رياضة
قد يُشرف أحدهما على العارضة الفنية لِسرب "الدبابير"

ليكنس ومدرب “سوسطارة” يقتربان من منتخب رواندا

الشروق أونلاين
  • 2310
  • 1
ح. م
جورج ليكنس - بول بوت

اقترب الناخب الوطني المستقيل جورج ليكنس رفقة مواطنه بول بوت مدرب اتحاد العاصمة من الإشراف على العارضة الفنية لِمنتخب رواندا.

وكان اتحاد الكرة الرواندي قد أنهى مهام التقني جوني ماكينستري من إيرلندا الشمالية في أوت الماضي، بعد 5 أشهر من العمل، وذلك بِسبب سلبية النتائج المسجّلة. وعيّن الإطار الفني المحلي جيمي موليسا بديلا له لِفترة مؤقتة، ريثما ينتدب ناخبا وطنيا جديدا.

وأعلن اتحاد رواندا لكرة القدم، الثلاثاء، عن تقليص قائمة المترشّحين لِتدريب منتخب بلاده، من 52 تقنيا تقدّموا لِشغل هذا المنصب إلى 8 إطارات فنية فقط.

وأضاف اتحاد الرئيس فانسون نزامويتا أن هيئته وجّهت الدعوة للتقنيين الثمانية، من أجل المجيء إلى رواندا في الأيام القليلة المقبلة، والشروع في المفاوضات، التي تُسفر فيما بعد عن تعيين ناخب وطني جديد لِفريق “الدبابير”.

وضمّت القائمة النهائية أسماء التقنيين: البلجيكيَين جورج ليكنس وبول بوت، والألمانيَين ونفريد شافير وأنطوان هاي، والإنجليزي بيتر جيمس باتلر، والبرتغالي خوسيه لويس لوبيز أغواس، والسويسري راؤول سافوي، والنيجيري سامسون سياسيا.

وبالمقابل، رُفضت ملفات 44 تقنيا آخر، بينهم الجزائريين مزيان إيغيل وناصر سنجان اللّذين سبق لهما تدريب “الخضر”، ومراد وردي. فضلا عن التقني السويسري بيير أندري شورمان (56 سنة) الذي أطّر العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري في أولمبياد ريو صيف 2016، ورحل عقب نهاية الدورة، بعد انقضاء مدّة عقده (عامَين من الخدمة).

ومعلوم أن ليكنس (67 سنة) استقال من تدريب المنتخب الوطني الجزائري نهاية جانفي الماضي، عقب تورّط أشباله في مصيدة الإخفاق، وخروجهم من الدور الأول لِنهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون. بعدما كان يُفترض أن تنقضي مدّة عقده عند نهاية “كان” الكاميرون مطلع 2019.

بينما يُدرب مواطنه بول بوت (60 سنة) اتحاد العاصمة منذ الخريف الماضي، ضمن عقد تنقضي مدّته في نفس الفصل من عام 2018، مع وجود بند يقضي بإمكانية رحيله في حال تلقيه عرضا محترما (مثلما فعل هيرفي رونار مع اتحاد العاصمة عام 2011، لمّا ذهب لِتدريب منتخب زامبيا).

في حين سبق للتقني السويسري (43 سنة) راؤول سافوي – الذي يحمل أيضا الجنسية الإسبانية – تدريب فريقيْ مولوديتَي وهران والعلمة عامَيْ 2012 و2013.

مقالات ذات صلة