رياضة
عن الناخب الوطني الجديد

ليكنس.. يُلقّب بـ “الخنجر” ويميل إلى رسم الخطط الدفاعية

الشروق أونلاين
  • 7884
  • 4
ح. م
جورج ليكنس

يميل الناخب الوطني الجديد جورج ليكنس إلى رسم الخطط التكتيكية التي تتّسم بتحصين الدفاع والتقشّف في إمتاع الجمهور.

ويطلق الإعلام البلجيكي على مواطنه ليكنس (67 سنة) لقب “الخنجر”، في إشارة إلى طوله الفارع وبنيته الجسدية القوية، وأيضا لميله إلى التكتيك الكروي الذي يعتمد على الإندفاع البدني والقسوة، مقابل التقليل من تقديم العروض الفنية ومشاهد الفرجة.

وتجلّت فلسفة ليكنس الكروية كثيرا لمّا أمسك بالزمام الفني لـ “الخضر” عام 2003، حيث رغم أن أشباله واجهوا منافسيين “مغمورين” من طينة ناميبيا والتشاد، إلّا أن “الخضر” اكتفوا بتسجيل هدف يتيم في مقابلتين بِرسم تصفيات كأس أمم إفريقيا 2004. ومع تونس، كان منتخب “نسور قرطاج” نسخة ليكنس كثيرا ما ينهي مقابلات الفوز بإنتصار صغير (1-0) أو (2-1)، كما حدث ذلك في تصفيات “كان” 2015 أو النهائيات بغينيا الإستوائية.

ويعني هذا، أن خطط ليكنس التكتيكية تقترب من تلك التي كان يعتمدها الناخب الوطني السابق ميلوفان راييفاتش وقبله رابح سعدان، حيث تولى عناية فائقة بالجبهة الخلفية مقارنة بتحرير الهجوم وترك هامش كبير للإبداع. بإستثناء وحيد خليلوزيتش الذي كان صريحا في تفضيله تكتيك المناورات في منطقة المنافس والفوز العريض.

بقي التذكير، أن “الخضر” انهزموا بنيجيريا (0-3) في نهائي كأس أمم إفريقيا 1980، وبنتيجة (1-4) في ذهاب تصفيات مونديال 1994، و(0-1) في تصفيات كأس العالم 2006. مقابل فوز خارج القواعد (0-2) جلبه زملاء الأخضر بلومي في ذهاب الدور الأخير من تصفيات مونديال 1982.

ويتبارى المنتخب الوطني مع المضيف النيجيري في الـ 12 من نوفمبر المقبل، لِحساب الجولة الثانية من الدور الأخير لتصفيات مونديال روسيا 2018.

وإذا كانت قوة الخط الأمامي لمنتخب نيجيريا لا جدال فيها، لاسيما وأنه سيلعب بمعقله وأمام جمهوره، فإن اكتفاء أشبال ليكنس بتحصين الدفاع قد يُكلّفهم غاليا، وبالتالي لا مفرّ من تحفيز عناصر الهجوم وإجادة توظيف كفاءة رياض محرز وإسلام سليماني والعربي هلال سوداني وبقية الزملاء.

مقالات ذات صلة