوطني من خلال تحفيز اللاعبين وشحنهم للمباريات وخلق مناخ مناسب داخل المجموعة، وقال: “وجدت عدة “زعماء” في المنتخب الوطني، هناك ثلاثة أو أربعة لاعبين كانوا يساهمون في قيادة المجموعة، إلا أن هناك لاعبين أثارا كثيرا انتباهي، هما رايس مبولحي وياسين براهيمي وخاصة هذا الأخير كان شديد الحضور يتحدث مع كل اللاعبين ويقوم بتحفيزنا وتوعيتنا باستمرار، لعب دورا إيجابيا في الحفاظ على الاستقرار داخل المجموعة الوطنية”.

وتحدث لاعب اتحاد الجزائر عن الإحراج الذي تعرض له في المنتخب الوطني بعد ارتدائه قميص كارل مجاني خلال نهائيات كأس إفريقيا، نظرا لحساسية الموقف بعد حرمان القائد السابق للخضر من المشاركة في هذه البطولة، وقال: “أحسست بالمسؤولية عند استدعائي للمنتخب الوطني للمشاركة في كأس إفريقيا والمهمة كانت ثقيلة، خاصة وأنني عوضت كارل مجاني”، قالها وهو مازحا “شعرت بالإحراج لأخذ مكان مجاني، خاصة بعد ما أعطي لي القميص الذي يحمل رقمه”.

على صعيد آخر، عبر اللاعب السابق لنادي نيم الفرنسي عن تأثره من الانتقادات اللاذعة التي توجه في كل مناسبه له شخصيا ولكل اللاعبين الفرانكو-جزائريين سواء في البطولة الوطنية أو مع المنتخب الوطني: “أنا متأثر من التمييز الذي يتعرض له اللاعبون المغتربون وشخصيا تعرضت لمواقف صعبة في البطولة الوطنية، لكن ما عشته في الفترة الأخيرة مع لاعبي المنتخب الوطني كان قاسيا وجارحا على كل اللاعبين الذين يشار إليهم في حالة التعثر أو الإخفاق، هذا لا يعقل” قال لاعب اتحاد العاصمة.

من جهة ثانية، يرى “بن يحيى” أن تجربته مع اتحاد الجزائر مثمرة وإيجابية لأبعد الحدود، مشيدا باحترافية هذا الفريق الذي يفوق فرق القسم الثاني الفرنسي من ناحية الإمكانيات والنظام حسبه: “وجدت نفسي في فريق اتحاد العاصمة، إنه فريق محترف بمعنى الكلمة، كل الوسائل والإمكانيات متوفرة للاعبين، لعبت في القسم الثاني من البطولة الفرنسية لنادي نيم ولم أجد الظروف التي وجدتها في الاتحاد، هو أحسن بكثير من فرق الدرجة الثانية بفرنسا” أشار بن يحيى.

وانهي حديثه قائلا: “مستوى البطولة الجزائرية لابأس به، هناك العديد من الفرق القوية  التنافس فيها شديد، لم أكن أتصور أن أجد مثل هذا المستوى في الجزائر”، مضيفا “أعتقد أن النقطة السلبية في الدوري الجزائري هي ظاهرة العنف في الملاعب التي أندد بها بشدة”.

مقالات ذات صلة