رياضة
اللاعبون متضررون معنويا ويعيشون ضغطا رهيبا قبل "الكان"

ليكنس يحاول استغلال الفوز على موريتانيا وإنجاز محرز لتضميد جراح “الخضر”

الشروق أونلاين
  • 3107
  • 0
ح م
المنتخب الوطني الجزائري

خلفت تصريحات المدرب الوطني، البلجيكي جورج ليكنس، في الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة الودية التي تفوق فيها الخضر، السبت، على منتخب موريتانيا بـ3-1 بملعب مصطفى تشاكر في مدينة البليدة، وهي النتيجة التي لا تعكس الأداء المتواضع الذي ظهر به زملاء القائد الجديد للمنتخب الوطني، عيسى ماندي، الذين مروا بجانب الإطار خلال شوط المباراة الأول وتسرب الشك لديهم بعد سيطرة المرابطين على مجرياته ونهايته بتقدمهم بهدف لصفر، إحساسا بالشك في جاهزية عناصره قبل “الكان”.

وقد تولّد هذا الإحساس لدى المدرب من خلال البداية السيئة لأشباله في تصفيات مونديال 2018، وهذا قبل أسبوع عن أول مقابلة لمحاربي الصحراء في نهائيات كأس أمم إفريقيا المقررة يوم 15 جانفي الجاري أمام منتخب زيمبابوي.

وأعطى ليكنس انطباعا عن المعاناة والضرر المعنوي الذي خلفته البداية الضعيفة في تصفيات كأس العالم، بعد التعثرين المتتاليين اللذين سجلهما المنتخب الوطني، بتعادله داخل الديار أمام منتخب الكاميرون وانهزامه في المباراة الثانية أمام منتخب نيجيريا، وهو الأمر الذي لمسه لدى غالبية عناصره عند بداية التحضيرات للكان في مركز سيدي موسى، ما جعله يراهن على الفوز بنتيجة عريضة أمام منتخب موريتانيا وكله أمل لتحقيق “الديكليك” الذي سيساعده في الإعداد النفسي للاعبين في المنعرج الأخير من التحضيرات قبل انطلاق البطولة. وقال ليكنس: “الفوز على منتخب موريتانيا بثلاثة أهداف مفيد جدا للاعبين من أجل استرجاع الثقة في النفس والتخلص من ضغط الإعلام والأنصار الذين لن يتقبلوا نتيجة أقل من هذه ولو حدث العكس لساءت حالة اللاعبين”. 

إلى ذلك، اعتبر الناخب الوطني أن تتويج رياض محرز بالكرة الذهبية لأحسن لاعب إفريقي من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، جاء في وقت مناسب، وسيسهم في رفع معنويات زملائه وإعادة هيبة المنتخب الوطني على الصعيد القاري. “هناك أمور إيجابية ستساعدنا على الوقوف مجددا فلا ننسى الكرة الذهبية التي فاز بها محرز التي سيكون لها أثر إيجابي على معنويا اللاعبين” أكد ليكنس.

وتقمص التقني البلجيكي دور الأب في حماية أبنائه من التأثيرات الخارجية، فعلى الرغم من الأخطاء الفادحة والمتكررة لمدافعه المحوري، هشام بلقروي، لم يشأ انتقاده أمام الصحافة والرأي العام على عكس المدربين السابقين للخضر الذين كانوا يقيمون لاعبيهم، حيث فضل ليكنس التحفظ في هذه المسألة والاحتفاظ بها مع طاقمه الفني ولاعبيه.

مقالات ذات صلة